مدرسون: طلب إلغاء التعلم باللغة الكردي عار

اعتبر مدرسون أن مطلب تغيير مناهج التدريس باللغة الكردية خط أحمر، ولفتوا أن ما يطلبه المجلس الوطني الكردي بعودة منهاج الحكومة السورية ولا يقبله أحد.

مدرسون: طلب إلغاء التعلم باللغة الكردي عار
الأربعاء 11 تشرين الثاني, 2020   07:15
كوباني

لقي طلب المجلس الوطني الكردي استبدال مناهج الدراسة باللغة الكردية في مناطق الإدارة الذاتية بشمال وشرق سوريا، خلال مباحثات الوحدة الوطنية الكردية، رفضًا من أبناء المنطقة، ومن بينهم مدرّسو اللغة الكردية ، الذين عبّروا عن استغرابهم من طلب أحد الأطراف الكردية لهذا الأمر.

المدرّس في جامعة كوباني آراس حسو قال: "إن ما يطلبه المجلس الوطني الكردي ((ENKS أمر خاطئ، وبعيد عن العقل والوجدان، أستغرب كيف لكردي أن يكون ضد لغته، بدلًا من التحجج بأن منهاجنا غير معترف به، عليهم التعاون مع الجهات المعنية في الإدارة الذاتية ليصبح ضمن المناهج المعترف بها، لأن الاعتراف يبدأ بنا نحن، وإذا لم نعترف نحن الكرد بمنهاجنا ولغتنا، فمن سيعترف به إذًا".

/ar/uploads/files/2020/11/11/100447_aras-hsw.webp

وأضاف آراس حسو: "إن الكرد قدموا أرواحهم في سبيل الحفاظ على اللغة الكردية أمثال أوصمان صبري ومير جلادت بدرخان اللذين بذلا كل ما لديهما من طاقة حتى أوصلا لنا اللغة الكردية إلى ما هي عليه اليوم، رغم محاولات أعدائنا لمحو لغتنا من قواميس اللغات، وبعد أن وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم وأصبح لدينا منهاجنا الخاص، لماذا يحاولون وضع حدود بيننا وبين ما كنا نصبو إليه ووضع العوائق أمامنا بدلًا من مساندتنا".

وأشار آراس حسو إلى أن "هناك لغات كثيرة تدرّس في مناطقنا برفقة اللغة الكردية، ونحن لسنا ضد أي لغة ولكن للغتنا خصوصيتها وحرمتها، والاقتراب منها خط أحمر بالنسبة لنا نحن الكرد، وليس بوسع أحد فرض شرط الابتعاد عن لغتنا الأم، لأنها تاريخنا وسلاحنا الذي نقاوم به".

أما المعلمة ديروك مسكو فقالت "هل يعقل أن نعود إلى ما كنا نسعى إلى التخلص منه، لا يحق لأحد أن يقول لنا تخلوا عن منهاجكم، وعارٌ كبيرٌ على من يطلب طلبًا كهذا، وعليه أن يراجع نفسه، ويسأل من يكون، وأي إنسان هو، حتى يرجع إلى جب الظلام ويعاند النور".

/ar/uploads/files/2020/11/11/100427_dyrwk-mskw.webp

وأضافت ديروك مسكو "أستغرب من طلب إلغاء المناهج في مناطق الإدارة الذاتية، وأسألهم كم شهيدًا ضحوا بأرواحهم حتى وصلنا إلى هنا، وأصبح لنا مدارسنا، ومعاهدنا، وجامعاتنا الخاصة، ألا تبالون بدماء الشهداء؟ ولنفترض أننا عدنا إلى مناهج الحكومة السورية، إذًا لما دفعنا بأبنائنا إلى التهلكة، وأقول لكم بأننا نحن هنا للسعي إلى الاعتراف بمناهجنا لا بالعودة إلى ما كنا عليه قبل ثورة روج آفا".

واختتمت زينب مسكو حديثها قائلة "إذا لم يعترفوا بمناهجنا فلا يهمني إن اعترفوا بي كإنسانة، وسنسعى بكل قوتنا إلى جعلهم يعترفون بها، وإذا أراد الإنسان شيئًا فسيحصل عليه يومًا، وكلّي ثقة بأن ذلك اليوم قادم".

(ج)

 ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/pGjh7rjsXts" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>