بيانات مساندة لمقاتلي الكريلا ومنظمات تدعو لمحاسبة تركيا على جرائمها

​​​​​​​عاهدت أمهات مقاتلي الكريلا والشهداء على مساندة الحملة التي أطلقتها KCK، ودعم أبنائهم في جميع ساحات النضال لكسر السياسة التي تحاول النيل من حركتهم، مؤكدات على عدم تراجعهن عن أهدافهن في الحرية ودحر الاحتلال، فيما طالبت المنظمات النسائية في الحسكة المجتمع الدولي وحقوق الإنسان بخروج الاحتلال التركي من الأراضي السورية ووضع حد لانتهاكاته ومحاسبته أمام المحاكم الدولية.

بيانات مساندة لمقاتلي الكريلا ومنظمات تدعو لمحاسبة تركيا على جرائمها
بيانات مساندة لمقاتلي الكريلا ومنظمات تدعو لمحاسبة تركيا على جرائمها
بيانات مساندة لمقاتلي الكريلا ومنظمات تدعو لمحاسبة تركيا على جرائمها
بيانات مساندة لمقاتلي الكريلا ومنظمات تدعو لمحاسبة تركيا على جرائمها
الأربعاء 14 تشرين الأول, 2020   07:55
مركز الأخبار

تزداد محاولات حزب العدالة والتنمية المعادية للشعب الكردي عبر التاريخ وإلى يومنا الراهن، ومؤامراته التي تحاك في المنطقة برمتها، فيما يواصل الاحتلال التركي ومرتزقته في كافة أجزاء كردستان، ممارساته وانتهاكاته، مستغلاً الصمت الدولي والإقليمي، وخاصة في باشور كردستان بمنطقة حفتانين ومناطق شمال وشرق سوريا.

ويستهدف الاحتلال التركي ومرتزقته مناطق شمال وشرق سوريا بالدرجة بالأولى، كونها تسير على تجربة نظام جديد وديمقراطي، والذي يحوي كافة المكونات تحت سقفٍ واحد وتسودها العدالة والمساواة، وذلك تحت مسميات وحجج واهية ومختلفة.

وأطلقت منظومة المجتمع الكردستاني خلال بيان في الـ 9 أيلول، حملتها تحت شعار " كفى للعزلة الفاشية والاحتلال، وحان وقت الحرية"، في كردستان وجميع الدول التي يوجد فيها الكرد، لرفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان ولإنهاء الخطر الذي يستهدف المكونات المتعايشة في ظل المشروع الديمقراطي وأخوة الشعوب ومن أجل خلق حياة حرة وديمقراطية.

ولتصعيد النضال ومساندة الحملة التي أطلقتها منظومة المجتمع الكردستاني، واستكمالاً للحملة التي أطلقت في الـ16 من أيلول المنصرم، أصدرت، اليوم، أمهات الكريلا في مدينتي الحسكة وقامشلو بيانين منفصلين تنديداً بالذكرى السنوية الـ 22 للمؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان، وشارك في البيان أمهات الكريلا وعضوات مؤتمر ستار، رافعات صور الشهداء وصور القائد عبد الله أوجلان.

بيان قامشلو قرئ من قبل غالية نجار، في الحديقة العامة الواقعة في الحي الغربي وسط مدينة قامشلو، وبيان الحسكة قرئ من قبل مزكين حسن في مزار الشهيد دجوار بقرية الداودية.

واستنكر البيانان، في بدايتهما، المؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان، وأوضحا أن تركيا استهدفت جميع الكردستانيين لكسر إرادتهم وإرادة جميع الشعوب المطالبة بالحرية، وقالا "هذه المؤامرة لم تصل لمبتغاها، فمقابل المؤامرة نُشر فكر وفلسفة أوجلان وأصبح نبراساً ومنارة لجميع الشعوب المضطهدة وانتشر في جميع أصقاع العالم".

'حارب وما زال يحارب'

القوى الدولية والمحلية كانت تخطط لتفكيك حركة حرية الشعب الكردي من خلال سجن القائد أوجلان، وإبعاد الشعب الكردي عن مطالبه بالحرية، لكن مقاومة القائد والشعب الكردي لم تسمح لها بتحقيق أهدافها.

ولفتت أمهات الشهداء في بيانهن، أنهن أهدين أبناءهن لهذا الفكر والفلسفة، لأن القائد أوجلان ليس شخصاً فقط، وإنما هو فكر وفلسفة ومعتقد، وقلن "القائد عبد الله أوجلان كان وما زال يحارب الدول الدكتاتورية والقوى الدولية التي تدعو إلى لون وعلم ولغة واحدة".

وأضفن "تزداد العزلة الممارسة على القائد يوماً بعد يوم، هذه العزلة لا تطبق من قبل تركيا فقط، بل هناك دول أخرى تشترك فيها، لذا ندين كل القوى التي أصبحت متعاونة ومساندة لها".

'لن نسمح للمحتلين بممارسة أطماعهم الاستعمارية'

أوضحت أمهات الشهداء في بيانهن، أن احتلال تركيا لسري كانية وكري سبي/ تل أبيض هو استمرار للمؤامرة الدولية ولا يمكن الفصل بينهما، وتزداد هجماتها على مناطق الدفاع المشروع وبشكل خاص حفتانين، وقلن "سندعم أنباءنا المقاتلين في جبال كردستان. سنصعّد من نضالنا ونتبع الطريق الذي رسمه لنا القائد، ولن نتهاون عن القيام بأي فعالية ونشاط، ولن نسمح للمحتلين بممارسة أطماعهم الاستعمارية.

ودعت أمهات الشهداء شعوب المنطقة كافة لأن تكون على أهبة الاستعداد، بقولهن "الاحتلال التركي مارس الأساليب الهمجية كافة بحق شعوب المنطقة في ظل صمتٍ دولي وإقليمي، على كل فئات شعبنا بشبابه ورجاله ونسائه، أن تكون على أهبة الاستعداد دائماً، وأن تكون في الساحات، منددة بأفعال الاحتلال وجرائمه وغزوه المستمر على مشاعل الحرية في أرض كردستان اينما وجدت".

'لن نتراجع'

ونوه البيانان أنه "لا يمكن أن نترك مقاتلينا وحدهم، فنحن أمهاتهم وأخواتهم ونساندهم بكل ما نملك، وسنظل خلفهم إلى أن تتحقق أهدافهم وتتكلل مسيرتنا بالنصر وترفع العزلة عن قائد مسيرتنا وينعم بالحرية، سنصعّد من هذه الحملة بكل ما أوتينا من قوة، ونعاهد القائد والشهداء بأننا مستمرون وسائرون على دربهم، ولن نتراجع عن أهدافنا في الحرية ودحر الاحتلال مهما كانت الظروف والاتفاقات والمؤامرات العدوانية علينا".

وطالب البيانان في نهايتهما جميع المنظمات النسائية المعنية بحقوق الإنسان بأن تنتفضن وتتعاون معن ضد جميع ممارسات المحتل التركي.

وانتهى البيانان بالشعارات التي تؤكد مساندة قوات الكريلا، وتندد بالصمت الدولي حيال الجرائم التركية.

الحسكة

وفي سياقٍ متصل وتنديداً بالجرائم التركية في المناطق المحتلة ومرور عام على احتلال مدينتي سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض، أصدرت منظمة سارا بالتنسيق مع عدة منظمات نسائية أخرى في مدينة الحسكة بياناً إلى الرأي العام، وطالبن المنظمات الدولية والحقوقية بتقديم دعم للمهجرين.

وحضر البيان الذي قرئ في مخيم "سري كانيه" وبثلاث لغات، الكردية من قبل الإدارية في منظمات المجتمع المدني كلستان علي، والعربية عضوة منظمة سارا منال موسى، والإنكليزية الإدارية في جمعية شاويشكا، ابتسال الحسن"، عدد من أعضاء منظمات المجتمع المدني.

وجاء فيه:

"بتاريخ الـ 9 من شهر تشرين الأول ٢٠١٩ أطلقت الدولة التركية والفصائل المسلحة المرتبطة بها التي تدعى "الجيش الوطني السوري" حملة عسكرية غير قانونية تحت مسمى "نبع السلام" واستهدفت فيها الشريط الحدودي لمناطق شمال وشرق سورية واحتلت فيها مدينتي "سري كانيه وكري سبي" تحت ذريعة حماية أمنها القومي لإقامة منطقة أمنة لتوطين النازحين والمهجرين من السوريين والقاطنين في تركيا.

وقد استخدمت تركيا في هجومها السافر مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمحرمة دولياً ضد المدنيين، مما أسفر عن مئات القتلى والجرحى ونزوح مئات الآلاف من مناطق سكنهم الأصلي، وتشردهم في المخيمات.

وقد تم تدمير البنى التحتية من "مشافي، جوامع، كنائس، مدارس، معالم أثرية وثقافية" لشعوب تلك المنطقة، وارتكبت قوات الاحتلال التركي والفصائل المرتبطة بها انتهاكات لاإنسانية بحق المدنيين من نساء وأطفال، حيث قامت وما تزال بعمليات تغيير ديموغرافي بهدف تغيير هوية تلك المناطق.

وإننا في منظمات المجتمع المدني في الوقت الذي ندين فيه الاحتلال التركي وما نتج عنه من انتهاكات ممنهجة بحق المدنيين التي ترقى إلى مستوى جرائم الحرب وجرائم الإنسانية، نطالب مؤسسات المجتمع الدولي ذات الشأن ومنظمات حقوق الإنسان بالضغط على دولة الاحتلال التركي للانسحاب من الأراضي السورية المحتلة، ووضع حد لانتهاكاتها، ومحاسبتها أمام محاكم الدولية، وإعادة المُهجّرين إلى بيوتهم بضمانات دولية.

كما نطالب بحماية دولية للنساء والأطفال من العنف غير المسبوق الذي يمارس بحقهم على يد هذه الفصائل وتقديم مساعدات الإنسانية اللازمة لهم".

(كروب/هـ ن)

ANHA