՛واجب على شعوب العالم وشرق الأوسط رفع وتيرة نضال من أجل حرية القائد՛

أوضح عضو إدارة لجنة حرية القائد ديار يوسف أن المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان لا يقع على عاتق الشعب الكردي فقط، وإنما على عاتق شعوب الشرق الأوسط والعالم أجمع، وقال: "بتحرير القائد ينتهي الحرب ويعم السلام في كردستان والشرق الأوسط والعالم".

՛واجب على شعوب العالم وشرق الأوسط رفع وتيرة نضال من أجل حرية القائد՛
السبت 10 تشرين الأول, 2020   00:19
قامشلو- دجلة أحمد

أعلنت منظومة المجتمع الديمقراطي الكردستاني في أوروبا (KCDK-E) يوم العاشر من تشرين الأول يومًا عالميًّا لحرية القائد أوجلان، ودعت الجميع إلى الانضمام إلى الفعالية التي تقام من أجل حريته.

 عضو إدارة لجنة حرية القائد ديار يوسف، قال: "إن المؤامرة الدولية التي حيكت على الشعب الكردي في شخص قائد عبد الله أوجلان شاركت فيها عدّة دول مهيمنة في الشرق الأوسط".

وأوضح ديار يوسف أن الهدف من المؤامرة هو عزل أفكار وآراء القائد التي لها نتائج فكرية ونضالية عظيمة، ليس على مستوى كردستان فحسب، بل على مستوى الشرق الأوسط والعالم أجمع.

وأكد يوسف أنه وعلى الرغم من الضغوطات النفسية والانتهاكات التي تعرض لها القائد عبد الله أوجلان، وتشديد العزلة المفروضة عليه منذ أكثر من 11 عامًا، ودخول المؤامرة الدولية عامها الـ 22، إلا أنه تمكن من إنتاج فكر من أجل حل الأزمة في الشرق الأوسط والمنطقة، التي تعيش صراعًا وغليانًا داخليًّا، سواء كان في سوريا أو لبنان أو العراق، والشرق الاوسط الذي يشهد حروبًا طائفية ودينية ومذهبية وقومية.

يوسف أوضح أن القائد عبد الله أوجلان طرح أفكارًا ورؤى بديلة للنزاعات والحروب الدائرة ضمن مفهوم الأمة الديمقراطية، المبني على أسس السلام والتآخي.

 وقال: "فكر وفلسفة القائد تجلب السلام للشرق الأوسط والعالم، لذلك يريدون إسكات صوته، والعزلة المشددة دليل على ذلك".

'المطالبة بحرية القائد لا يقع على عاتق الشعب الكردي فقط'

وبيّن ديار يوسف أن المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان لا يقع على عاتق الشعب الكردي فقط، وإنما على عاتق شعوب الشرق الأوسط والعالم، وقال: "على شعوب الشرق الأوسط والعالم التحرك بشكل فوري من أجل رفع العزلة عن القائد وتحريره، لأن حرية القائد لا تعني حل القضية الكردية فقط، وإنما تجلب حلًّا للأزمات العالقة في المنطقة، والحرية للشعوب كافة ".

يوسف أوضح أن المكتسبات التي حُققت في شمال وشرق سوريا هي بفضل فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، والهجمات التي تتعرض لها هذه المكتسبات هي هجمات على نتاج فكر القائد، الذي بُني على أساسها ومبادئ المساواة وأخوة الشعوب والعيش المشترك وحماية حقوق المرأة والحياة الحرة المشتركة بين شعوب المنطقة (الكردية والتركية والعربية والآشورية والشركسية والفارسية والأرمنية).

ولوقف الهجمات التي تتعرض لها شعوب المنطقة ولرفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان أكد يوسف أنه على مكونات شعوب شمال وشرق سوريا التي أبدت مقاومة بطولية في وجه الهجمات التي تعرضت لها، الانضمام إلى حملة "الحرية من أجل القائد" ورفع وتيرة نضالها وكفاحها، وقال: "بتحرير القائد تنتهي الحرب ويعم السلام في كردستان والشرق الأوسط والعالم".

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/84YHm2P_yXA" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>