​​​​​​​أهالي حلب: سنواصل مطالبنا حتّى تحرير القائد

استنكر أهالي حي الشّيخ مقصود والأشرفية العزلة المشدّدة على القائد عبد الله أوجلان، مؤكّدين أنّ الدولة التركيّة تتّبع سياسة فرّق تسد، إلّا أنّ كافّة المكونات في روج آفا سيستمرّون على نهجه، مطالبين المنظّمات المعنيّة بالتدخّل السريع لرفع العزلة عن القائد.

​​​​​​​أهالي حلب: سنواصل مطالبنا حتّى تحرير القائد
الإثنين 26 تشرين الأول, 2020   01:12
حلب - حنان محمد

منذ أكثر من 21 عاماً على المؤامرة الدولية التي أدت إلى اعتقال القائد عبد الله أوجلان، تفرض الدولة التركية عزلة مشددة عليه في سجن إيمرالي. في محاولة لاستهداف الفكر الحرّ الذي ينادي بأخوة الشعوب والعيش المشترك.

عدد من أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب استنكروا العزلة على القائد عبد الله أوجلان وطالبوا المؤسسات الدولية المعنية بتحمل مسؤولياتها لرفع العزلة عن القائد أوجلان.

المواطن محمد حبش تطرّق إلى المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان بهدف إبعاد الشعب عن فكره الحرّ الذي طالب بحرية كافة الشعوب المضطهدة، وقال: "21 عاماً والقائد في السّجون التركيّة وسط العزلة المشدّدة عليه دون تدخّل من المنظّمات الدوليّة أو الحقوقية، رغم مطالبة الملايين من الأشخاص بحرّيته".

أمّا المواطنة أمينة رشيد، فقالت: "إنّ شخصية القائد الريادية وفكره الحرّ هما اللّذان قادا الدولة التركية لسجنه ومنع ذويه ومحاميه الالتقاء به، إلّا أنّ الدولة التركية لا تعلم بأنّ القائد زرع فكره الحر المنادي بالديمقراطية وأخوّة الشعوب بكافة المجتمعات، وأنّ كافّة المكوّنات في روج آفا سيسيرون على نهجه".

ونوّهت أمينة إلى أن "الدولة التركية تفرض العزلة المشدّدة على القائد أوجلان، لأنّها تدرك جيّداً أنّ مفتاح حلّ الأزمة السورية يكمن بيده، كما تهدف الدولة التركية إلى تطبيق سياسة فرّق تسدّ".

وأكّدت أمينة في نهاية حديثها بمواصلة مطالبهم والمشاركة بكافّة الفعاليات حتى تحرير القائد عبد الله أوجلان من سجن إيمرالي.

ومن جانبه أشار المواطن حسين حمباشو إلى "ضرورة توحيد الصفّ الكردي لرفع العزلة المشدّدة على القائد والسّير قدماً لتحرير كافّة أجزاء كردستان المغتصبة".

وتابع حمباشو: "إنّ أعداء الكرد يعملون جاهدين على بثّ الفتن بين الكرد ومكوّنات المنطقة بهدف النيل من مشروع الأمة الديمقراطية"، مؤكّداً في ختام حديثه بأنّهم لن يتوانوا عن تقديم فلذّات أكبادهم حتّى تحرير القائد عبد الله أوجلان.

(إ)

ANHA