​​​​​​​قره سو: على الديمقراطي الكردستاني الاعتراف بالإدارة الذاتية لشنكال

دافع عضو المجلس الرئاسي لمنظومة المجتمع الكردستاني مصطفى قره سو، عن موقف الإيزيديين الرافض للاتفاقية الموقعة بين هولير وبغداد بخصوص شنكال.

​​​​​​​قره سو: على الديمقراطي الكردستاني الاعتراف بالإدارة الذاتية لشنكال
الثلاثاء 10 تشرين الثاني, 2020   11:02
مركز الأخبار

لفت عضو المجلس الرئاسي لمنظومة المجتمع الكردستاني مصطفى قره سو، خلال لقاء معه عبر برنامج" Ulkeden" على قناة ميديا خبر، الانتباه إلى الوضع في شنكال.

وقال قره سو إنه "لا وجود لقوات الكريلا في شنكال، وقد انسحبت منه بشكل رسمي، والآن يتم حماية شنكال من خلال قوات مقاومة شنكال، كما يتم إدارتها من طرف المجتمع الإيزيدي، وإن قوات مقاومة شنكال والإدارة الذاتية في شنكال على علاقات وثيقة مع الإدارة العراقية، كما أن حق الدفاع عن شنكال وإدارتها هو حلال لأهالي شنكال مثل حليب أمهم".

وقال مصطفى قره سو" بخصوص شنكال نريد شيئًا واحدًا ونقول: فلتكن شنكال مستقلًّا، وتكون قواته الدفاعية من أبنائه".

وأضاف قره سو إن مثل هذه المكونات لها أمثلة عديدة في كل أنحاء العالم وينظر إليها بأنها صاحبة هوية ومستقلة، وقال: "هذا هو الحال في أوروبا وأمريكا اللاتينية وجميع أنحاء العالم، هل سيشكل الإيزيديون دولة...؟ كلا... إنهم يقولون فقط، "سنحكم أنفسنا بأنفسنا، هل هناك مطلب طبيعي أو شرعي أكثر من هذا؟ هذا ما نقوله عن الوضع في شنكال".

وأفاد قره سو بأن الشيء المفضل لهم هو الإدارة الذاتية، فإذا لم يكونوا هم، فمن الذي سيديرهم، وقال "يجب أن يكون الإيزيديون مستقلين، من يدِرهم فليدِرهم، فليُعتِرِف بإدارتهم الذاتية وليحموا ويديروا أنفسهم بأنفسهم".

أما بخصوص الخطط والمشاريع المفروضة على شنكال، فقد انتقدها قره سو بشدة، قائلًا: " الذي لا يمكن قبوله ويقف الإيزيديون ضده هو رفض الإدارة الذاتية في شنكال، يقولون سيكون لديهم موظفون، وسيصبحون جنودًا ويتمركزون في الخنادق، يقولون بأنكم ستصبحون جنودًا وموظفين وعملاء لنا، هذا غير مقبول، يجب على الإيزيديين أن يديروا أنفسهم بأنفسهم ويتخذوا قراراتهم بأنفسهم".

وفي هذا الصدد، لفت قره سو الانتباه إلى الاتفاقية بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحكومة بغداد حول شنكال وتابع:"

بدون شك نحن أيضًا ضدها، ففي الوقت الذي تم فيه إبرام هذه الاتفاقية، هل تم فيه أخذ رأي الإيزيديين...؟ نتشوق لمعرفة الممثلين عن الإيزيديين في هذه الاتفاقية، من يكونون...؟ هل هم عراقيون أم من الحزب الديمقراطي الكردستاني...؟ أليس من المفروض أن يؤخذ رأي الإيزيديين أو يكون وفد من الإيزيديين حاضرًاً...؟  وإذا كانت هناك قرارات، أليس من الأحرى أن يتم ذلك بمشاركة الإيزيديين أو بالاتفاق معهم، وليس مع العراق ومع الحزب الديمقراطي الكردستاني، لا يحسبون الإيزيديين بشرًا، لذلك رفضوا هذه الاتفاقية، وهم محقون، نريد أن نتعرف على الإيزيديين الذين لهم الحق في هذا الموضوع".

 وختم قره سو "يقولون يجب على العالم أن يؤيد هذه الاتفاقية، والشيء الذي يجب على الحزب الديمقراطي الكردستاني فعله هو الاعتراف بالإدارة الذاتية لشنكال، فليكن الإيزيديون مستقلين، ويدافعوا عن أنفسهم بأنفسهم، يجب ألا يكونوا مرتبطين بهم، حين يكون شنكال مستقلًّا ستكون له كل الحقوق مع الحكومة العراقية المركزية ومع حكومة إقليم كردستان".

(م)