​​​​​​​الإندبندنت البريطانية: تركيا أصبحت أكبر تهديدًا للدول الأوروبية

قالت صحيفة الاندبندنت إن تركيا اليوم، تشكل تهديدًا للاتحاد الأوروبي ولأراضيها وقيمها التي تتبناها الدول الأعضاء، حيث بات التهديد التركي أحد أهم القضايا التي يفكر فيها الاتحاد الأوروبي.

​​​​​​​الإندبندنت البريطانية: تركيا أصبحت أكبر تهديدًا للدول الأوروبية
الثلاثاء 22 يلول, 2020   06:48
مركز الاخبار

في وقت لاحق من هذا الأسبوع، سيجتمع قادة الاتحاد الأوروبي لمناقشة خطة التعافي، وسوف يقضون بضع دقائق في الحديث عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ولكن اليوم، يأتي أكبر تهديد لأوروبا ولأراضيها وللقيم الأوروبية، من تركيا، والتي تعتبر القضية الأهم التي تشغل تفكير الاتحاد الأوروبي.

ففي الأسبوع الماضي، عبّر الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند في أثينا، عن مخاوفه بشأن تركيا، وأكد أنه بالنسبة له يعتبر اردوغان أكبر تهديد لأوروبا.

وأضاف أن أردوغان بعد أن قاد تركيا إلى الخراب الاقتصادي، سيحاول أن يقرع الطبول القومية، ويحث على استعادة مجد الإمبراطورية العثمانية، لصرف انتباه الناس عن المشاكل الاقتصادية المتزايدة.

وأشار هولاند إلى أن الرئيس التركي يسعى إلى عسكرة شرق البحر المتوسط، كما انتهك التزامات الناتو بشراء صواريخ روسية، بالإضافة إلى سجن مئات الصحفيين والمعارضين السياسيين.

وقال إنه "مهووس بالإسلاموية، ويروج للإسلام في أوروبا، وقام بتحويل اثنتين من أرقى الكاتدرائيات المسيحية البيزنطية في اسطنبول إلى مساجد"، كما اتهمه بالتدخل بشكل صارخ في سياسات الدول الأوروبية بما في ذلك فرنسا وألمانيا، مشيرًا إلى أنه يعقد تجمعات سياسية ضخمة ويصر على أن مواطني الاتحاد الأوروبي الأتراك مدينون بالولاء لتركيا فقط.

وأضاف أن مغامراته في سوريا وحربه على الكرد خطرة، وأن تدخله في ليبيا عمل عدواني.

من جانبه، أصر وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس على أن بلاده تريد العمل مع أردوغان، ولكن بمجرد وقف تهديد السلام الإقليمي في منطقة شرق المتوسط.

وتحاول اليونان وقبرص الحصول على مزيد من الدعم من الاتحاد الأوروبي، لكن المشكلة الرئيسة هي رفض ألمانيا اتخاذ موقف واضح.

بدوره، أكد وزير الخارجية الألماني السابق سيغمار غابرييل، أنه إذا تم فرض عقوبات على تركيا لشرائها منظومة الدفاع الروسية إس- 400، أو اضطرت لمغادرة الناتو، فستصبح تركيا بسرعة قوة نووية.

بالنسبة لغابرييل، كانت المشكلة الرئيسة هي أن الولايات المتحدة لم تكن مستعدة لفرض عقوبات على تركيا، ونظرًا لنفوذ الولايات المتحدة على الناتو، لن يكون هناك خط واضح بشأن عسكرة تركيا لشرق البحر المتوسط.

وأضاف أنه إذا أظهر الاتحاد الأوروبي تضامنه مع اليونان واتخذ أي إجراءات ضد أردوغان، فسيتعين على أوروبا بناء جدران جديدة على جميع حدودها بما في ذلك الحدود الداخلية في دول مثل المجر، حيث سيرسل أردوغان ملايين اللاجئين إلى الاتحاد الأوروبي.

(م ش)