أهالي حلب: تركيا تهدف إلى طمس تاريخ شعوب المنطقة ونهب خيراتها

قال عدد من أهالي مدينة حلب إنّ دولة الاحتلال التّركيّ تعمل على طمس تاريخ شعوب المنطقة ونهب خيراتها ضمن سلسلة الجرائم المدرجة ضمن خانة التغيير الديمغرافي، مطالبين أصحاب القرار بالتحرّك لدرء خطر الإرهاب التركيّ على المنطقة.

أهالي حلب: تركيا تهدف إلى طمس تاريخ شعوب المنطقة ونهب خيراتها
السبت 10 تشرين الأول, 2020   03:20
حلب - حنان محمد – محمد عبدو

يصادف يوم الـ 9 من أكتوبر الذكرى السنوية الأولى لاحتلال مدينة سري كانيه على أيدي جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

 وفي هذه الذكرى عبّر عدد من أهالي مدينة حلب عن سخطهم الشديد على تلك الممارسات اللاإنسانية والتي تصنّف لتكون جرائم حرب بحقّ الكرد السوريين وسكّان المنطقة.

الشابّة جيلان مصطفى قالت: "إنّ هدف الهجمات التركيّة التي استهدفت سري كانيه والمناطق الكردية هو العمل على طمس تاريخ الشعب الكردي من خلال طمس لغته وثقافته".

وتابعت جيلان: "سياسة الاحتلال التركي بهذا الخصوص لم تتغيّر، ولن تتغير، فهي عملت أثناء هجماتها على عفرين على استهداف الأماكن الأثرية كجزء من سياسة التغيير الديمغرافيّ".

وأنهت جيلان حديثها بالتأكيد على استحالة إمكانية تحقيق الدولة التركية مرادها في محو العرق الكردي المتجذّر منذ آلاف السنين في المنطقة.

أمّا المواطن فارس شرف فقال: "إنّ الهجمات التركية التي بدأت بشكل واضح بداية من كوباني مروراً بعفرين وسري كانيه وصولاً إلى حفتانين نجد الهدف الأول لها هو التغيير الديمغرافي".

واصفاً الجرائم المرتكبة بحقّ سكّان تلك المناطق بالجرائم الشنيعة والبشعة بحق الإنسانية جمعاء، داعياً منظّمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة للتدخّل وإيقاف تلك الانتهاكات والجرائم.

أمّا المواطنة فاطمة محمد، فأشارت إلى أنّهم كمواطنين كرد سوريين يدينون الممارسات التركية المرتكبة بحقّهم في الأراضي المحتلة ونهب خيرات البلاد.

مناشدة دول العالم التي تنادي بالإنسانية والديمقراطية بالتدخّل ووضع حد لتلك الأعمال والجرائم.

في حين قال الشاب دلوفان حمو: "إنّ دولة الاحتلال التركيّ تعمل على نهب خيرات الشعوب والتدخّل في ما لا يعنيها والعمل على انتهاك المواثيق الدولية وآخر هذه العمليات هو مشاركتها في الحرب ضد أرمينيا لتكرار المجازر بحقّ الأخوة الأرمن".

واختتم حمو حديثه بالإشارة إلى أنّ التاريخ شاهد على دموية الدولة التركية في العمل على ارتكاب المجازر والمذابح، لذلك لا بدّ للعالم من وضع حدّ لتلك المجازر.

(إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/m2_uCGg9wc4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>