خاجيك أحد أقدم الحلاقين في مدينة قامشلو

خاجيك خجدوريان أحد أقدم الحلاقين في مدينة قامشلو، حيث حفرت السنون آثارها على وجهه، لكنه لا يزال يمارس مهنة الحلاقة منذ 55 عامًا.

خاجيك أحد أقدم الحلاقين في مدينة قامشلو
خاجيك أحد أقدم الحلاقين في مدينة قامشلو
خاجيك أحد أقدم الحلاقين في مدينة قامشلو
الأربعاء 4 تشرين الثاني, 2020   04:57
قامشلو- سيما بروكي

الحلاق خاجيك خجدوريان من المكوّن الأرمني، من مواليد مدينة قامشلو عام 1954، حلاق قديم في مدينة قامشلو.

يمارس مهنة الحلاقة منذ 55 عامًا متواصلة، حيث اضطر في طفولته إلى العمل في إحدى محال الحلاقة لتعلّم المهنة نظرًا للظروف الاقتصادية السيئة.

ترك خجدوريان الدراسة منذ أول سنة دراسية، وتوجه إلى ممارسة العديد من الأعمال لمساعدة أسرته قبل أن يقرر تعلم مهنة الحلاقة، حيث كانت هي المهنة الوحيدة التي برع فيها وأتقنها ولا يزال يمارسها حتى بعد أن بلغ الـ 66 عامًا، ويؤمّن بها لقمة عيش أسرته.

في بداية مسيرته المهنية عمل خجدوريان في إحدى محال الحلاقة مدة عشرة أعوام متواصلة، حيث تعلم المهنة وأتقنها، ثم توجه إلى العمل لدى حلاق آخر، وعمل لديه 30 عامًا.

فيما بعد، قرر صاحب العمل بيع محل الحلاقة، الأمر الذي أجبر خاجيك خجدوريان على العمل بشكل مستقل في محله الخاص، رغم سوء أحواله المادية، ومنذ 15 عامًا وهو يعمل في محله الخاص الكائن في حي الوسطى في مدينة قامشلو.

يقول خجدوريان إن معظم زبائنه هم الرجال كبار السن، وأضاف: "الشباب لا يرتادون محلي من أجل حلاقة الشعر"، ويعزو السبب إلى أنه يتبع طرقًا تقليدية في الحلاقة ولا يتقن الطرق الحديثة.

'لا يحدد سعرًا معينًا للحلاقة'

حول أسعار حلاقة الشعر يقول خجدوريان: "أنا لا أحدد سعرًا للحلاقة، الزبائن يدفعون ما يستطيعون دفعه مقابل الحلاقة، لأن هناك فقراء ومحتاجين، كما أنني أزور المنازل عندما يكون هناك شخص مريض ولا يستطيع ارتياد المحل، وأحلق له شعره في المنزل".

وأضاف الحلاق خجدوريان: "إذا لم يعش الإنسان حالة الفقر، لا يعرف ما هو الفقر، يجب أن يراعي الإنسان أوضاع الفقراء".

'أروح عن نفسي بممارسة الحلاقة'

ونوه خجدوريان إلى أنه يحب مهنته ومتعلق بها، وفي رده على سؤال؛ ماذا تعني له مهنة الحلاقة وما هو شعوره عندما يمضي يومًا واحدًا دون أن يعمل، قال: " حتى لو لم يكن هناك عمل، لا أستطيع أن أغلق المحل، فأنا أرتاح نفسيًّا وأروح عن نفسي عندما أفتح المحل، فعندما يسلم علي أحد أصدقائي أشعر أنني أملك العالم كله".

’ أتعامل مع الجميع وفق قيم أخوة الشعوب‘

وأضاف أيضًا: "زبائني من جميع مكونات مدينة قامشلو، وطوال عمري لم أميز أبدًا بين مكوّن وآخر، أتعامل مع الجميع وفق قيم أخوة الشعوب".

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/WXC0Ue9DWMc" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>