​​​​​​​المراكز الصحية في ريف كوباني وجهة للمرضى ومساعٍ لزيادة أعدادها

تعد المراكز الصحية في ريف مدينة كوباني وجهة للمرضى، نظرًا للخدمات الصحية التي تقدمها وتوفر الأدوية فيها بالمجان، وتسعى هيئة الصحة في إقليم الفرات إلى افتتاح 4 مراكز صحية جديدة في المقاطعة خلال الفترة القادمة.

​​​​​​​المراكز الصحية في ريف كوباني وجهة للمرضى ومساعٍ لزيادة أعدادها
الإثنين 9 تشرين الثاني, 2020   06:05
كوباني - نهاد كرعو

على أعتاب الشتاء، ومع هطول أول الأمطار الخريفية، تواصل المراكز الصحية في ريف مدينة كوباني تقديم الخدمات الصحية للأهالي على الرغم من قلة الإمكانات، وفي وقت تشهد فيه المنطقة انتشارًا واسعًا لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19.

المراكز الصحية والأقسام الموجودة فيها

ويوجد في مقاطعة كوباني 9 مراكز صحية، وتخطط هيئة الصحة في إقليم الفرات إلى فتح أربع مراكز جديدة، وإلى الآن لم يُحدَّد أين سيتم افتتاحها، ولكن تم الاتفاق على فتحها غرب وشرق وجنوب مقاطعة كوباني حسب حاجة كل منطقة.

ويتوفر في كل مركز صحي عيادة عامة يشرف عليها طبيب مختص، عمله فحص المرضى والكشف عليهم، وعيادة نسائية عملها تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية، وقسم الضماد أي الغرفة الإسعافية التي تشرف على الجرحى والحالات الحرجة، وقسم التلقيح وعملها تلقيح الأطفال وذلك في كل يوم أربعاء من كل أسبوع، ويعمل في كل مركز من 7 إلى 20 موظفًا حسب حاجة المركز للموظفين وهم دكتور وممرض ومساعدين لهم وصيدلاني.

أما بالنسبة للأدوية فتتوفر جميع أنواع أدوية الأمراض المزمنة كالضغط، والسكر، والقلب، والشحومات، ولكن في بعض الأحيان لا تكفي المراكز الصحية، وتعاني أغلب المراكز من نقص في الأدوية الفيروسية المضادة للكريب.

وهذه المراكز تعمل على مدار الأسبوع، عدا يوم الجمعة، من الساعة 8 صباحًا إلى الساعة 4 عصرًا.

وشكرت المواطنة عدولة عثمان، إحدى المراجعات للمركز الصحي في ناحية تل غزال، الكادر الطبي في المركز وأشادت بجهودهم في تقديم الخدمة للمواطنين وقالت "جئت إلى هنا لفحص ضغطي والحصول على ما يلزمني من أدوية".

وقال عمار أحمد، مدير مركز شيران الصحي الذي يعمل فيه 17 موظفًا، إن خدماتهم تتركز على تقديم ما يتطلبه المرضى، وإنهم كانوا يستقبلون يوميًّا من70 إلى 80 مريضًا يوميًّا قبل انتشار جائحة كورونا، أما الآن فقد تراجع العدد، حيث يستقبلون يوميًّا من50 إلى 60 مريضًا يوميًّا، بسبب خوف الأهالي من الفيروس ودخولهم في الحجر الصحي داخل منازلهم.

وبدوره قال فؤاد مراد، الإداري في مركز تل غزال الصحي الذي يعمل فيه 8 موظفين، إنهم يستقبلون يوميًّا 80 مريضًا كمعدل وسطي، وإذا توفر الدواء فإن العدد يتخطى الـ100 مريض، وأضاف "نعاني من نقص في بعض أنواع الأدوية التي تعاني المنطقة بشكل عام من نقصها، ونحاول جاهدين تقديم أفضل الخدمات للأهالي".

افتتاح أقسام للدعم النفسي في المراكز الصحية

وأقدمت هيئة الصحة في إقليم الفرات في الفترة الأخيرة على فتح قسم جديد في المراكز الصحية في المقاطعة، وهو قسم الدعم النفسي، وهدفه نشر الوعي بين الأهالي، وعقد جلسات الدعم النفسي للأهالي أثناء جولتهم في القرى.

وتركّز عمل الفريق الدعم النفسي في الفترة الأخيرة على تقديم معلومات حول فيروس كورونا، وكيفية الوقاية منه، ويتكون هذا الفريق من 6 إلى 9 موظفين، حسب موقّع القسم، مرشد نفسي، ومدير حالة، وعمله التعاون مع المرشدة النفسية في حال احتاجت إلى المساعدة، والخروج في الجولات مع فريق الدعم الذي يعطي جلسات للأهالي.

وقال محي الدين أحمد، مدير الحالة في قسم الدعم النفسي بمركز شيران الصحي، إنهم يتلقون استجابة من الأهالي بعكس ما كان عليه الأمر في بداية افتتاحهم للقسم، لهذا بدأوا يتعاونون معهم، وناشد الأهالي "بضرورة الابتعاد عن الضغوطات النفسية لأنها تولد أمراضًا مزمنة، والقسم مفتوح لهم متى كانوا بحاجة للمساعدة".

وأشار أحمد محمود، الرئيس المشترك لهيئة الصحة في إقليم الفرات، إلى أنهم يسعون إلى فتح 4 أربع مراكز أخرى في مقاطعة كوباني، نظرًا لحاجة بعض المناطق إليها، وقال إن مشكلة نقص الأدوية التي كانوا يعانون منها لم تعد موجودة بعد الدعم الذي قدمته لهم هيئة الصحة في شمال وشرق سوريا.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/je05Hn37CzM" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>