ركود معيشي وتذمر شعبي.. أزمة خانقة في مناطق حكومة دمشق

تشهد مناطق الحكومة السورية أزمة معيشية واقتصادية خانقة وركود وصف هو الأول من نوعه، وذلك وسط غياب أي دور للمؤسسات الحكومية، حيث أدى التزاحم على محطات الوقود إلى وقوع مشكلة أدت لمقتل مواطن.

ركود معيشي وتذمر شعبي.. أزمة خانقة في مناطق حكومة دمشق
الثلاثاء 15 يلول, 2020   04:18
مركز الأخبار

وتستمر أزمة الوقود الخانقة في كافة المحافظات السورية الخاضعة لسيطرة حكومة دمشق وسط تفاقم للأزمة دون أن تتمكن سلطات الحكومة من احتواءها.

وفي سياق ذلك، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن خلاف نشب بين عدة مواطنين أثناء انتظارهم على محطة وقود بمدينة حماة ليتطور الخلاف فيما بينهم لإشهار السلاح وقيام أحد الأشخاص بقتل الآخر من خلال إطلاق النار عليه بشكل مباشر.

وبحسب وسائل إعلامية أن أزمة تأمين الخبز بالسعر الحكومي المدعوم (50 ليرة للربطة الواحدة المؤلفة من 8 أرغفة) تفاقمت في الأيام القليلة الماضية، مع إغلاق كثير من الأفران بسبب نقص مادة الطحين، وحصول ازدحام شديد غير مسبوق أمام العاملة منها وعمليات تدافع وشجار بين المواطنين، وسط تخبط حكومي ووعود بإيجاد حل لها لم تر النور حتى الآن.

ويترافق تواصل تفاقم أزمة تأمين الخبز، مع تزايد أزمة توفر مادة البنزين، وتضخم مشاهد طوابير السيارات وهي مصطفة أمام محطات الوقود يوما بعد يوم، بحيث بات بعض السوريين يتحدثون عن «أزمة سداسية» (خبز، بنزين، غاز منزلي، كهرباء، ماء، دواء) تعصف بالبلاد.

يأتي ذلك في وقت بات مشهد الركود غير المسبوق القاسم المشترك لمعظم الأسواق الدمشقية، إذ تبدو حركة البيع والشراء ضعيفة جدا خصوصا على محال بيع اللحوم والفروج،

وكان عشرات المواطنين اعتصموا قبل أيام قرب ساحة “الخضر” في مدينة جرمانا بريف العاصمة دمشق، مطالبين بتحسين أوضاعهم المعيشية ونددوا بسوء الخدمات من انقطاع الكهرباء المتكرر في المدينة وانتشار القمامة في أحياء المدينة مطالبين الجهات المسؤولة بتحسين الواقع الخدمي، في ظل ارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها البلاد.

وبحسب مراقبين بأن حالة الركود والتدهور المعيشي تعد مؤشرًا على عمق الأزمة الاقتصادية في سوريا وعاصمتها.

(ي ح)