′المؤامرة هدفها إفشال الثورة ولكن المتآمرين فشلوا′

​​​​​​​أوضحت الشخصيات الوطنية، أن هدف المؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان، هو إفشال الثورة الكردية ومحو هويتهم، وشددت على ضرورة الوحدة مع باقي شعوب المنطقة للوصول إلى الحرية.

′المؤامرة هدفها إفشال الثورة ولكن المتآمرين فشلوا′
الخميس 8 تشرين الأول, 2020   02:30
 مركز الأخبار

تنتهج السلطات التركية سياسات تعسفية بحق القائد عبد الله أوجلان، بالإضافة إلى ثلاث معتقلين آخرين مثل (عمر خيري كونار، هاميلي يلدرم، ويسي آكتاش) وتفرض عليهم عقوبات مشددة، بعد المؤامرة الدولية التي نفذت عام 1998 بمشاركة العديد من الدول الرأسمالية.

السلطات التركية تفرض عزلة تامة على القائد عبد الله أوجلان، ولا تسمح له سوى ببعض الزيارات التي لا ترتقي إلى مستوى اللقاءات التي تنص عليها القوانين الدولية فيما يخص السجناء السياسيين.

المؤامرة التي دخلت عامها الـ23، ترافقت بفرض السلطات التركية قرارًا يحرم بموجبه القائد من اللقاء بمحاميه وذويه مدة 6 أشهر، وتأتي هذه الممارسات في ظل إفصاح القائد عن قدرته على حل الأزمات والأحداث العالقة في الشرق الأوسط، وخاصة القضية الكردية، وما يدور الآن في سوريا.

وتتعالى مطالب السياسيين والمثقفين والشخصيات الوطنية من الشعب الكردي والشعوب التي تتخذ من فكره وفلسفته مخرجًا لها للحرية وإنهاء العزلة المفروضة عليه.

وفي هذا السياق اجرت وكالتنا لقاءات مع شخصيات الوطنية من الحسكة وكوباني، التي نددت بالعزلة المفروضة على القائد، وطالبت شعوب المنطقة بالوقوف في وجه الدول الرأسمالية لإنهائها.

عبد الله أسعد من أهالي الحسكة، التقى بالقائد عبد الله أوجلان أكثر من مرة، يقول: "شاركت عدد من الدول الرأسمالية في هذه المؤامرة، وقامت باعتقال القائد في كينيا وتسليمه إلى دولة الاحتلال التركي".

ويشير عبد الله أسعد، إلى أن الهدف من المؤامرة كان إفشال الثورة الكردية، ومحو الهوية الكردية من خلال اعتقاله، "ولكن لا يعلمون أن القائد بفكره وفلسفته وديمقراطيته بنا اشخاص يكملون المسيرة، فقائدنا استطاع بفكره وفلسفته تطوير الذهنية البشرية في الشرق الأوسط".

وطالب عبد الله أسعد الشعب الكردي وباقي شعوب المنطقة بتحقيق الوحدة في أسرع وقت من أجل إنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.

′سيلعن التاريخ كل من شارك في المؤامرة′

ومن جانبه قال عبد الغني شويش من مدينة الحسكة، إن "جميع الدول التي شاركت في المؤامرة الدولية التي فرضت على القائد عبد الله أوجلان وأصدقائه سيلعنهم التاريخ، لأن مثل هذه الشخصيات مكانها ليست السجون، بل بين شعوب المنطقة لأن لها مشاريع ديمقراطية".

وأضاف شويش "في التاريخ لم نجد من يحرق جسده من أجل الآخر، ولكن حصل ذلك من أجل شخص القائد عبد الله أوجلان، حيث قام العشرات من المثقفين والشخصيات المعروفة بحرق أجسادهم تنديدًا بالمؤامرة الدولية".

ومن جانبها نددت زبيدة بيجو من مدينة الحسكة، بالمؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان وفرضت عزلة مشددة عليه، وتابعت "أكثر من 20 عامًا والقائد يعيش وحده في سجون الاحتلال التركي وبعقوبات تعسفية بحرمانه من أبسط حقوقه كلقائه بأسرته ومحاميه".

وأوضحت زبيدة بيجو أن الدول التي تدعي دفاعها عن حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية مشاركة في العزلة بصمتها حيال الممارسات والانتهاكات.

وفي نهاية حديثها قالت زبيدة بيجو: "نحن الكرد سنبقى مع فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، وسنستمر في فعالياتنا ومظاهرتنا حتى الوصول إلى حريته، وعلى شعوب المنطقة كافة، التي تؤمن بفكر القائد، الوقوف مع بعضها البعض من أجل إنهاء العزلة".

 

′اليوم أثبت ان المؤامرة تفشل′

خالد حمو، من أهالي كوباني، يقول "الكثير من الدول التي شاركت في المؤامرة على القائد ظنت حينها أنها بذلك سوف تقضي على الشعب الكردي وإرادته، لكن أثبت اليوم أنها فشلت في ذلك".

وأضاف "هدف الدول المشاركة في المؤامرة كان طمس الفكر الثوري والثقافة الثورية، والدور البارز في تلك المؤامرة كان للمخابرات الأمريكية والإسرائيلية".

وتطرق حمو إلى الوحدة الكردية معتبرًا إياها طريق القضاء على المؤامرات كافة، وقال "شعبنا يجب أن يتحد ليكون قوة قادرة على صد المؤامرات والهجمات التي تتربص به بين الحين والآخر، لقاءات الوحدة الكردية يجب أن تكلل بالنجاح".

وفي سياق متصل، قال أحمد بيري من مدينة كوباني إن "الخوف هو ما دفع الكثير من الدول إلى التآمر على القائد واعتقاله، القائد الذي احتضنته شعوب المنطقة بمكوناتها كافة، لأنه كان يناصر الشعوب المضطهدة كلها وليس الشعب الكردي فحسب، وهذا ما دفع بالأنظمة الاستبدادية إلى الخوف على نفسها من هكذا مشروع يناصر الشعوب المضطهدة من أنظمتها".

وأضاف "القاعدة الشعبية التي بدأ منها القائد كانت الكردية، لذلك سعت هذه الأطراف إلى المشاركة في المؤامرة إلى القضاء على الشعب الكردي قبل بلوغ ثورته التي تمنع بالدرجة الأولى اضطهاد الأقليات العرقية والدينية وتناصرها".

وأوضح أحمد " كان هناك العديد من السيناريوهات المشابهة في تاريخ الشعب الكردي، فهم قد أخمدوا 28 ثورة كردية قبل ذلك وبالطريقة ذاتها، أي القضاء على قائد الثورة ولكنهم هذه المرة قد فشلوا في تحقيق مآربهم لأن شعوب المنطقة باتت تدرك الحقيقة".

كما وأشار أحمد بيري إلى أن "القائد قالها مرارًا وتكرارًا إن الثورة التي بدأناها لن تنتهي بشخصه، لأنه قد ترك فكره وفلسفته في الكثير من أبناء الشعب الكردي، والحقيقة رأيناها على أرض الواقع، الثورة لم ولن تفشل".

واختتم حديثه بالقول "يوم الـ9 من أكتوبر يوم أسود على الشعب الكردي الذي بدأت منه المؤامرة إلى الـ15 من شباط للعام 1999 حيث اعتقل القائد، لذا علينا ألا ننسى هذا التاريخ، وأن نتحد نحن الشعب الكردي لكي نتمكن من الوقوف في وجه هذا النوع من المؤامرات".

ANHA