՛أوجلان نبراس الحرية.. لنجعل من 10 تشرين الأول يوماً عالمياً لحرية أوجلان՛

أوضح الآلاف من مكونات مقاطعة قامشلو أن القائد عبد الله أوجلان هو نبراس الحرية، ودعوا كافة الشعوب والأمم إلى المشاركة في حملة "لنجعل من 10 تشرين الأول يوماً عالمياً لحرية أوجلان".

՛أوجلان نبراس الحرية.. لنجعل من 10 تشرين الأول يوماً عالمياً لحرية أوجلان՛
السبت 10 تشرين الأول, 2020   08:29
مركز الأخبار

تحت شعار" نندد بمؤامرة 9 تشرين الأول الدولية ولنجعل من 10 تشرين الأول يوماً عالمياً لحرية أوجلان"، خرج الآلاف من أبناء مدينتي قامشلو وديرك ونواحي عامودا وتربه سبيه وكركي في مسيرات حاشدة، وأكدوا على ضرورة تصعيد وتيرة النضال حتى تحرير القائد وإنهاء الاحتلال.

ورفع المشاركون في المسيرات صور القائد عبد الله أوجلان، في إشارة إلى مدى ارتباط مكونات المنطقة من الكرد والعرب والسريان بفكر وفلسفة ونهج القائد عبد الله أوجلان، وصور الشهيدة هفرين خلف، ولافتات كتب عليها "نندد بمؤامرة 9 تشرين الأول الدولية، لنجعل من 10 تشرين الأول يوماً عالمياً لحرية أوجلان".

قامشلو

خرجت مكونات مدينة قامشلو في مسيرة حاشدة من مفرق منير حبيب غرب المدينة، شارك فيها أعضاء المؤسسات المدنية والإدارة الذاتية الديمقراطية، تحت شعار "نندد بمؤامرة 9 تشرين الأول الدولية ولنجعل من10تشرين الأول يوماً عالمياً لحرية القائد أوجلان".

وندد المشاركون في المسيرة بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، والمؤامرة الدولية التي أُبرمت بحقه من قبل الدول الرأسمالية، وطالبوا عبر الشعارات التي أطلقوها بضرورة تصعيد النضال لكسر العزلة، وردع الهجمات التركية على مناطق كردستان.  

بهية حسن في العقد الخامس، إحدى المشاركات في المسيرة أوضحت أنه بحرية القائد عبد الله أوجلان ستتحرر جميع الشعوب المضطهدة، وقالت: "سنقاوم من أجل حرية القائد بروحنا ودمانا إلى آخر رمق".

وتحولت المسيرة عند وصول الحشود إلى أمام مبنى الأمم المتحدة إلى مهرجان خطابي، حيث تحدث طلعت يونس الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة، وأوضح أن الاحتلال التركي والدول السلطوية تحاول إبادة حرية شعوب المنطقة، وقال: "رأينا كيف أن تركيا بهجماتها الإرهابية احتلت مدن سري كانيه وكري سبي وعفرين".

وأشار يونس إلى أن الاحتلال التركي يحاول استرجاع الخلافة العثمانية إلى المنطقة باحتلالها لمناطق سوريا، وكل ذلك أمام أعين جميع منظمات حقوق الإنسان، وأمام أعين جميع الدول التي تنادي بالحرية والديمقراطية، وقال:" اليوم أطفال سري كانيه وكري سبي وعفرين بعيدون عن منازلهم ويعيشون في مخيمات، ويتحملون حر الصيف وبرد الشتاء، والمنظمات الحقوقية والإنسانية لا تُحرك ساكناً".

يونس طالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وجميع منظمات حقوق الإنسان بأن يقفوا في وجه سياسات الاحتلال التركي وهجماته الاحتلالية، وأن يغيروا موقفهم أمام الدولة التركية وأن يقولوا لتركيا كفى للانتهاكات بحق الأهالي.

ديرك

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/YwStjoE8734" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

خرج المئات من أهالي مدينة ديرك ومنطقة كوجرات وبرآف في مسيرة حاشدة تنديداً بالمؤامرة التي طالت القائد عبد الله أوجلان، واستنكاراً بهجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا واحتلالها لسري كانيه وتل أبيض وعفرين.

المسيرة انطلقت من ساحة آذادي، وسط الشعارات التي تحيي مقاومة القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي، وتندد بالتدخل التركي في شمال وشرق سوريا، وارتكابه مجازر بحق المدنيين، وجابت السوق المركزي في المدينة، ووصولاً إلى كنيسة مار شموني، وهناك تحولت المسيرة إلى وقفة جماهيرية، وتحدثت خلالها الإدارية في مؤتمر ستار شادية يوسف وأوضحت: " تمر علينا ذكرى مؤامرة العصر بحق قائد الشعب عبد الله أوجلان، تلك العملية الاستخباراتية التي كشفت جانباً كبيراً من حقيقة الدور التركي الحاقد على منطقة الشرق الأوسط".

وبيّنت شادية يوسف أنه وعلى الرغم من التطور الجذري في فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان التي أظهرها من خلال الكتب والمرافعات التي أعدها، والذي يدعو إلى الحرية والديمقراطية، بالإضافة إلى إيجاد الحلول للمشاكل العالقة في الشرق الأوسط، إلا أن السلطات التركية شددت العزلة بحقه، لتستطيع الدول الاستعمارية فرض هيمنتها وسيطرتها على منطقة الشرق الأوسط بشكل أوسع.

ومن جانبه تحدث باسم حزب الاتحاد الديمقراطي مطيع عمر وأوضح أن المؤامرة لم ولن تحقق هدفها لأن القائد جعل من سجنه مدرسة للفكر والعلم، ونشر الحلول للأزمات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، مشيرةً إلى أن ما يجري من تدخلات الاحتلال التركي في مناطق شمال وشرق سوريا واحتلاله لعدد من المدن هي استكمال لسلسلة مؤامراته على الشعب الكردي وعموم الشعوب المنادية بالحرية.

تربه سبيه

وفي ناحية تربه سبيه اجتمع المئات من مكونات الناحية من الكرد والعرب والسريان أمام المدخل الغربي، واتجهوا نحو الشارع الرئيس شرقًا، وهتف المشاركون ضد الاحتلال التركي والمؤامرة الدولية ضد مكونات المنطقة من خلال شخص القائد عبد الله أوجلان.

وتوقف المشاركون أمام مركز ناحية تربه سبيه، وهناك خطب في الحشود، الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي فصيح حسين، والإدارية في مؤتمر ستار فهيمة تمو، وأوضحا أن المؤامرة الدولية التي بدأت ضد القائد أوجلان استهدفت كافة مكونات المنطقة، والاحتلال التركي لمناطق شمال وشرق سوريا هو امتداد لهذه المؤامرة.

وبيّنت الكلمات أن الصمت الدولي المستمر إلى اليوم يدفع بتركيا إلى ارتكاب المزيد من المجازر بحق شعوب المنطقة، وعلى المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته، ووقف العدوان التركي.

عامودا

بمشاركة المئات من أهالي ناحية عامودا انطلقت مسيرة من دوار المرأة الحرة نحو مركز الشبيبة الثورية السورية، وحمل المشاركون صور القائد عبد الله أوجلان، ولافتات كُتب عليها "الحرية للقائد أوجلان"، و "أوجلان رمز السلام"، ولافتات منددة بدولة الاحتلال التركي وانتهاكاتها "لا للاحتلال التركي" و"كفى للاحتلال القاتل".

وطالب المشاركون في المسيرة عبر الشعارات التي أطلقوها بفك العزلة عن القائد عبد الله أوجلان، وضرورة توحيد الشعب الكردي لصفوفه وتوحيد رؤيته وخطابه وقوته لردع الاحتلال التركي وانتهاكاته.

وتوقف المشاركون في المسيرة أمام مركز الشبيبة الثورية السورية وهناك تحدثت عضو حزب الاتحاد الديمقراطي منور خالد، وأوضحت بأن القائد عبد الله أوجلان هو نبراس الحرية، وعلى شعوب كردستان وشعوب الشرق الأوسط النضال من أجل تحريره من سجن إمرالي. 

كركي لكي

وانطلقت مسيرة ناحية كركي لكي من دوار الشهيد خبات غرب الناحية باتجاه مركز الناحية، ورفع المشاركون صور القائد عبد الله أوجلان، ولافتات كتب عليها" نندد بمؤامرة 9 تشرين الأول الدولية، لنجعل من 10 تشرين الأول يوماً عالمياً لحرية آوجلان".

وجاب المشاركون في المسيرة شوارع كركي لكي الرئيسة، مروراً بالسوق المركزي للناحية، لتتحول التظاهرة إلى تجمع جماهيري وسط مركز الناحية، وهناك ندد الرئيس المشترك لناحية كركي لكي محمد جميل بالمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان من قبل الدول والأنظمة الرأسمالية، وأشار جميل إلى: "أن هدف الدول والأنظمة الرأسمالية من هذه المؤامرة هو الفكر والفلسفة التي نادى بها قائد وفيلسوف الأمة الديمقراطية، الذي طالب بحقوق جميع الشعوب المضطهدة، لذا سارعت هذه الدول إلى استهداف القائد عبد الله أوجلان عبر مؤامرة دولية وتسليمه إلى تركيا".

ونوه جميل إلى أن فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان واتخاذ الخط الثالث في روج آفا وشمال وشرق سوريا، كان نتاج ثمرة هذا الفكر، الذي وحد المكونات على مبدأ أخوة الشعوب والعيش المشترك والتعايش السلمي.

وبدورها أوضحت عضوة مؤتمر ستار ريحان تمو: "بفضل فكر وفلسفة القائد وصلنا إلى هذه المرحلة التاريخية وخاصة المرأة التي أخذت مكانة مرموقة في جميع الميادين السياسية والعسكرية والدبلوماسية وحتى الاجتماعية"

 

(كروب/أ ب)

ANHA