استمرار اعمال تأهيل مشفى الشدادي العام

تستمر أعمال إعادة تأهيل المشفى العام في ناحية الشدادي، وسط قيام الورشات العاملة في إنجاز خطوات ترميم أقسام المشفى وبنيته التحتية، ليوضع في الخدمة مع بداية آذار 2021.

استمرار اعمال تأهيل مشفى الشدادي العام
استمرار اعمال تأهيل مشفى الشدادي العام
استمرار اعمال تأهيل مشفى الشدادي العام
استمرار اعمال تأهيل مشفى الشدادي العام
استمرار اعمال تأهيل مشفى الشدادي العام
استمرار اعمال تأهيل مشفى الشدادي العام
استمرار اعمال تأهيل مشفى الشدادي العام
استمرار اعمال تأهيل مشفى الشدادي العام
استمرار اعمال تأهيل مشفى الشدادي العام
استمرار اعمال تأهيل مشفى الشدادي العام
استمرار اعمال تأهيل مشفى الشدادي العام
الجمعة 6 تشرين الثاني, 2020   01:42
الحسكة- باسم الدخيل

بعد تردّي الواقع الصحّي في ناحية الشدادي وريفها بسبب قلّة المراكز الصحية والكوادر الطبّية وبعد الشّكاوى التي تلقّاها المجلس المحلي بشأن إعادة تأهيل المشفى العام, عملت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، على المباشرة الفوريّة بالعمل لإدخال المشفى حيّز الخدمة للأهالي.

وبعد المباشرة بإعادة ترميم وتأهيل المشفى العام في ناحية الشدادي من قبل هيئة الصحة,  تنجز الورش العاملة في كافة الأقسام الإنشائية والكهربائية الخطوات الأخيرة من المشروع لتسلّمه في بداية شهر آذار من العام 2021 وإدخاله حيّز العمل واستقبال المرضى.

ويقول فنّي ومراقب قسم الإنشاءات عبد الخالق بكاري: "واجهنا صعوبة كبيرة في إتمام الأعمال الإنشائية في مشفى الشدادي بسبب عدم توفّر الموادّ اللازمة للعمل في الناحية، وبسبب الأوضاع كانت شحنات المواد المطلوبة تتأخّر من حلب".

وأكّد بكاري: "أنّ قسماً كبيراً من العمل أُنجز في فترة وجيزة بعد وصول المواد، وما كان يعيق العمل أيضاً هو الخراب الكبير في مبنى المشفى من الداخل والخارج، أمّا الورش فتعمل على قدم وساق لإنهاء العمل المطلوب".

وبدوره أشار مشرف قسم الكهرباء في ورش الصيانة محمد زيدو: "إنّ كافّة الكابلات والتجهيزات السابقة في المشفى كانت قد سُرقت، وتمّ تخريب كافّة توصيلاتها ممّا استدعى القيام بالتجهيز والتمديد من نقطة الصّفر".

ونوّه زيدو بأنّ الصعوبة في العمل تكمن في صعوبة الحصول على المواد اللّازمة وذلك لكون المواد المستخدمة في التوصيلات من أجود الأنواع، مؤكّداً أنّ العمل جارٍ ضمن أربع ورش صيانة خاصة للكهرباء والأيام القليلة القادمة كافية لإنهاء أعمال الصيانة وتركيب المحولات الأساسية للمشفى.

أمّا الرئيس المشترك لمجلس الناحية علاء العمر فقال: "إنّ المشفى تعرّض لعملية تخريب كبيرة أثناء سيطرة المرتزقة على المدينة، وذلك باستخدامه كمقرّ عسكريّ لهم، والنّهب الكبير في تجهيزاته".

ولفت العمر إلى: "أنّه بعد المناشدات المتكرّرة من الأهالي لتحسين الواقع الصحّي في المدينة والريف استجابت الإدارة الذاتية لتلك المناشدات، وعملت على إعادة هيكلة المشفى".

وأردف العمر: "إنّ المشفى يحظى بموقع استراتيجيّ، حيث أنّه يقع على عقدة مواصلات مهمّة تربط بين دير الزور والحسكة والرقة والمناطق الحدودية مع العراق، وبذلك تجهيزه يخدم أكثر من مئتي ألف عائلة وأكثر من 700 قرية".

وأكّد العمر في ختام حديثه أنّ المشفى سيكون نموذجياً ومن أهم المشافي في شمال وشرق من حيث التّجهيزات الطبّية.

(إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/jtzcQ6ktdUg" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>