ندوة حوارية تحت عنوان "المؤامرة والاحتلال" في منبج

نظمت الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج اليوم، ندوة حوارية تحت عنوان "المؤامرة والاحتلال" وذلك تزامناً مع الذكرى السنوية لاحتلال تركيا مدينتي سري كانيه/راس العين وكري سبي/تل أبيض، وحول المؤامرات الدولية التي تحاك ضد شعوب المنطقة.

ندوة حوارية تحت عنوان "المؤامرة والاحتلال" في منبج
الأربعاء 7 تشرين الأول, 2020   09:40
منبج

وحضر الندوة الحوارية التي عُقدت في مبنى الإدارة ممثلون عن المؤسسات المدنية ومؤسسات الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها، حزب سوريا المستقبل وممثلون عن مجلس منبج العسكري.

وناقش الحضور ضمن الندوة خمسة محاور؛ النظرة التاريخية والسياسية والمؤامرة والتغيير الاستراتيجي، التدريب الفكري والتوعية، قضية المرأة منذ فجر التاريخ إلى يومنا الراهن، الدفاع المشروع، الامة الديمقراطية كمشروع.

وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، من ثم قال عضو الهيئة التنفيذية لحزب سوريا المستقبل جاهد حسن في حديثه ضمن المحور الأول بأن "الاحتلال التركي لمناطق شمال وشرق سوريا هو مؤامرة دولية وخاصة الغزو التركي لمدينتي سري كانيه/راس العين، كري سبي/تل أبيض في 9 تشرين الأول/ اكتوبر".

وأضاف جاهد حسن متحدثاً عن المؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان، أعوام 1998 و 1999، ولفت إلى أن الضغوطات على الحكومة السورية آنذاك من قبل أمريكا، روسيا، إسرائيل، ألمانيا، اليونان وتركيا ساهمت في المؤامرة على القائد، وذلك نتيجة لمفهوم السلطة والدولة الذي تستند عليه دول الشرق الأوسط والغرب.

كما تحدثت الإدارية في أكاديمية المرأة في منبج آمارا بركل في سياق المحور الثاني وقالت: "إن كل شخص هو شخص أكاديمي وبإمكانه تدريب مجتمع بأكمله، وأن الإنسان لا يستطيع العيش إن لم يطور نفسه بالتدريب المستمر".

ومن جانبها، قالت الادارية في مجلس المرأة نقشية خليل في المحور الثالث: "إن تاريخ المرأة المخفي مكلل بالمآسي والآلام الكبيرة، فإن لم نتعرف على تاريخ المرأة لن نستطيع التعرف على الحقيقة، وبالتالي لن نتعرف على نضال وكفاح المرأة".

ونوهت نقشية بأن "أهمية التاريخ بالنسبة للمرأة يعتبر جسراً يربط ماضيها بالمستقبل، فإن لم تتمسك بتاريخها ولم تتعرف عليه حينها ستتجزأ من القيم الإنسانية، وإن معرفة واستيعاب حقيقة تاريخ المرأة يعني التمسك بالقيم الإنسانية والاجتماعية من أجل تحليل عالم اليوم والمستقبل".

وقال الناطق الرسمي باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش في الحور الرابع: "إن أي كائن على وجه هذه الأرض له منظومة دفاعية بأي شكل كان، سواء كان نباتاً أو إنساناً أو حيواناً، وهذه المنظومة الدفاعية لكل كائن حسب المنطقة والبيئة التي يوجد فيها لرد أي خطورة تأتي من أي جهة".

وأضاف بأن "البشرية مرت بمراحل عدة، واعتمدت على منظومتها الدفاعية ضمن البيئة الموجودة بها، حيث سكن الإنسان القديم الكهوف، وصنع معدات من الحجر لحماية نفسه من الحيوانات المفترسة، وفيما بعد طورت البشرية من الأساليب والمعدات الدفاعية حباً بالسلطة وأصبح المكون البشري يهدد نفسه بنفسه".

وأكد الحقوقي مازن بطران في المحور الخامس للندوة متطرقاً إلى مشروع الأمة الديمقراطية بأن "نفي الأعراق والألوان والأديان وخاصة دول الشرق الأوسط أدى إلى قيام حروب ونزاعات مسلحة بين هذه الدول من أجل الهيمنة".

وأكمل حديثه قائلاً "حتى داخل الدولة القومية الواحدة نرى قيام الدولة بكل أصناف العبودية والاستعباد لأفراد المجتمع إلى جانب ممارسة أشكال القمع والتسلط كافة، كل هذا أثر على الطبيعة نتيجة هذه الحروب والصراعات العسكرية التي أدت إلى إلحاق دمار بالطبيعة، وبالتالي الكون تأثر كلياً نتيجة أدوات الحداثة الرأسمالية المتمثلة في مفهوم الدولة القومية".

واختتمت الندوة الحوارية بالنقاش والحوار بين الحضور والمحاضرين حول كيفية التخلص من تأثيرات الحداثة الرأسمالية وسبل تطبيق الحلول اللازمة لتخطيها.

(س ع/ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/-iasUOg1_jk" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>