′يجب توسيع رقعة الندوات الحوارية لتشمل المناطق السورية كافة′

وصف المشاركون في الندوات الحوارية التي تُعقد من قبل مسد بالإيجابية، وأكدوا أن الوقت قد حان لإخراج القرارات من أيدي الدول الاقليمية التي تسعى إلى تحقيق مصالحها في المنطقة، وشددوا على توسيع رقعة الندوات الحوارية وأن تشمل المناطق السورية كافة.

′يجب توسيع رقعة الندوات الحوارية لتشمل المناطق السورية كافة′
الأربعاء 14 تشرين الأول, 2020   04:49
قامشلو

باشر مجلس سوريا الديمقراطية بتنظيم سلسلة ندوات حوارية في معظم مناطق شمال وشرق سوريا تحت شعار "نحو مؤتمر وطني لأبناء الجزيرة والفرات"، بهدف ضمان المواطنة وحقوق كافة المكونات في سوريا موحدة، وتعزيز التشاركية في مؤسسات الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وتطوير وتمكين الإدارات الذاتية والمدنية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهمية الحوار السوري- السوري لحل الأزمة السورية.

وقد نظم مجلس سوريا الديمقراطية، حتى الآن، ثماني ندوات حوارية، شارك فيها شخصيات وطنية وسياسية وثقافية وحقوقية، وأحزاب سياسية وتنظيمات مجتمعية ونسائية وشبابية.

الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية في شمال وشرق سوريا عبد الكريم عمر والذي كان أحد المشاركين في الندوة الحوارية التي نُظمت في مدينة قامشلو في 13 تشرين الأول، أوضح أن هذه الندوات تُعد خطوة من أجل الحوار حول مستقبل سوريا، وتعزيز الحوار السوري- السوري وقال: "لحل الأزمة السورية، وبناء سوريا جديدة، يتمناها جميع السوريين، بعد 9 سنوات من الأزمة المتفاقمة التي تسببت بنزوح الملايين وفقدان الآلاف من المدنيين لحياتهم، كان من الضروري عقد ندوات كهذه ".

'بناء سوريا جديدة عبر الحوار السوري- السوري'

وبيّن عبد الكريم عمر أن السوريين ليسوا أصحاب القرار، بل إن القرار بيد قوى إقليمية تهدف إلى تحقيق مصالحها، وعبر هذه الحوارات نسعى إلى إعادة القرار السوري للسوريين، وقال: " لقد حان الوقت، لنتناقش نحن السوريون، حول مستقبل سوريا عبر حوار السوري – السوري ونبني سوريا جديدة".

ولفت عبد الكريم عمر الانتباه إلى تنظيم ندوات مماثلة في أوروبا، وأوضح: "سيتم الحوار مع بعض الفعاليات المجتمعية خارج شمال وشرق سوريا، نعم أزمة سورية كبيرة جداً وأصبحت قضية دولية، ولكن نحن السوريون يجب أن نؤدي دوراً مهماً في حلها، كالدور الذي يؤديه مجلس سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية الآن".

وبدورها أشارت الكاتبة والرئيسة المشتركة لاتحاد الإعلام الحر، أفين يوسف، بأن هذه الندوات خطوة مناسبة وإيجابية من أجل الوصول إلى مقترحات وتوصيات ترفع للمؤتمر المزمع عقده لاحقاً، وقالت: "في هذه الندوة الحوارية كان هناك تعدد في الآراء والمداخلات الغنية نوعاً ما، بالنسبة لي، فأنا أرى بأن الحوار مهم جداً من أجل حل الأزمة".

وشددت أفين يوسف على الاستمرار في عقد الندوات الحوارية، حتى وإن كانت نتائجها غير واضحة، وقالت: "في المستقبل من الممكن جداً أن تصل إلى مستوى أعلى مفيد وفعال".

الحكومة السورية تخضع لأجندات خارجية وروسية

ونوهت أفين يوسف إلى أن: "مجلس سوريا الديمقراطية لديه محاولات عديدة من أجل حل الأزمة السورية، وأجرى العديد من الحوارات في مناطق شمال وشرق سوريا، ونتمنى ألا يقتصر الحوار ضمن مناطق شمال وشرق سوريا فقط، بل أن يتوسع ويشمل جميع المكونات السورية في المجتمع السوري".

وحول محاولات مجلس سوريا الديمقراطية للحوار مع الحكومة السورية، قالت أفين يوسف: "الحوار مع الحكومة، إلى الآن، عقيم نوعاً ما، لأن الحكومة السورية تخضع لأجندات خارجية وروسية وأجنداتها غير مفهومة إلى الآن، ولكن يمكن من خلال الحوار مع روسيا التوصل إلى اتفاق مع الحكومة السورية، لذلك يفضل أن يكون الحوار بشكل مباشر مع روسيا".

عبد الرحمن الرشيد ممثل عشيرة الجوالة وعضو هيئة أعيان شمال وشرق سوريا، أوضح أن الندوات الحوارية تفتح المجال لإيجاد حل للأزمة السورية، وبيّن أن القوى المتدخلة في سوريا كروسيا وأمريكا وإيران وتركيا وحتى المعارضة الخارجية التي تتبع لتركيا تسعى إلى إيجاد موطئ قدم لها في سوريا، وقال: "على مكونات كافة سوريا من الكرد والعرب والسريان التكاتف مع بعضهم البعض، وأن ينبذوا الخلافات فيما بينهم لإيجاد حل يُلبي متطلبات الشعب السوري".

وشدد عبد الرحمن الرشيد على الحوار السوري- السوري، وبيّن أنه يحرك الشارع السوري ويلفت الأنظار، وقال: "الحوار الداخلي هو سبيل لخلاص الشعب السوري من هذه الأزمة المتفاقمة".

(كروب/ أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/X4i-tP4N8g0" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>