انتخابات رئاسية شمال قبرص وعودة الخلافات بسبب فتح مدينة فاروشا الساحلية

تشهد منطقة شمال قبرص، يوم الأحد المقبل، انتخابات لاختيار رئيس البلاد، وسط توترات تشهدها منطقة شرق البحر المتوسط، وفي ظل خلاف جديد نشأ عن إعادة فتح ساحل مدينة فاروشا المهجورة، وأحد رموز تقسيم الجزيرة منذ عام 1974، إثر الاحتلال التركي.

انتخابات رئاسية شمال قبرص وعودة الخلافات بسبب فتح مدينة فاروشا الساحلية
السبت 10 تشرين الأول, 2020   09:18
مركز الأخبار

ويعد مصطفى أكينجي "الرئيس" المنتهية ولايته في "جمهورية شمال قبرص التركية" التي لا تعترف بها سوى أنقرة الأوفر حظًّا للفوز في الانتخابات علمًا أنه ديموقراطي اجتماعي عمل منذ فترة طويلة من أجل التقارب مع القبارصة اليونانيين.

وتزعم تركيا أن شمال قبرص يُعتبر جزءًا رئيسًا في استراتيجيتها لتوسيع حدودها البحرية، لذا تتابع من كثب الانتخابات في الثلث الشمالي من الجزيرة.

وإن كانت شمال قبرص حصلت على استقلالها عن المملكة المتحدة في 1960 فإن القوات التركية غزتها في عام 1974 ردًّا على محاولة انقلابية لربطها باليونان.

 ومنطقة شمال قبرص التي تسيطر على ثلثي مساحة الجزيرة هي الوحيدة التي يعترف بها المجتمع الدولي، والعضو في الاتحاد الأوروبي منذ 2004.

وتنظم الانتخابات في وقت تشهد العلاقات توترًا حادًّا بين تركيا واليونان حول استغلال النفط والغاز في شرق البحر المتوسط.

وتُظهر السلطات التركية دعمها للمرشح القومي إرسين تتار "رئيس وزراء" منطقة شمال قبرص التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 300 ألف نسمة.

وفي الإطار، كان أردوغان قد أعلن، يوم الثلاثاء، وإلى جانبه تتار، إعادة فتح ساحل مدينة فاروشا المقفرة التي هجرها سكانها القبارصة اليونانيون بعد الغزو التركي.

ودان القبارصة اليونانيون والاتحاد الأوروبي إعادة فتح ساحل فاروشا.

ومن المقرر إجراء جولة ثانية في 18 تشرين الأول/أكتوبر إذا لم يحصل أي من المرشحين الأحد عشر على خمسين بالمئة من الأصوات اللازمة للفوز في اقتراع الأحد.

(ي م)