​​​​​​​إداريّات في مؤتمر ستار: حملة لا للاحتلال التّركيّ هي استكمال لثورة الحرّية

أكّدت إداريّات في مؤتمر ستار في إقليم الفرات بأنّ "حملة كفى للاحتلال، لقد حان الوقت لحماية الثورة"، التي أطلقها حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) هي استكمال لثورة الحرية التي بدأت منذ 9 أعوام، وعلى المرأة أن تثبت نفسها في هذ الحملة.

​​​​​​​إداريّات في مؤتمر ستار: حملة لا للاحتلال التّركيّ هي استكمال لثورة الحرّية
الجمعة 2 تشرين الأول, 2020   04:04
كوباني / نهاد كرعو

وجاء حديث الإداريات في منسقية مؤتمر ستار عن الحملة التي أطلقها حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) تحت شعار "كفى للاحتلال، لقد حان الوقت لحماية الثورة" في 14أيلول من الشهر الجاري، في الوقت الذي تستمر فيه دولة الاحتلال بالانتهاكات عبر مرتزقتها في المناطق التي احتلّتها في الشمال السوري.

المتحدّثة باسم مؤتمر ستار بإقليم الفرات مزكين خليل قالت لوكالة أنباء هاوار بأنّ "حملة لا للاحتلال التي أُعلن عنها منذ فترة هي استكمال لثورة الخلاص من الذل والعبودية التي بدأت منذ 9 أعوام في سوريا، بشكل عام وفي شمال وشرق سوريا بشكل خاصّ".

وأضافت مزكين خليل: "نجاح الثورة في الشمال السوري ونجاح مشروع أخوة الشعوب شكّل خطراً على الدولة التركية التي سعت بشتّى الطرق لإفشالها عبر قصفها تارة، وعبر إدخالها للمرتزقة عبر فتحها للحدود أمامهم لارتكاب المجازر بحقّ الشعب الكردي وشعوب المنطقة وخلق الفتنة بين شعوب المنطقة تارة أخرى".

ودعت مزكين خليل شعوب الشمال السوري إلى الانضمام لحملة "لا للاحتلال، لقد حان الوقت لحماية الثورة" والابتعاد عمّا تروّجه دولة الاحتلال من فتن عبر عملائها في المنطقة، وناشدت المرأة بشكل خاصّ لتبني هذه الحملة "لأنّ ثورة روج عرفت بثورة المرأة، وعليها أن تكون أهلاً لهذه الثورة، وتحافظ على إرث النساء الشهيدات اللواتي وهبنها هذه الثورة".

وبدورها أشارت الإدارية في لجنة التدريب بمؤتمر ستار في إقليم الفرات شفين قول آغاسي إلى أنّ "الوقت الحالي وقت حسّاس جدّاً وعلينا مساندة حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في حملة لا للاحتلال عبر نشرنا لثقافة الوعي لدى مجتمعنا من خلال مؤسساتنا".

وناشدت شفين قول آغاسي الشعب في شمال وشرق سوريا بالانضمام إلى هذه الحملة من خلال الخروج في المظاهرات السلمية ليصل صوته للعالم والمنظمات الحقوقية والإنسانية، "ولأنّ هذا الوقت هو وقتنا لنحصل على حريتنا، وعلى شعوب المنطقة الاستمرار في نضالها الثوري حتّى يتحقّق مرادها".

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/hzGU9ktLPOo" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>