واشنطن تفرض عقوبات على باسيل.. والأخير يرد

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية في موقعها إضافة اسم "رئيس التيار الوطني الحر" النائب اللبناني جبران باسيل إلى قائمة الأشخاص المحظورين لدى مكتب مراقبة الأصول الأجنبية.

واشنطن تفرض عقوبات على باسيل.. والأخير يرد
الجمعة 6 تشرين الثاني, 2020   17:53
بيروت

وقالت الوزارة في بيان: "فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية اليوم عقوبات على جبران باسيل، رئيس حزب التيار الوطني الحر وعضو البرلمان اللبناني، بموجب الأمر التنفيذي (E.O.) 13818  لدوره في الفساد في لبنان".  

وأضافت: "شغل باسيل مناصب رفيعة المستوى عدة في الحكومة اللبنانية، بما في ذلك منصب، وزير الخارجية والمغتربين، ووزير الطاقة والمياه، ووزير الاتصالات. واشتهر طوال حياته الحكومية بالفساد وارتبط بشراء النفوذ داخل الأوساط السياسية اللبنانية، وعندما كان وزيراً للطاقة، شارك في الموافقة على مشاريع عدة كان من شأنها توجيه أموال الحكومة اللبنانية إلى أفراد مقربين منه من خلال مجموعة من الشركات الواجهة".  

وأشارت إلى أنه "إضافة إلى فرض عقوبات Global Magnitsky على باسيل، تمّ اخضاعه أيضاً للمادة 7031 (س) من قانون اعتمادات وزارة الخارجية والعمليات الخارجية والبرامج ذات الصلة لعام 2020  بسبب تورطه في فساد كبير".

وقالت: "بموجب المادة 7031 (س)، وبمجرد تعيين وزير الخارجية مسؤولين في الحكومات الأجنبية لتورطهم، بشكل مباشر أو غير مباشر، في فساد كبير، يصبح هؤلاء الأفراد غير مؤهلين لدخول الولايات المتحدة". وطلبت من المصارف اللبنانية التي تجري تعاملات بالدولار الأميركي تجميد كلّ أصوله في لبنان.  

وقال وزير الخزانة الأميركية إن "الفساد الممنهج في النظام السياسي اللبناني الممثل في باسيل ساعد في تقويض أساس وجود حكومة فعالة". وأفاد مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية أن "الإدارة الأميركية مستمرة في عملية المحاسبة، ونحث السلطات اللبنانية على العمل لتحقيق الشفافية ومكافحة الفساد". وأضاف في إيجاز صحافي شاركت فيه "النهار" أنه "لا يوجد استهداف محدد لباسيل كسياسي مسيحي، فالعقوبات طالت أيضاً الوزيرين السابقين يوسف فنيانوس وعلي حسن خليل في وقت سابق". وشدد أن "الفساد الممنهج في النظام السياسي اللبناني "الممثل في باسيل" ساعد في تقويض أساس وجود حكومة فعالة"، مضيفاً أن "القرار يقضي بتجميد أرصدة باسيل ودعوة المصارف في لبنان لتنفيذه".

وفيما أعلنت السفارة الأميركية أن لا علاقة للتيار بالعقوبات وهي تقتصر على باسيل، أعلن وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو، أن "باسيل لم يعد مؤهلاً إلى دخول الولايات المتحدة بموجب المادة 7031 (ج) من قانون اعتمادات وزارة الخارجية والعمليات الخارجية والبرامج ذات الصلة لعام 2020، بسبب تورطه في فساد كبير".

وفي أول تعليق له على العقوبات الأمريكية، قال باسيل: "لا العقوبات أخافتني ولا الوعود أغرتني... لا أنقلب على أي لبناني ولا أُنقذ نفسي ليَهلك لبنان... اعتدت الظلم وتعلّمت من تاريخنا.. كُتب علينا في هذا الشرق أن نحمل صليبنا كل يوم .. لنبقى".

(ز غ)