الصحف العالمية: انتخابات الولايات المتحدة تظهر استقطاباً حاداً في المجتمع الأمريكي

تظهر نتائج الانتخابات الأمريكية المتلاحقة أن هناك استقطاب حاد في المجتمع الأمريكي وأن إرث ترامب سينتج سياسات الغضب والكراهية، فيما أجرت كل من فرنسا ومصر مناورات مشتركة في ظل التوتر الحاصل في شرق المتوسط.

الصحف العالمية: انتخابات الولايات المتحدة تظهر استقطاباً حاداً في المجتمع الأمريكي
الخميس 5 تشرين الثاني, 2020   05:35
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى الانقسام الحاد الحاصل في المجتمع والمؤسسات الأمريكية وكذلك المناورات الفرنسية والمصرية المشتركة.

الغارديان: أمة منقسمة بشكل خطير

صحيفة الغارديان البريطانية تحدثت عن الانتخابات الأمريكية وقالت: " بغض النظر عن نتيجة الانتخابات، فإن الولايات المتحدة تبقى دولة منقسمة بمرارة، ورغم استطلاعات الرأي التي أشارت إلى أن دونالد ترامب كان على وشك أن يواجه رفضا كاسحاً من قبل الناخبين، لم يكن هناك تنصل من الرئيس، وبدلاً من ذلك، يفصل جزء بسيط فقط من التصويت الشعبي بين بايدن وترامب.

ترامب يستحق أن يخسر، حيث كان سوء إدارته لأزمة فيروس كورونا، التي أودت بحياة مئات الآلاف من الأمريكيين، سببا كافياً، ولكن هناك أسباب عديدة لطرد ترامب من البيت الأبيض، بالنظر إلى أنه قاد أسوأ إدارة في تاريخ الولايات المتحدة الحديث.

وإن من دواعي الارتياح أن الأمريكيين فهموا التهديد الذي يمثله ترامب وخرجوا بأعداد قياسية للتصويت ضده، لكن كان هناك رد فعل متساو ومعاكس تقريباً من قاعدة ترامب، ويبدو أن جاذبية الرئيس قد اتسعت وتعمقت منذ أن تولى منصبه، حيث حصل ترامب على أصوات أكثر بكثير مما حصل عليه في عام 2016.

وفي حال رحيله هناك القليل من العلامات على أنه سيفعل ذلك دون قتال، فإن إرث ترامب سينتج سياسات الغضب والكراهية، إنها مأساة لأمريكا أن يصبح الانقسام السام هو القاعدة وليس الاستثناء، فالقلق في الولايات المتحدة هو أن الانقسامات الثقافية قد تجاوزت نقطة اللاعودة.

هناك قلق حقيقي من خوض الحزبين الأمريكيين الرئيسيين صراعاً خطيراً وشرساً على السلطة للسيطرة على الإدارة، لقد شهدت سياسات ترامب المثيرة للانقسام أن الانتخابات أصبحت مصدراً للتقلب في الديمقراطية الرائدة في العالم، وإن هامش السيطرة على مجلس الشيوخ ضيق للغاية لدرجة أنه سيكون من الحماقة التنبؤ بما قد ينتهي به الأمر في السلطة؟

العرب نيوز: مصر وفرنسا في مناورة ميدانية بحرية مشتركة

صحيفة العرب نيوز السعودية تطرقت إلى المناورات البحرية المشتركة بين فرنسا ومصر وقالت: "نفذت القوات البحرية المصرية والفرنسية تدريبات بحرية مشتركة في شمال البحر المتوسط ​​وسط توترات متزايدة بين البلدين وتركيا بشأن طموحات أنقرة للتنقيب عن الغاز في المنطقة.

واشتركت فرقاطتان في التمرين المشترك الذي يندرج في إطار خطة القوات المسلحة المصرية للارتقاء بالتدريب وتعزيز التعاون مع القوات المسلحة لـ "الدول الشقيقة والصديقة"، بحسب بيان صادر عن القوات المسلحة.

وقال متحدث عسكري مصري إن فرقاطة طابا المصرية والفرقاطة الفرنسية جان بارت شاركتا في التمرين بهدف "تعزيز التعاون المشترك بين القوات المسلحة المصرية والفرنسية، ودعم الأمن البحري والاستقرار في المنطقة".

وتأتي المناورات المصرية الفرنسية المشتركة مع تصاعد التوتر في شرق البحر المتوسط ​​بسبب الصراعات الاقتصادية والجيوسياسية بين القوى الإقليمية والدولية في منطقة اكتشفت فيها مصادر جديدة للطاقة.

وشمل التمرين تدريباً على تشكيلات الإبحار سلطت الضوء على قدرة الوحدات البحرية على اتخاذ مواقعها بسرعة ودقة عالية، كما اشتمل التمرين على تدريب على تقييم التهديدات الجوية والبرية.

وشملت التدريبات الأخرى محاكاة لحماية سفينة استراتيجية أثناء عبورها منطقة خطرة، والإجراءات التي اتخذتها السفن الحربية من مختلف البلدان لحماية المناطق الاقتصادية، وأوضح المتحدث أن التمرين أظهر كفاءة الجانبين المصري والفرنسي في تنفيذ المهام الموكلة إليهما.

وتأتي التدريبات في إطار الخطط المصرية والفرنسية لتعزيز التعاون بين القوات المسلحة، وإطلاع العسكريين على أحدث التقنيات والخبرات القتالية، كما تهدف التدريبات إلى تعزيز السلام البحري والأمن والاستقرار في البحر المتوسط".

الإندبندنت: أكبر عملية هدم إسرائيلية منذ عقد تسببت في نزوح عشرات الفلسطينيين في الضفة الغربية

أما صحيفة الإندبندنت البريطانية فقالت: "شُرّد أكثر من 70 فلسطينيًا في الضفة الغربية المحتلة في أكبر عملية هدم إسرائيلية منذ أكثر من عقد، وفقًا لبيانات الأمم المتحدة.

ودمرت قوات الأمن الاسرائيلية 76 مبنى في قرية "حمصة البقيعة" في شمال غور الأردن يوم الثلاثاء، مما أدى إلى نزوح ما لا يقل عن 73 شخصًا، 41 منهم من الأطفال، وبحسب ما ورد كان السبب المقدم هو عدم وجود تصاريح بناء.

وقالت في هذا السياق منسّقة الشؤون الإنسانية بالإنابة في الأرض الفلسطينية المحتلة إيفون هيلي، في بيان صدر يوم الأربعاء إن "ثلاثة أرباع سكان القرية فقدوا مأواهم، مما يجعل هذا أكبر حادث تهجير قسري منذ أكثر من أربع سنوات"

وغالبًا ما تعتبر عمليات الهدم هذه غير قانونية، رغم المؤشرات من السلطات الإسرائيلية على أن مثل هذه الأوامر سيتم تجميدها نظرًا للآثار الصحية التي تعيق إجراءات التباعد الاجتماعي والإغلاق وسط جائحة فيروس كورونا، بموجب القانون الدولي.

ووفقًا للبيانات التي جمعها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، فإن عملية التطهير التي تمّت يوم الثلاثاء كانت أكبر عملية هدم منذ 19 تموز/يوليو 2010، من حيث عدد المباني المتضررة.

كما كانت أكبر عملية هدم في أربع سنوات من حيث عدد الأشخاص الذين أصبحوا بلا مأوى".

(م ش)