​​​​​​​نائبة تركية معارضة توجه استجوابًا لوزارة الدفاع بشأن إرسال مرتزقة إلى قره باغ

وجهت نائبة تركية معارضة، استجوابًا برلمانيًّا إلى وزارة الدفاع بشأن تقارير تفيد بإرسال أنقرة مرتزقة سوريين للقتال في إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه بين أذربيجان وأرمينيا.

​​​​​​​نائبة تركية معارضة توجه استجوابًا لوزارة الدفاع بشأن إرسال مرتزقة إلى قره باغ
الخميس 8 تشرين الأول, 2020   04:35
مركز الأخبار

وقالت نائبة اسطنبول عن حزب الشعوب الديمقراطية ديلشات جنباز قايا، إن ما يسمى "الجيش السوري الحر" أصبح القوة المسلحة لنظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مؤكدةً أن هذه الميليشيات ارتكبت جرائم ضد الإنسانية في سوريا من قبل.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام تركية، فإن النائبة تحدثت عن تقارير تشير إلى إرسال أردوغان مرتزقة إلى الإقليم المتنازع عليه بعد اشتراكهم مع مرتزقة داعش الإرهابي في عدة عمليات بسوريا.

وأضافت: "هناك عدة تقارير تشير إلى إرسال مرتزقة سوريين بإشراف من الجيش التركي إلى ناغورني قره باغ، ومقتل عددٍ من هؤلاء المرتزقة هناك".

وطرحت النائبة التركية المعارضة في استجوابها عدة أسئلة لوزير الدفاع خلوصي أكار، قائلة: "هل هناك تحقيق قامت به وزارة الدفاع بشأن هذه المعلومات؟ وكم عدد مسلحي الجيش السوري الحر في الإقليم؟.. وبأي ذريعة قانونية تم إرسال هؤلاء المرتزقة للصراع الأذري الأرمني؟.. وكم يتقاضون شهريًّا؟.. وهل تم إرسال مرتزقة إلى مناطق صراع أخرى؟"

استجواب المعارضة التركية لوزير الدفاع يأتي بعد ساعات من حديث رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان عن أن ما تفعله أنقرة هو جزء من استمرار الإبادة الجماعية للأرمن ومحاولة لإعادة الإمبراطورية العثمانية.

وعلى وقع الاشتباكات الحاصلة بين باكو ويريفان، دخلت تركيا على خط الأزمة بإذكاء النار بين البلدين، عبر دعمها حليفتها أذربيجان بكل ما لديها من إمكانات، في إطار سياسة رجب طيب أردوغان التي تعتاش على مناطق النزاع.

والقتال الحالي هو الأعنف منذ التسعينات ويعزز مخاوف من نشوب حرب إقليمية أوسع وسط مخاوف على الاستقرار في جنوب القوقاز، وهي المنطقة التي تنقل النفط والغاز من أذربيجان إلى الأسواق العالمية.

(ش ع)