صحف عربية: تصعيد في إدلب ونظام أردوغان ينهار داخليًّا

شهدت إدلب توترًا بين القوات الحكومية السورية وقوات الاحتلال التركي، فيما قال مراقبون بأن تركيا تحاول التغلغل في الجنوب الليبي طمعًا بالثروات، في حين أكدت المعارضة التركية بأن نظام أردوغان ينهار داخليًّا.

صحف عربية: تصعيد في إدلب ونظام أردوغان ينهار داخليًّا
الثلاثاء 13 تشرين الأول, 2020   03:22
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية اليوم، عدة مواضيع، كان منها الأوضاع في إدلب، بالإضافة إلى التدخلات التركية في المنطقة، والأزمة اللبنانية.

'توتر بين القوات الحكومية والاحتلال التركي في إدلب'

البداية من الوضع في إدلب، وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط: "قصفت القوات التركية تمركز قوات النظام السوري في مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي عقب هجوم استهدف رتلًا تركيًّا في المنطقة، في وقت استهدفت فصائل سورية مسلحة محور الرويحة في ريف إدلب بالقذائف المدفعية وقصفت قوات النظام قرى جبل الزاوية ومعربليت والفطيرة".

وأضافت: "انفجرت عبوة ناسفة أثناء مرور رتل تابع للقوات التركية بالقرب من بلدة كفريا ضمن القطاع الشرقي من ريف إدلب في ساعة مبكرة من فجر الأحد، ما أدى إلى تضرر آلية من الرتل".

'أطماع تركيا في الجنوب الليبي تعيد نذر المواجهة العسكرية'

وفي الشأن الليبي، قالت صحيفة البيان: "عادت نذر المواجهة العسكرية لتطغى على المشهد العام في ليبيا، بسبب الاستفزازات التي تمارسها ميليشيات الوفاق المدعومة من تركيا ضد الجيش الوطني، فيما يستعد الفرقاء السياسيون إلى تدشين جولة حاسمة من المشاورات بداية من الخميس المقبل وفق مخرجات مؤتمر برلين وإعلان القاهرة.

وبينما دخلت ميليشيات غرب ليبيا في حالة استنفار على امتداد المناطق المتاخمة للخط الأحمر (سرت الجفرة) من خلال إشاعة أكاذيب الاستعداد لمواجهة هجوم محتمل من قبل الجيش الوطني، اتهمت مصادر عسكرية الميليشيات باستغلال تلك المزاعم للتغطية على مخطط تركي للهجوم على الجنوب والسيطرة عليه ونهب ثرواته ولتغيير موازين القوى لفائدة حلفائها خلال المشاورات السياسية القادمة.

ويشير مراقبون إلى أن أطماع نظام أردوغان في الجنوب لم تعد خافية على أحد، خصوصًا في ظل تغلغله العسكري الأخير في مالي والنيجر، وذلك بهدف تعميق نفوذه في منطقة الساحل والصحراء والسيطرة على ثروات الجنوب الليبي ومحاصرة النفوذ الفرنسي في مستعمراتها السابقة ومجالها الحيوي، معتمدًا في ذلك على الجماعات الإرهابية وميليشيات الإخوان والمرتزقة.

'الأوضاع لم تعد تحتمل في لبنان'

لبنانيًّا، قالت صحيفة النهار: "أفادت مصادر متابعة "النهار"، أنّ رئيس الجمهورية ميشال عون أكّد خلال لقائه الرئيس سعد الحريري "وجوب تشكيل حكومة جديدة بالسرعة الممكنة، لأنّ الأوضاع لم تعد تحتمل مزيدًا من التردي"، مشددًا على ضرورة التمسّك بالمبادرة الفرنسية.

ونفت المصادر أنّ يتم الدخول بتفاصيل الحكومة بين الرئيسين، مشيرة إلى أنّها كانت جلسة عرض عام أكثر مما هو دخول في تفاصيل الحكومة والظروف.

من جهته، شرح الحريري وجهة نظره، وأبلغ عون أنّه سيرسل ممثلين عنه للقاء الكتل النيابية لمعرفة موقفهم من المبادرة.

ووفق معلومات "النهار"، فقد نصح عون الحريري بالتوجّه الى الكتل والتشاور معها حول آليات رؤيته للحكومة.

كما أكّدت المصادر أنّ الاستشارات لا تزال في موعدها.

'المعارضة التركية: نظام أردوغان ينهار داخليًّا'

وفي الشأن التركي الداخلي قالت صحيفة عكاظ: "أكد عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان المحامي مختار نوح، أن الهجوم المستمر من جانب المعارضة التركية على رأس النظام رجب أردوغان، واتهامه بانتهاك القانون ونسف الديمقراطية، إشارة قوية إلى سقوطه وانهياره داخليًّا.

وقال نوح في تصريح لـ «عكاظ»: لقد وصل الأمر إلى ضرورة المطالبة بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة، ما يعني أن الرجل أصبح في مهب الريح بعدما يقرب من 18 عامًا في السلطة، أدى خلالها إلى تدهور الأحوال المعيشية للأتراك وأدخل البلاد في كارثة اقتصادية.

واعتبر أن تصريحات رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال أغلو، بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة، دليل على خلاص الشعب التركي من هذا النظام الجاثم على الحكم اقتصاديًّا وسياسيًّا لما يقرب من عقدين من الزمن، حوّل البلاد خلالها إلى «عزبة» يتحكم فيها هو وعائلته وأصدقاؤه وأعضاء الحزب الحاكم.

ولفت إلى أن التقارير الدولية تؤكد أن تركيا على حافة الإفلاس، إلا أن الحكومة التركية ترفض الاعتراف بذلك، في ظل استمرار الحكم القمعي والفساد الذي يمارسه أردوغان.

(ي ح)