الجالية الأرمنية في كندا تطالب أوتاوا بحظر بيع تكنولوجيا الطائرات المسيّرة لتركيا

طالبت الجالية الأرمنية في كندا بحظر تصدير تكنولوجيا الطائرات المسيّرة إلى تركيا، حيث يقول مراقبون إن هذه الطائرات مزودة بتكنولوجيا كندية تستخدم في القتال ضد الأرمن.

الجالية الأرمنية في كندا تطالب أوتاوا بحظر بيع تكنولوجيا الطائرات المسيّرة لتركيا
الخميس 1 تشرين الأول, 2020   05:35
مركز الأخبار

ودعت اللجنة الوطنية الأرمينية الكندية (ANCC)، بحسب تقرير لهيئة الاذاعة الكندية، الحكومة الكندية إلى حظر بيع تكنولوجيا الطائرات العسكرية المسيّرة لتركيا بعد التقارير التي تحدثت عن نشر أنقرة لطائرات مسيّرة لمساعدة أذربيجان في صراعها مع أرمينيا.

وذكرت مجلة فوربس الأمريكية أن لقطات من الطائرات المسيّرة (UAVs) التي نشرتها أذربيجان أظهرت واجهة مماثلة للطائرة المسيرة TB2 Bayraktar UCAV"" التي تستخدمها تركيا، حيث إن شركة "Baykar" التي تصنع الطائرات المسيرة، مملوكة لأحد أصهار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ودعا سيفاج بيليان، المدير التنفيذي لـ ANCC، الحكومة الكندية إلى "الوقف الفوري لجميع المساعدات العسكرية الكندية لتركيا".

وقال بيليان: "الهجوم مخطط له مسبقًا ضد المدنيين المسالمين في آرتساخ، كما تشير التصريحات العلنية الأخيرة إلى أن الهجمات يتم تنفيذها بالتعاون مع تركيا، نحن نطالب بإدانة شديدة لأعمال أذربيجان".

وفي سياق متصل، دعا مشروع "Project Plowshares" الحكومة الفيدرالية إلى حظر تصدير أجهزة الاستشعار الكندية وتقنية الاستهداف بالليزر المستخدمة في الطائرات العسكرية التركية المسيّرة التي نشرتها أنقرة عبر العديد من مناطق الصراع في الشرق الأوسط وليبيا.

وقال مشروع "Project Plowshares" إن الصادرات بملايين الدولارات من أجهزة الاستشعار عالية التقنية وتكنولوجيا الاستهداف تنتهك قوانين كندا المحلية والتزاماتها الدولية بموجب معاهدة تجارة الأسلحة التابعة للأمم المتحدة (ATT)، التي وافقت عليها حكومة ترودو منذ عام تقريبًا.

ويبدو من المرجح أن على تركيا توضيح طبيعة مشاركتها في مساعدة الجيش الأذربيجاني، حيث أثار تحقيق فوربس في الأصل التركي للطائرات المسيّرة الأذربيجانية احتمال "ما إذا كان العسكريون الأتراك يقومون بتشغيل طائرات بيرقدار المسيّرة لدعم الجيش الأذربيجاني".

وحذرت مجلة فوربس من أنه "كلما زادت مشاركة تركيا بشكل مباشر، زادت مخاطر تصاعد الصراع بين أرمينيا وتركيا".

(م ش)