اليمن تخطو خطوة نحو السلام والسويد تزيد من إنفاقها الدفاعي لمواجهة روسيا

تقول تقارير إعلامية إن صفقة التبادل التي جرت في اليمن ستساهم في إحياء محادثات السلام المتوقفة، فيما طرحت السويد خططًا لزيادة انفاقها الدفاعي خلال السنوات الخمس القادمة في ظل التوترات المستمرة مع موسكو.

اليمن تخطو خطوة نحو السلام والسويد تزيد من إنفاقها الدفاعي لمواجهة روسيا
الجمعة 16 تشرين الأول, 2020   03:33
مركز الاخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى الارتياح العام في اليمن بعد صفقة التبادل، وكذلك سعي السويد في تطوير دفاعاتها العسكرية لمواجهة روسيا.

'الوول ستريت جورنال الأمريكية: تبادل الأسرى يساهم في استئناف محادثات السلام المتعثرة في اليمن'

صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية تحدثت عن أكبر عملية تبادل للأسرى وقالت: "بدأت الحكومة اليمنية والمتمردون الحوثيون، يوم الخميس، بتبادل أكثر من 1000 سجين، وهو أكبر تبادل من نوعه منذ بدء الحرب عام 2014 كجزء من جهود إحياء محادثات سلام بوساطة الأمم المتحدة بين الحكومة والمتمردين".

وتبادل الأسرى هو أول علامة على إحراز تقدم منذ أن اتفق الجانبان في أواخر عام 2018 على وقف إطلاق النار الجزئي كخطوة لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من ست سنوات، وهو الصراع الذي استقطب القوى العسكرية الكبرى في الشرق الأوسط وقُتل على إثره الآلاف.

'واشنطن تايمز: وسط تصاعد التوترات مع روسيا.. السويد ستزيد من الإنفاق الدفاعي'

صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية تطرقت إلى زيادة السويد من إنفاقها الدفاعي وسط التوترات مع روسيا وقالت: "تطرح السويد خططًا لزيادة إنفاقها الدفاعي بحوالي 40٪ خلال السنوات الخمس المقبلة في محاولة لتعزيز قدراتها الدفاعية الوطنية وسط التوترات المستمرة مع روسيا".

وأعلنت الحكومة السويدية الزيادة، الخميس، قائلة إنها ستضيف 3.10 مليار دولار (27.5 مليار كرونة سويدية) بحلول عام 2025.

وقال وزير الدفاع بيتر هولتكفيست "لدينا وضع يكون فيه الجانب الروسي على استعداد لاستخدام الوسائل العسكرية لتحقيق أهداف سياسية، وبناءً على ذلك، لدينا وضع أمني جيوسياسي جديد يجب التعامل معه".

ويأتي هذا الإعلان في أعقاب زيادة النشاط العسكري الروسي في بحر البلطيق المحاذي للدولة من الشرق.

وفي حزيران/يونيو، حلقت طائرات مقاتلة روسية في مهام تدريبية فوق بحر البلطيق حيث أجرت قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) تدريبات موازية في المنطقة.

ومن المتوقع أيضًا أن تستخدم السويد الأموال لإضافة ما يقرب من 30 ألف جندي إضافي، حيث يبلغ عدد القوات السويدية الحالية 60 ألف جندي.

وتخطط ستوكهولم أيضًا للحصول على غواصة إضافية للبحرية السويدية، بينما سيحصل الجيش والقوات الجوية على أنظمة أسلحة جديدة".

'مسؤول أفغاني: تغريدة ترامب أعطت طالبان اليد العليا في المفاوضات'

أما في الشأن الأفغاني تحدثت صحيفة الإندبندنت البريطانية عن سحب ترامب لقواته العسكرية من أفغانستان وقالت: "حذر كبير المفاوضين الأفغان عبد الله عبد الله من أن المتمردين "قد يرون في تغريدات ترامب الأخيرة التي تدعو إلى عودة القوات الأمريكية إلى الوطن بحلول عيد الميلاد بأنه تمنح طالبان اليد العليا في محادثات السلام الجارية".

وأدت إمكانية الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من أفغانستان بعد 19 عامًا من الصراع دورًا مهمًّا في جذب طالبان إلى طاولة المفاوضات في الدوحة.

وقال رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان، عبد الله عبد الله عن الانسحاب الأمريكي: "لم يعط أحد أي توضيح، وبأن طالبان قد ترى ذلك في مصلحتها".

وبينما قال جو بايدن، المنافس الرئاسي لترامب، إنه يدعم إلى حد كبير انسحاب القوات الأمريكية، قال نائب الرئيس السابق إنه يفضل الاحتفاظ بما يصل إلى 2000 جندي في البلاد من أجل الدفاع ضد التهديدات الإرهابية، مثل عودة ظهور داعش.

وقال المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، إنه اعتبر التعليقات خطوة إيجابية لتنفيذ اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وطالبان، مضيفًا أن الحركة لا تزال "ملتزمة بمضمون الاتفاق وتأمل في علاقات جيدة وإيجابية مع جميع الدول".

لكن أُثيرت مخاوف من أن الانسحاب الكامل قد يشجع طالبان على التخلي عن عملية السلام والسعي للاستيلاء على السلطة".

(م ش)