قطاف الزيتون يقترب والأهالي متخوفون من نهبه

​​​​​​​يتخوف أهالي مدينة عفرين المحتلة من قطف محصول الزيتون بسبب الضغوطات التي يمارسها الاحتلال التركي ومرتزقته، وفرض الضرائب على الأهالي.

قطاف الزيتون يقترب والأهالي متخوفون من نهبه
الخميس 1 تشرين الأول, 2020   05:47
عفرين

تشتهر مقاطعة عفرين بالزيتون، حيث يعتمد غالبية الأهالي عليه في معيشتهم، ويبدأ موسم قطفه مع بدايات تشرين الأول ويستمر إلى أواخر شهر كانون الأول من كل عام.

الاحتلال التركي ومرتزقته ومنذ احتلالهم للمقاطعة، بدأوا بالضغط على الأهالي القاطنين عن طريق فرض الضرائب مع اقتراب كل موسم قطف.

وفي العامين المنصرمين من الاحتلال، تمت سرقة محصول الزيتون من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، وتم تصديره إلى الدول الأوربية على أنه منتج تركيًّا.

ويتخوف أهالي عفرين المتبقين في المقاطعة المحتلة من قطف محصولهم هذا العام خشية نهبه وسرقته وفرض الأتاوات عليهم.

مصادر خاصة من داخل عفرين قالت لـANHA، إن مرتزقة النخبة التابعة للاحتلال التركي أقدموا على قطف ثمار الزيتون العائدة للمدنيين الذين تم تهجيرهم.

مصادر أخرى لفتت، أن المرتزقة نهبوا ثمار الزيتون العائدة للمواطن محمد سيدو، من قرية شيخوتكا التابعة لناحية موباتا بمقاطعة عفرين المحتلة وهو موجود فيها، وعند استفساره عن سبب قطف ثمار زيتون قام المرتزقة بشتمه وتوجيه كلمات نابية إليه، مما أدى إلى أصابته بالجلطة دماغية وتم نقله إلى المشافي التركية ومازال وضعه غير مستقر.

ضرائب بقيمة ٢$ على كل شجرة

وبيّنت المصادر نفسها لوكالة أنباء "هاوار"، عن إقدام مرتزقة الحمزات التابعة للاحتلال التركي والمنتشرين في القرى المحيطة بعفرين بفرض ضريبة قيمتها ٢$ على كل شجرة زيتون قبل قطف ثمارها من قبل أصحابها.

والقرى التي فرضت عليها الضرائب هي "داركير التابعة لناحية موباتا، جويق، معراته، خلنير، كفرشيل-كازة-بابليت- كوكبة التابعين لمقاطعة عفرين ".

كما فرضت ما تسمى "الشرطة المدنية" ضريبة قيمتها١٠٠٠ليرة على أصحاب كل قطعة أرض موجودة ويريدون قطف ثمارها بحجة الحماية.

ونوه أحد المصادر أن أراضي المدنيين الذين تم تهجيرهم قسرًا سيتم قطف ثمارها لصالح مرتزقة ما تسمى "الشرطة المدنية" في مناطق سيطرة مرتزقة الجبهة الشامية وبالتحديد قرية ميركان التابعة لناحية ماباتا في مقاطعة عفرين المحتلة.

(م ح/هـ ن)

ANHA