​​​​​​​مسد تسعى من خلال الندوات الحوارية إلى إعادة ثقة السورييّن بالحل السياسي

أشار أعضاء في حزب سوريا المستقبل، أنّ جلسات الحوار التي تجري في مناطق شمال وشرق سوريا ماهي إلا استكمال لخطوات سلكتها مسد سابقًا على طريق الحوار السوري-السوري، مؤكدين أن مسد تحاول إعادة ثقة الشعب السوري بالقوى السياسية وبالحل السياسي.

​​​​​​​مسد تسعى من خلال الندوات الحوارية إلى إعادة ثقة السورييّن بالحل السياسي
الأحد 4 تشرين الأول, 2020   02:54
الرقة عمار عبد اللطيف- حمد المصطفى

أشرف مجلس سوريا الديمقراطية على عدّة ندواة حوار بين المكونات الداخلية لمناطق شمال وشرق سوريا، بدءًا بإقليم الجزيرة ولاحقًا إقليم الفرات وسيُتابع في الأيام القادمة في باقي مناطق شمال وشرق سوريا.

وفي هذا السياق التقت وكالة أنباء هاوار بأعضاء من حزب سوريا المستقبل، الذين أشاروا إلى أنّ جلسات الحوار التي تجري في مناطق شمال وشرق سوريا ماهي إلا استكمال لخطوات سلكتها مسد سابقًا على طريق الحوار السوري-السوري.

عضوة المجلس العام لحزب سوريا المستقبل سميرة العزيز أكدت "أنّ الشعب السوري أنهكته سنوات الحرب التي وصلت تداعياتها إلى حد التهجير والتغيير الديمغرافي الذي عانى منه سكان عدّة مدن سوريا، وبات اليوم يبحث عن خريطة طريق ربما تشكلها بحال من الأحوال الجلسات التي تجريها مسد كهيئة سياسية سوريا مُستقلة عن أي أجندة خارجية".

تعاطي الحكومة والمعارضة السورية مع مسد ينبع من العقلية ذاتها

وتابعت سميرة العزيز حديثها لتؤكد أن "الشعب السوري فقد الثقة في القوى السياسية التي لم تقدم أي شيء طوال تلك السنوات على طريق حل الأزمة السورية، ومجلس سوريا الديمقراطية يحاول إعادة الثقة بين الشعب والقوى السياسية والحل السياسي".

وأضافت سميرة العزيز أن "رؤية الحكومة تتلاقى وتتقاطع مع رؤية المعارضة السورية عند الحديث والتعاطي مع مجلس سوريا الديمقراطية، فإحداهما علمت الأخرى الرؤية الأحادية للسلطة والإقصاء والتهميش ورفض الآخر ورفض التعددية السياسية والحزبية".

وأشارت إلى "عقلية الحكومة السورية التي لا تزال تتمسك بها رغم كل ما حدث، عقلية المركزية والنظرة أحادية الجانب لأي أمر بما يتناسب مع مصالح السلطة والمُتنفذين في تلك السلطة".

الرؤية السياسية لمسد ناتجة من تكوينها المتعدد أولًا ومن تقبلها لكل الأطراف ثانيًا

وبدورهِ نوّه عضو مكتب العلاقات لحزب سوريا المستقبل فرحات حج عيسى أن "مجلس سوريا الديمقراطية مجلس ائتلافي يضم عدة قوى سياسية ومكونات مجتمعية، وأن الرؤية السياسية لمسد تنبع من تكوينها المتعدد أولًا ومن تقبلها لكل الأطراف ثانيًا".

وأردف فرحات حج عيسى أن "مسد تحاول البحث عن مخرجات من الأزمة السورية من خلال إيجاد لغة أخرى غير لغة الاقتتال التي دمرت الشعب السوري وشردت نسبة كبيرة منه".

وتابع فرحات حج عيسى أن "مجلس سوريا الديمقراطية ومن خلال مشروع الإدارة الذاتية والحوكمة الرشيدة لتلك الإدارة يستهدف تمثيل كافة المكونات دون إقصاء أي طرف".

واعتبر فرحات حج عيسى في نهاية حديثه أن "إيجابية هذا الجلسات تكمن في اعتبارها بارقة أمل تلوح في أفق الحل السياسي الذي بات يشكل هاجس أغلب السوريين الذيّن ملوا من طول فترة الصراع دون نتائج مرجوة من هذا الصراع".

(م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/0Qfz9fZ88Ow" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>