مؤتمر ستار: النصر المحقق في كوباني من مكتسبات التاريخ النضالي

قالت منسقية مؤتمر ستار إن النصر المحقق في كوباني من مكتسبات التاريخ النضالي في وجه أعتى القوى الظلامية، وقد جسّد روح المقاومة بريادة المرأة وتضامن الشعوب"، وجدّدت العهد على إتمام المسيرة النضالية حتى تحقيق الحرية والنصر ضد الاحتلال.

مؤتمر ستار: النصر المحقق في كوباني من مكتسبات التاريخ النضالي
الأحد 1 تشرين الثاني, 2020   08:08
قامشلو

جاء ذلك في بيان أصدرته منسقية مؤتمر ستار بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع كوباني للرأي العام.

ونص البيان كالآتي:

"يصادف اليوم الذكرى السنوية السادسة لليوم العالمي للتضامن مع كوباني، التي جسّدت روح المقاومة بريادة المرأة الكردية، حيث أصبحت مثلًا يقتدى به على مستوى العالم.

 لذلك، وبهذه المناسبة نستذكر جميع شهدائنا الذين ضحوا بأرواحهم لتحقيق النصر والحرية وسطّروا أسمى الملاحم في المقاومة في معارك الكرامة التي خاضتها مدينة كوباني، حيث يعدّ هذا النصر المحقق من مكتسبات التاريخ النضالي في وجه أعتى القوى الظلامية والوحشية والمتمثلة بالتنظيم الإرهابي داعش، وبذلك تضامنت جميع شعوب العالم واتحد الرأي العام العالمي لمساندة مقاومة كوباني لتصبح بذلك رمزًا للمقاومة وأيقونةً للسلام.

اليوم هو اليوم العالمي للتضامن مع نضال ومقاومة كوباني، بانتصارها على عدو الإنسانية داعش، كما أن الخطر لا يزال قائمًا عليها والتهديدات مستمرة لها بهدف أمنها وزعزعة استقرارها، وذلك للدور الريادي الذي أدته مقاومة كوباني في تحرير العديد من المناطق (تل أبيض، منبج، الرقة، الطبقة ودير الزور)، حيث كسرت كافة قيود الخوف والذعر التي زرعتها وحشية وإرهاب داعش في نفوس العالم أجمع.

هذا وقد أدى الإعلان عن تشكيل قوات سورية الديمقراطية إلى انضمام مكثّف من قبل الشابات والشبان إليها من كافة مكونات شمال وشرق سوريا، وبهذه الروح التضامنية لدى شعب شمال وشرق سوريا تم دحر داعش المدعوم من قبل دولة الاحتلال التركي، التي تعهدت على الانتقام لهزيمة هذا التنظيم في كوباني، وذلك باحتلالها كل من جرابلس وعفرين، وفي الفترة الأخيرة سري كانيه وتل أبيض، ولاتزال مستمرة في تهديداتها لاحتلال مناطق أخرى، كما وتسعى إلى إعادة إنعاش داعش وتعزيز قواته في المناطق التي احتلتها كما رأينا مؤخرًا، من خلال نشر مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وبالأعلام وتجمعات لداعش في منطقة سري كانيه.

كما استهدفت الدولة في هجماتها مؤخرًا ثلاث ناشطات من تنظيمنا "مؤتمر ستار" بواسطة طائرات بدون طيار في قرية حلنج التابعة لكوباني بتاريخ 23 حزيران 2020، هذا الهجوم الذي كان يهدف إلى كسر إرادة المرأة الحرة، ومن خلالها ضرب المجتمع الحر والمشروع الديمقراطي المتجسد في المنطقة.

 ولم ينحصر الانتقام في شعوب شمال وشرق سوريا فقط، بل تغلغل إلى الداخل التركي ليتم القيام بحملة من الاعتقالات التعسفية ضد سياسيي حزب الشعوب الديمقراطي من قبل الحزب الحاكم AKP   المتمثل بحاكمها الديكتاتوري أردوغان، حيث تم اعتقال أكثر من 20 عضوًا من حزب الشعوب الديمقراطي بتهمة المساندة والدعوة إلى التظاهر تضامنًا مع كوباني واعتبار ذلك إرهابًا يهدد أمن تركيا.

إننا في تنظيم مؤتمر ستار نجدد عهدنا على إتمام المسيرة النضالية بروح المقاومة لتحقيق الحرية والنصر والوقوف في وجه كافة أشكال الاحتلال والاستبداد والظلم لتحقيق مجتمع ديمقراطي يسوده العدل والمساواة.

 لذلك علينا الدفاع عن كوباني ضد كافة التهديدات والهجمات وحماية مكتسباتها، التي كان لمقاومتها بريادة المرأة ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) دور في الدفاع عن الإنسانية جمعاء، وكذلك دعمهان اليوم، بالتضامن والمساندة من قبل كافة التنظيمات النسائية والشعوب المطالبة بالحرية والديمقراطية للوقوف في وجه كافة المخاطر والهجمات التي تهدف بالدرجة الأولى إلى كسر إرادة المرأة الحرة وإرادة الشعوب وكافة الأنظمة المنادية بالديمقراطية والعيش المشترك في روج آفا.

ونؤكد للرأي العام أن التهديد التركي شديد الخطورة تجاه كوباني وأن أي اعتداء عليها سيعني إنعاش التنظيم الإرهابي داعش الذي يشكل خطرًا على العالم برمته مجددًا، ومنحه فرصة مواتية ليعيد ترتيب مواليه وأنصاره".

(س و)

ANHA