​​​​​​​تحديد موعد الاستشارات النيابية اللبنانية.. وحراك فرنسي خلال يومين!

حدّد رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون يوم الخميس 15 تشرين الأوّل الحالي، موعداً لإجراء الاستشارات النيابية، لتكليف شخصية بتشكيل الحكومة الجديدة، في القصر الجمهوري في بعبدا.

​​​​​​​تحديد موعد الاستشارات النيابية اللبنانية.. وحراك فرنسي خلال يومين!
الأربعاء 7 تشرين الأول, 2020   05:59
بيروت

وتواجه هذه الاستشارات عدم وجود أيّ اسم متوافَق عليه حتى الآن، أو مشروع اسم قيد النقاش، ويمكن أن يحظى بأكثرية أصوات النواب، وبالتالي، ليس معروفاً ما إذا كان التفاهم على اسم محدد هو أمر ممكن خلال الأيام الفاصلة عن موعد الاستشارات المحدد.

وفيما تعتبر مصادر سياسية أنّ خيوط الملف الحكومي أصبحت مربوطة بالخارج، تشير أوساط مطّلعة إلى أنّ الأفضلية تبقى من حيث المبدأ لِمَن يسمّيه الرئيس سعد الحريري، فإذا امتنع عن التسمية يصبح البحث وارداً في احتمالات أخرى، تحظى بالتغطية السنية.

وفي هذا السياق جرت اتصالات إقليمية على مستويات عالية مع رسميين في لبنان، ونصحت بعدم الانتظار والرهان على تسويات المنطقة، التي قد تطول، ولن يستفيد منها لبنان قبل شهر آذار المقبل.

وفي غصون ذلك، قالت مصادر وزارية إن فرنسا قد تتحرك خلال اليومين القادمين في مسار تشكيل الحكومة، والفرنسيون لم يقطعوا الاتصالات مع أي فريق لبناني، حيث إن التواصل بين السفير الفرنسي فوشيه و"حزب الله" لا يزال جارياً، والرئيس عون أيضاً يبدي إيجابية كبيرة تجاه المبادرة الفرنسية، حيث قال للجميع وبوضوح إنه لا بد من التوافق على اسم الرئيس المكلف، كما أن "حزب الله" لن يعارض عون بأي قرار سيتخذه.

ومن جانبها، قالت مصادر مقربة من قصر بعبدا إن المبادرة الفرنسية في شقها السياسي، وتحديدًا في الملف الحكومي، جامدة، ذلك إن تجربة حكومة اختصاصيين برئاسة مصطفى أديب باءت بالفشل ولقيت معارضة من الداخل اللبناني.

وتابعت هذه المصادر أن هناك طرحاً بديلاً، اليوم، ينص على حكومة تكنو- سياسية تجمع بين السياسة والاختصاص، وهذه الصيغة الحكومية كان طرحها الرئيس عون منذ وقت طويل.

واعتبرت هذه المصادر أن الكرة اليوم في ملعب نادي رؤساء الحكومات السابقين متسائلة عما إذا كانت المعادلة السابقة لا تزال جارية، بمعنى آخر، هل ستكون لرؤساء الحكومات السابقين الكلمة في اختيار الرئيس المكلف؟ أم ستتغيّر المعادلة هذه المرة في اختيار الرئيس المكلف؟

(ز غ)

ANHA