​​​​​​​الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيًّا مع تزايد فرص التصعيد العسكري مع غزة

قتل الجيش الإسرائيلي شابًّا فلسطينيًّا على حاجز "حوارة" جنوب نابلس في الضفة الغربية، في وقتٍ تشير فيه المعطيات الميدانية إلى تصاعد فرص اندلاع تصعيد عسكري في غزة، عقب "إصابة عشرات الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بفيروس كورونا".

​​​​​​​الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيًّا مع تزايد فرص التصعيد العسكري مع غزة
الأربعاء 4 تشرين الثاني, 2020   09:35
غزة

أعلنت مصادر فلسطينية فقدان النقيب في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، بلال عدنان رواجبة (29 عامًا) حياته، عقب إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على سيارته، قرب حاجز حوارة جنوب نابلس شمال الضفة الغربية.

ونقلت الوكالات الفلسطينية عن شهود عيان: "أن جنود الاحتلال على حاجز حوارة فتحوا النار على مركبة يستقلها الشاب على الحاجز، وأطلقوا النار من مسافة الصفر على مركبة رواجبة، أثناء مروره على الحاجز".

فيما زعم الجيش الإسرائيلي: " أن الشاب كان يحمل مسدسا محاولًا إطلاق النار على الجنود".

إلى ذلك، حمّلت الفصائل الفلسطينية إسرائيل مسؤولية حياة الأسرى الفلسطينيين في السجون، عقب إصابة عشرات الأسرى بفيروس كورونا، بينهم "قادة في الفصائل"، خصوصًا أن كثيرًا منهم يعانون من أمراضٍ مزمنة، تعزز خطر "كورونا" على حياتهم.

وقالت حركة حماس في بيانٍ لها إنها " تحذر حكومة الاحتلال وقادته من الإهمال المتعمد بحق الأسرى، محمّلةً إياها المسؤولية الكاملة على ما قد تؤول إليه الأوضاع الصحية في السجون والمعتقلات.

وأضافت: "إن قيادة الحركة تتابع بقلق بالغ إصابة العشرات من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال بفيروس كورونا، ما ينذر بخطر كبير على صحتهم، ويفاقم من معاناتهم داخل سجون الاحتلال".

وحمّلت الحركة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية كافة المسؤولية ذاتها، وقالت "ما لم يبادر الجميع إلى تدارك الأوضاع وتوفير ما يلزم للأسرى من رعاية طبية وصحية وإنسانية، فإن العواقب ستكون وخيمة على مختلف المستويات".

فيما حذّرت حركة الجهاد من خطورة الأوضاع، وقالت " لن نتهاون إزاء أي خطر يتهدد حياة أسرانا الأبطال، وسيبقى العمل من أجل الدفاع عنهم وتأمين حريتهم على رأس أولوياتنا الوطنية"، وحذرت فصائل أخرى، في بياناتٍ منفصلة، من عواقب "المماطلة الإسرائيلية والإهمال المتعمد لصحة وحياة الأسرى".

ويقدر مراقبون أن الأوضاع داخل السجون الإسرائيلية قد تجر الفصائل المسلحة في غزة وإسرائيل إلى تصعيدٍ عسكري جديد، وما يعزز ذلك هو تزامن الأزمة الصحية التي يعاني منها الأسرى مع "المماطلة الإسرائيلية في تنفيذ تفاهمات التهدئة مع غزة"، وبدء حالة "التسخين الميداني في غزة، عبر استئناف إطلاق البالونات الحارقة والمفخخة من قبل المجموعات الشبابية المدعومة من الفصائل، والتي ستقود في النهاية إلى تصعيدٍ عسكري".

(ع م)