​​​​​​​′لن نترك أرضنا وسندافع عنها في وجه هجمات الاحتلال التركي‘

يؤكد أهالي شمال وشرق سوريا إصرارهم على البقاء في أرضهم والدفاع عنها مهما كان الثمن، وبيّنوا أن الهدف من الهجمات التركية المستمرة هو النيل من مشروع الإدارة الذاتية وتفريغ المنطقة من سكانها الأصليين.

​​​​​​​′لن نترك أرضنا وسندافع عنها في وجه هجمات الاحتلال التركي‘
السبت 7 تشرين الثاني, 2020   00:45
مركز الاخبار- هيلين عبدالله- بوطان حسين

لم توقف دولة الاحتلال التركي هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا، وبشكل خاصة على ناحية عين عيسى وقراها، وقرى غرب كري سبي وريف تل تمر وزكان، منذ الـ 9 من تشرين الأول 2019 إلى الآن، بهدف احتلال المزيد من الأراضي ضمن مناطق شمال وشرق سوريا.

وترافقت الهجمات مع بناء قواعد عسكرية ورفع السواتر الترابية وتحركات مكثفة في القرى المحاذية لطريق M4   من قبل الاحتلال التركي ومرتزقة ما يسمون بـ "الجيش الوطني السوري".

وفي عين عيسى أنشأ الاحتلال التركي أكثر من 8 نقاط عسكرية داخل صوامع شركراك، والعديد من النقاط العسكرية التي تستهدف المدنيين.

ويؤكد أهالي المنطقة إصرارهم على البقاء في أرضهم والدفاع عنها مهما كان الثمن.

’الهدف هو نسف المشروع الديمقراطي‘

جيهان أحمد حمو من أهالي ناحية عامودا قالت إن هدف الاحتلال التركي من تكثيف هجماته على المنطقة ، بواسطة مرتزقته، هو إنهاء وجود الشعب الكردي، وخلق الفتنة بين مكونات المنطقة، "ونسف المشروع الديمقراطي الذي تتبناه كافة مكونات المنطقة". 

وبيّنت جيهان حمو أن شعب المنطقة متمسك بأرضه ولن يرضخ للاحتلال التركي ومرتزقته، وقالت: "نؤكد تمسكنا بأرضنا، ونعاهد على السير على خطا شهدائنا، ونحن على أتم الاستعداد للوقوف ضد هجمات الاحتلال التركي".

بدوره شجب محمد جولي الصمت الدولي إزاء هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، وأوضح بأن الهدف من الهجمات التركية المستمرة هو تهجير سكان المنطقة، وتوطين المرتزقة فيها، وقال: "نحن أهالي ناحية عامودا نؤكد وقوفنا في وجه هذه الهجمات، ونؤكد مواصلة النضال".

أما المواطن خليل خلف فأوضح بأن الدولة التركية تعاني من أزمة اقتصادية وسياسية داخلية، وتحاول تصدير أزمتها للخارج من خلال الهجمات التي تشنها على مناطق شمال شرق سوريا وغيرها.

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/00QErSUzNU0" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

وبيّن خلف أن دولة الاحتلال التركي تستهدف "مشروع أخوة الشعوب في مناطق شمال وشرق سوريا والمشروع الديمقراطي الذي يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط".

نوفة عبيد، مواطنة من ناحية زركان قالت إن "تهديدات وجرائم الاحتلال التركي لم تنته بعد، وكل من يسكت ويصمت عن هذه الجرائم هو محرض وشريك له".

‘لا نقبل بالاحتلال‘

وتشير نوفة إلى أن الهدف من الجرائم التركية في شمال وشرق سوريا هو احتلال المزيد من المناطق وتغيير ديمغرافيتها، وتابعت "نحن بقينا هنا في منازلنا للدفاع عن أرضنا، لأن من يضحي بأرضه يضحي بعرضه، ولا نقبل بالاحتلال".

وطالبت نوفة عبيد الدول الضامنة، والتي ترى نفسها مسؤولة عن أمن وأمان المنطقة، بالتحرك حيال الانتهاكات التركية وقالت "ما حصل في عفرين ويحصل في سري كانيه وكري سبي سيمتد إلى باقي دول العالم".

من جانبه أوضح المواطن، عبد الله عيسو، من قرية العنابية التابعة لناحية زركان أن الاحتلال التركي يعمل بإمكاناته كافة لضرب وحدة الشعب في شمال وشرق سوريا عبر تنظيم الحرب الخاصة وتكثيف الهجمات على مناطق زركان وعين عيسى.

وأضاف عيسو "انطلاقًا من إيماننا بقواتنا العسكرية وإرادة شعبنا لم ولن نرضخ للقوى التي تهدف إلى احتلال أرضنا وسندافع عنها بكل ما نملك، نحن لم نعتدِ على أحد، بل ندافع عن أرضنا ومطلبنا الوحيد هو الحرية والسلام".

‘نشهد الهجمات يوميًّا‘

مريم قاسم، من قرية تقع على خط التماس مع مرتزقة الاحتلال التركي في ناحية زركان، أدانت واستنكرت الجرائم التركية وقالت: "قرانا تشهدُ هجمات بشكلٍ يومي، نحن صامدون ومتمسكون بترابنا الذي تحرر كل شبر منه بدماء شهدائنا الطاهرة".

وبدوره رأى عبد العزيز المهاجري أن تركيا تهدف إلى ضرب مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية بعد تقبل مكونات الشعب كافة لهذا المشروع.

وأضاف "زركان تشهدُ انتهاكات تركية بحق الشعب بشكلٍ يومي، والتي تهدف إلى ترحيل الشعب وإجراء التغيير الديمغرافي كما تفعل في عفرين المحتلة".

(أ ب/هـ ن)

ANHA