′الاستبداد هو الذي أوصل سوريا إلى ماهي عليه′

أشار سياسيون سوريون إلى أن الاستبداد هو من أوصل سوريا إلى وضعها الحالي، منوهين أن الفتن التي تثار هدفها ضرب النسيج الشعبي في المنطقة، مؤكدين أن الوحدة والالتفاف حول الإدارة الذاتية سينقذ الشعب من المؤامرات، داعين الشعب إلى الحذر من الفتنة.

′الاستبداد هو الذي أوصل سوريا إلى ماهي عليه′
الخميس 24 يلول, 2020   04:15
الرقة-عمار عبد اللطيف

بث الفتن وشق الصفوف وسياسة فرق تسد كلها خطط وممارسات لجأت إليها الدول الاستبدادية في محاولات تمزيق المجتمعات على مر التاريخ، واليوم وتحديدًا في شمال وشرق سوريا تعيد الدول السياسة ذاتها لإحداث شرخ وافتعال الفتنة بين شعوب تآلفت واستطاعت بناء مشروعها الديمقراطي بعيدًا عن الأجندات الخارجية.

سياسيون من مناطق شمال وشرق سوريا وفي لقاءات أجرتها معهم وكالتنا أكدوا أن الشعب يمتلك الوعي الكامل الذي سيفشل مخططات كل من حكومتي أنقرة ودمشق والتي تهدف إلى إحداث شرخ في التآلف المجتمعي الموجود في مناطق شمال وشرق سوريا.

′العقلية الاستبدادية هي التي أوصلت سوريا إلى وضعها الحالي′

المعارض السوري والمخرج السينمائي دحام السطام أشار إلى أن "الاستبداد لا يعطي شيئًا، فإذا أعطى شيئًا، أو كان يريد أن يعطي شيئًا لما وصلنا إلى هذه الدرجة من التشتت والتفتت، والتصدع الكبير في المجتمع السوري".

ونوه دحام السطام أن الإدارة الذاتية هي إدارة تشاركية بين كافة مكونات المنطقة، ولا يمكن أن تكون عدوة للشعب السوري، وقال في هذا السياق "الإدارة الذاتية وجدت وفق نهج الخط الثالث لإدارة شؤون السوريين في المنطقة، ولا يمكن أن تقاتل وتجابه أو تستبد بالسوريين، لأنها وُجدت بتشاركية مع كافة مكونات وأحزاب وقوميات وأديان الشعب السوري في المنطقة".

′الفتن التي تثار في المنطقة ممنهجة وهدفها ضرب النسيج الشعبي′

أما رئيس فرع الرقة لحزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري يحيى محمود فقال بأن الفتن التي تثار في شمال وشرق سوريا ممنهجة لضرب النسيج الشعبي في المنطقة، وأضاف "عملوا على إدخال شخصيات إلى المنطقة، هدفها زرع الفتنة من خلال الإشاعات، أو قتل بعض الشخصيات".

′الوحدة والالتفاف حول الإدارة هي التي تنقذ الشعب من المؤامرات′

ونوه يحيى المحمود أن "أهم ما يجب على الشعب القيام به لكيلا يقع فريسة هذه الإشاعات والمؤامرات والدسائس، هي الوحدة، والالتفاف حول الإدارة الذاتية، وألا نكون طابورًا خامسًا ننقل هذه الإشاعات التي ما هي إلا لخلق فتنة داخلية".

وقال رئيس فرع الرقة لحزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري يحيى محمود في نهاية حديثه إن الشعب السوري شعب واحد مؤمن بالتغيير، ومؤمن بحقه في الحرية والتعددية والديمقراطية، وذلك لأن الشعب يريد العيش بحرية، وفي ظل ديمقراطية حقيقية، واختتم بالقول "الرسالة الوحيدة هي إياكم والإشاعات، إياكم أن تكونوا أداة لنقل الفتن".

(م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/vRItcFiJtNk" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>