مدنيون من قرى زركان: على روسيا أداء دورها كدولة ضامنة

قال مدنيون في قرى ناحية زركان إن القوات الروسية لم تفعل أي شيء حيال القصف التركي المتكرر على قراهم ودعوا روسيا للالتزام بدورها كدولة ضامنة.

مدنيون من قرى زركان: على روسيا أداء دورها كدولة ضامنة
مدنيون من قرى زركان: على روسيا أداء دورها كدولة ضامنة
مدنيون من قرى زركان: على روسيا أداء دورها كدولة ضامنة
مدنيون من قرى زركان: على روسيا أداء دورها كدولة ضامنة
مدنيون من قرى زركان: على روسيا أداء دورها كدولة ضامنة
مدنيون من قرى زركان: على روسيا أداء دورها كدولة ضامنة
مدنيون من قرى زركان: على روسيا أداء دورها كدولة ضامنة
مدنيون من قرى زركان: على روسيا أداء دورها كدولة ضامنة
الأربعاء 11 تشرين الثاني, 2020   02:10
الحسكة - ديار أحمد

ضمن سلسة الجرائم المستمرة التي ينفذها جيش الاحتلال التركي ومرتزقة ما يسمون بـ "الجيش الوطني السوري" على مناطق شمال وشرق سوريا، شهدت يوم الأحد قصفاً على  قرى دادا عبدال وقرية الصفا وبسيس شمالي غربي ناحية زركان بالمدافع الثقيلة وقذائف الهاون، بالإضافة لعدة غارات نفذتها طائرات الاستطلاع التركية.

القصف تسببت بنزوح أهالي القرى وتدمير عدد من المنازل، بالإضافة لوجود عدة إصابات بين قوات الحكومة السورية، بالرغم من وجود القوات الروسية التي تعتبر نفسها الضامنة في المنطقة.

وكالة أنباء "هاوار" استطاعت الوصول للقرى التي تعرضت للقصف ورصدت الدمار الذي خلفه القصف التركي بممتلكات المدنيين، ومن جهتهم عبر المدنيين من تلك القرى عن معاناتهم وخوفهم نتيجة القصف الذي أستهدفهم.

المواطن عمر الساجر، من قرية دادا عبدال، قال " كنت في المنزل مع عائلتي وفجأة سمعنا أصوات القذائف وهي تنهال علينا بشكلٍ مكثف، قمنا بالاختباء ولم نستطع الهروب من المنزل حيث لم يكن هناك مجال للخروج من المنزل بسبب كثافة القصف".

وأضاف الساجر "نجونا من الموت، كانت القذائف تقع بجانب المنزل وتتطاير شظاياها على الجدران ".

هذه القرى التي تعرضت للقصف من قبل الاحتلال التركي مأهولة بالمدنيين العزل وليست هناك نقاط عسكرية، ويقول الساجر "كلنا مدنيين، هناك ساحات للحرب ليحاربوا بها وليتوقفوا عن قصف المدنيين العزل".

وتشهد المناطق التي تتواجد فيها القوات الروسية والتي تعتبر نفسها الضامنة، للقصف المستمر من قبل الاحتلال التركي ومرتزقة ما يسمون بـ"الجيش الوطني السوري" دون أن تبدي القوات الروسية أي رد فعل.

ويشير الساجر في هذا السياق قائلاً "القوات الروسية تعتبر قوات ضامنة ولكنها لم تقم بإيقاف القصف التركي على المنطقة ولم تتدخل".

ومن جانبه تحدث المواطن عبدالحميد داود قائلاً "الاحتلال التركي قصف القرى المأهولة بالسكان بشكلٍ مكثف، وكانت نتيجتها تدمير أكثر من عشرة منازل، بالإضافة لوجود أضرار كبيرة بممتلكات المدنيين".

ونوه داود أنه "نتيجة القصف نزح أهالي القرى إلى المناطق الآمنة والقرى الواقعة شرقي ناحية زركان لحماية أنفسهم وأطفالهم".

هذا ويعمل الاحتلال التركي ومرتزقته على تكثيف نقاطهم العسكرية في ريفي ناحيتي زركان وتل تمر، كما إنها تنشئ نقاط وثكنات على الشريط الحدود مع روج آفا.

(هـ ن)

ANHA