الصحف العالمية: واشنطن تفرض عقوبات على كيانات روسية وعقوبات سناب باك لا طائل منها

فرضت إدارة ترامب عقوبات على ثمانية أفراد وسبعة كيانات مرتبطة بيفغيني بريغوجين المقرب من الكرملين، فيما يرى محللون أن العقوبات التي فرضتها واشنطن مؤخرًا على طهران لن يكون لها أي تأثير على الأخيرة.

الصحف العالمية: واشنطن تفرض عقوبات على كيانات روسية وعقوبات سناب باك لا طائل منها
الخميس 24 يلول, 2020   03:28
مركز الاخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى عدم جدوى العقوبات الأمريكية الأخيرة على طهران، وكذلك العقوبات التي فرضتها الخزانة الأمريكية على كيانات مرتبطة بالنفوذ الروسي.

ذا ناشيونال: من غير المحتمل أن تؤدي عقوبات "سناب باك" الأمريكية إلى ردع صادرات النفط الإيرانية

صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية تطرقت إلى العقوبات الأمريكية على صادرات النفط الإيرانية وقالت: "إن عقوبات الأمم المتحدة التي أعادت الولايات المتحدة فرضها في وقت سابق هذا الأسبوع على إيران، من غير المرجح أن يكون لها أي تأثير "ذي مغزى" على قطاع الطاقة في البلاد".

وفي هذا السياق قال محلل الأسهم النفط والغاز همايون فالاكشاهي "عقوبات الأمم المتحدة لا تستهدف قطاع الطاقة في حد ذاته، بل على برامج إيران النووي والصاروخي".

ومع ذلك ما زال النظام الإيراني يواصل تصدير النفط، تحت ناقلات أعلام مختلفة وباستخدام عمليات النقل من سفينة إلى أخرى.

وقالت الباحثة إيمان ناصري: "بالنسبة للنفط الخام، فإن الوجهتين الرئيسيتين للشحنات التي يمكن تتبعها هما سوريا والصين".

وشككت الدول في شرعية فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، قائلة إن واشنطن تفتقر إلى السلطة لفرض عقوبات إضافية من جانب واحد على طهران، بعد انسحابها من خطة العمل الشاملة المشتركة في 2018.

وبينما تناقش الأمم المتحدة، بما في ذلك الأمين العام أنطونيو غوتيريش، شرعية الجولة الأخيرة من العقوبات، قال محللون إن آلية "السناب باك" قد تشجع الولايات المتحدة على اتخاذ مزيد من الإجراءات الصارمة على صادرات النفط الإيرانية.

وقال فالاكشاهي بصدد ذلك "يمكن للولايات المتحدة أن تستخدم ما حدث للتو كذريعة لفعل شيء ما، ولذلك، على سبيل المثال، يمكنهم الاستيلاء على الشحنات الإيرانية التي تنقل النفط أو المنتجات البترولية".

واستشهد فالاكشاهي باحتجاز الولايات المتحدة لناقلات تحمل البنزين الإيراني لفنزويلا في أغسطس/آب كمثال على الإجراءات الجديدة المحتملة ضد طهران".

واشنطن تايمز: الولايات المتحدة تفرض عقوبات على كيانات مرتبطة بنفوذ موسكو في جمهورية إفريقيا الوسطى

صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية تحدثت عن عقوبات على كيانات مرتبطة بموسكو وقالت: "فرضت إدارة ترامب عقوبات على ثمانية أفراد وسبعة كيانات مرتبطة بوكالة أبحاث الإنترنت الروسية "مزرعة ترول" وزعيمها يفغيني بريغوجين.

وكما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركات ومسؤولين فيها يرتبطون برجل أعمال ثري مقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وعلى أطراف مرتبطة بالاستخبارات الروسية، وبجهاز الأمن الفدرالي الروسي.

ويتعلق الأمر وفق بيان لوزارة الخزانة الأمريكية، بالتحقق من أنشطة رجل الأعمال المذكور في إفريقيا الوسطى، وأنشطة جهاز الأمن الفدرالي المتهم بالتدخل في الانتخابات الأمريكية.

وتستهدف العقوبات "كيانات وأشخاصًا يعملون لصالح "بريغوجين" بهدف توسيع نفوذ روسيا في إفريقيا الوسطى، البلد الغارق بحرب أهلية منذ 2013، كما قالت الخزانة الأمريكية في بيانها".

وأعلن وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين في البيان أن "ليفغيني بريغوجين شبكة دولية من الداعمين لنشر نفوذه السياسي والاقتصادي الشرير في العالم بأكمله".

وأضاف منوتشين "تواصل الولايات المتحدة استهداف قدرات بريغوجين على شن عمليات على مستوى عالمي".

وأوضحت الخارجية الأمريكية في بيان منفصل "تستهدف الولايات المتحدة أيضًا أطرافًا متورطين في دعم أنشطة جهاز الأمن الفدرالي الروسي في إطار توفير الدعم لأشخاص حاولوا التهرب من العقوبات المفروضة عليهم من واشنطن".

نيويورك تايمز: خطة أوروبية جديدة بخصوص اللاجئين

صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية تطرقت إلى الخطة الأوربية الجديدة بخصوص اللاجئين وقالت: "كشف الاتحاد الأوروبي عن اقتراح يحاول إقناع الدول الأعضاء به، لوضع نظام مشترك للتعامل مع طالبي اللجوء، وترحيل أسرع للأشخاص الذين لم يتم الموافقة على طلبات لجوئهم.

ويلغي الاقتراح، في حال إقراره، نظام الحصص الذي وضع قبل خمس سنوات والذي يحدد عدد اللاجئين لكل دولة، والذي تم تجاهله من قبل دول عدة، أبرزها المجر دون فرض أي عقوبات عليها.

ويبرر الاتحاد خطوته بذريعة الحرائق الأخيرة التي دمرت مخيم موريا في اليونان، والذي كان يأوي أكثر من 12500 لاجئ، قائلًا إنّ ما حصل بمثابة تذكير صارخ لنا بضرورة إيجاد حلول مستدامة.

وإنّ ثلث المتقدمين المرفوضين فقط هم من عادوا بالفعل، ما ساهم في ازدحام المخيمات وترك الناس في مأزق قانوني لسنوات.

وتقترح الخطة تسريع التعامل مع الأشخاص القادمين من البلدان التي يحصل المهاجر منها على حق اللجوء في أقل من 20 في المئة من الوقت. وتدعو إلى فحصهم وتسجيلهم وفرزهم في غضون خمسة أيام، والإسراع بترحيل أولئك الذين رفضوا اللجوء، ومنحهم 12 أسبوعًا فقط لاستئناف الرفض.

من جهتها، اعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أنّ "الخطة الجديدة ستعمل على إعادة بناء الثقة بين الدول الأعضاء، وتحقق التوازن الصحيح بين التضامن والمسؤولية".

كما شددت المفوضة الأوروبية للهجرة، إيلفا جوهانسون، على أنّها ستجري محادثات مع حوالي 20 دولة في آسيا وأفريقيا، من المصادر الرئيسة لطالبي اللجوء المتجهين إلى أوروبا، لحملهم على قبول عودة مواطنيها، عند صدور قرارات الترحيل.

في المقابل، أشارت نائبة مدير منظمة "هيومن رايتس ووتش- أوروبا"، جوديث سندرلاند، إلى أنّه "من غير المرجح أن تكون هذه الإجراءات السريعة".

واعتبرت مديرة معهد سياسات الهجرة في أوروبا، هان بيرينز، أنّ الخطة "جريئة وشجاعة لدمج وتوحيد بعض مواقف الدول الأعضاء، وعدم الرغبة في استقبال أي لاجئين".

 (م ش)