​​​​​​​՛القائد عبد الله أوجلان منارة وأمل للشّعوب المضطهدة في الشّرق الأوسط՛

أوضحت شخصيّات وطنية بأنّ الجميع بات يدرك أنّ القائد عبد الله أوجلان منارة وأمل للشعوب المضطهدة في الشرق الأوسط، لذا حاولت الدول والأنظمة الرأسمالية بكلّ الوسائل القضاء على الثورة العلمية والوجدانية والأخلاقية التي يتبنّاها.

​​​​​​​՛القائد عبد الله أوجلان منارة وأمل للشّعوب المضطهدة في الشّرق الأوسط՛
الخميس 8 تشرين الأول, 2020   23:13
قامشلو- عصام عبدالله

يصادف 9 تشرين الأول الذكرى السنوية 22 على المؤامرة الدولية، التي طالت القائد أوجلان، يوضح في هذا الصدد شخصيات وطنية من مدينة ديرك بأنّ إفراغ المؤامرة من مضمونها يتطلّب التعريف بفكر وفلسفة القائد للعالم، والتمسّك بمبادئ الأمة الديمقراطية التي دعا إليها القائد عبد الله أوجلان، في العيش المشترك والتعايش السلمي بين المكونات.

نايف حسن من مدينة ديرك ووالد الشهيد خابور ديرك الذي استشهد في مقاطعة عفرين عام 2014، أوضح: "يصادف 9 تشرين الأول الذكرى الثانية والعشرين على المؤامرة الدولية ضد الشعب الكردي وحركة التحرّر في شخص القائد عبد الله أوجلان من قبل الدول والأنظمة الرأسمالية".

وبيّن نايف حسن بأنّ المؤامرة دولية شارك فيها الدول والأنظمة الرأسمالية، وقال: "هذه المؤامرة كانت ضد وجود الكرد، لأنّ القضية الكردية دخلت مرحلة جديدة في عهد حركة التحرّر".

وأشار حسن إلى أنّ الأنظمة الرأسمالية والدول المحتلة لكردستان حاولت القضاء على حركة التحرّر في شخص القائد عبد الله أوجلان، بعد معرفة المجتمع الكردي بحقوقه من خلال فكر وفلسفة القائد ودخوله في مرحلة جديدة من النضال.

وقال حسن: "إنّ ما أسّسه القائد عبد الله أوجلان وحركة التحرّر أفشلت المؤامرات الدولية نوعاً ما، رغم أنّ المؤامرات لا زالت مستمرّة، إلّا أنّها لم تحقّق أهدافها، لأنّ الشعب الكردي انتفض في جميع أنحاء العالم وقالوا (لا تستطيعون حجب شمسنا)، ولأنّ العشرات أضرموا النيران في أجسادهم وجعلوا من أرواحهم حلقة نار حول القائد".

وأوضح حسن بأنّ نضال الشعب الكردي لم يكن في المستوى المطلوب لافشال المؤامرة بشكل كامل، وقال: "حركة التحرّر والشعب الكرديّ لم يكونوا منظمين كما طلبه القائد لإفشال هذه المؤامرة بشكل كامل". ونوّه بأن تمسّك الشعب الكردي بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان كفيل بإفشال كافة المؤامرات التي تحاك ضد القائد وحقوق الشعب الكردي.

′ثورة شمال شرق سوريا إحدى ثمار فلسفة القائد أوجلان′

حسن حمزة أوضح: "أنّ الدول والأنظمة الرأسمالية اعتقدوا أنّه باعتقال القائد وتسليمه لتركيا سينتهي فكره وفلسفته، إلّا أنّ الآلاف ساروا على فلسفة القائد التي انتشرت في كافة أصقاع العالم".

ونوّه حمزة بأنّ جميع المكونات انضمّت إلى حركة التحرر، لأنّ فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان تدعوا إلى تحرير الإنسانية جمعاء، وأكّد بأنّ القائد لم يرضخ للسلطات التركية رغم سجنه في جزيرة إيمرالي.

وقال حمزة إنّ: "القائد تفرّغ للفكر والفلسفة بعد سجنه، حيث ألّف العديد من الكتب بالإضافة إلى دعوته لنشر فلسفة الأمة الديمقراطية وثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا إحدى ثمار ومنجزات هذا الفكر والفلسفة".

وأوضح حمزة بأنّ إفراغ المؤامرة من مضمونها يتطلّب التعريف بفكر وفلسفة القائد للعالم، والتمسّك بمبادئ الأمة الديمقراطية التي دعا إليها القائد عبد الله أوجلان، في العيش المشترك والتعايش السلمي بين المكونات.

′أوجلان جعل من سجن إمرالي منارة لنشر فلسفة الأمة الديمقراطية′

وبدورها استنكرت وندّدت فاطمة حسن المؤامرة الدولية التي شاركت فيها الدول والأنظمة الرأسمالية، وأوضحت بأنّ هدف المؤامرة إبعاد الشعب الكردي عن القائد، إلّا أنّ شعوب العالم اقتدت بالفلسفة التي دعا إليها القائد وخاصة الشعوب المضطهدة.

وأكّدت فاطمة حسن بأنّ القائد عبد الله أوجلان جعل من سجنه منارة لنشر فكر وفلسفة الأمة الديمقراطية.

فيما وصف محمد عبد العزيز المؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان بـ "السوداء" على قائد الإنسانية والشعوب المضطهدة، وبيّن: "الجميع بات يدرك بأن القائد عبد الله أوجلان منارة وأمل شعوب المضطهدة في الشرق الأوسط، لذا حاولت الدول والأنظمة الرأسمالية بكل الوسائل القضاء على الثورة العلمية والوجدانية والأخلاقية التي يتبناها".

وقال عبد العزيز بأنّ الدول الرأسمالية اتحدت في التفكير بمؤامرة دولية ضد مقاومة الشعب الكردي في شخص القائد واعتقاله، وقال: "نحن على ثقة تامّة بأنّ القائد معتقل جسدياً إلّا أنّه حرّ بفكره وفلسفته".

وأشار عبد العزيز إلى أنّ التاريخ القديم والحديث شاهد على أنّ أمثال القائد عبد الله أوجلان لم يظهروا بين الشعوب المضطهدة لقيادة شعبه وتحريره، وقال: "لأنّ القائد هو الوحيد الذي أعطى الفكر والفلسفة لمجتمعه والمجتمعات التوّاقة للحرية بهذه الكمية. ألّف كتب تحليل الشخصية وكيف نعيش وعن المرأة والمجتمع، والحضارة الديمقراطية وحماية الشعوب، عدا ذلك أسّس قوة من الشباب والشابات لحماية قيم الإنسانية والشعوب المضطهدة التواقة للحرية، وقالوا بصوت واحد لا حياة من دون القائد".

ونوّه عبد العزيز بأنّ جميع المؤامرات والمخطّطات لا تستطيع كسر إرادة الشعب الكرديّ، لأنّ القائد أسّس مدرسة للتضحية والفداء للشعب الكردي والشعوب التي تعيش على أرض ميزوبوتاميا.

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/7qwhrHHReh8" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>