​​​​​​​ممثل قبيلة الشرابيين: للاحتلال والحكومة أهداف عدة لضرب المنطقة وأبواب الإدارة مفتوحة للجميع

شبه ممثل قبيلة الشرابين في مقاطعة الحسكة، الاحتلال التركي والحكومة السورية بـ "المنشار" الذي يأكل من الطرفين، فلكل منهما أهداف ومخططات احتلالية واستعمارية من خلال زج العملاء لبث الفتن وزعزعة استقرار المنطقة، مؤكدًا أن العشائر العربية مقتنعة بالإدارة الذاتية وأبوابها مفتوحة للحوار، ولكل من يرغب المشاركة في تطويرها.

​​​​​​​ممثل قبيلة الشرابيين: للاحتلال والحكومة أهداف عدة لضرب المنطقة وأبواب الإدارة مفتوحة للجميع
الثلاثاء 15 يلول, 2020   00:35
الحسكة – باسل رشيد

أدى الاحتلال التركي دورًا أساسيًّا منذ اندلاع الأزمة السورية وثورة شمال وشرق سوريا، من خلال تجنيد شبان واستخدامهم في عملياتها الارتزاقية وبث الفتن والاقتتال الداخلي في سوريا لتمرير مخططاتها وأجنداتها الاحتلالية، بعد إغرائهم بالمال.

لم يرق لتركيا تحرير قوات سوريا الديمقراطية مدن شمال وشرق سوريا ودحر مرتزقة داعش الموالية لها، خلال المعارك التي خاضها قوات "قسد" في آخر معاقلها بدير الزور (باغوز)، فحوّل الاحتلال مسار مخططاته وتوجه إلى وسائل وأيدولوجيات وإرسال عملائها (MIT) السريين الذين يعملون لدى استخباراتها، بعد تجميع مرتزقتها في معسكراتها لإرسالهم إلى المنطقة.

ويسعى هؤلاء المرتزقة والعملاء إلى ضرب وحدة الصف السوري ووحدة المكونات المتعايشة في سوريا، وعموم مناطق شمال وشرق سوريا على وجه الخصوص، وهدم مشروع الأمة الديمقراطية، عبر بث الفتن بين كافة المكونات ودعم الاقتتال الأهلي.

اتحدت كافة مكونات شمال وشرق سوريا وكافة العشائر والقبائل العربية والكردية، ووقفت في وجه الفتنة، بحكم عاداتها وتقاليدها الأزلية.

ثابت الجوهر عضو مجلس أعيان في شمال وشرق سوريا وممثل قبيلة الشرابين في مقاطعة الحسكة، بيّن لوكالة أنباء "هاوار" أن "كل هذه المخططات التي تقوم بها حكومة أردوغان الإجرامية والمرتزقة وبعض الدول الأخرى باءت بالفشل، وخصوصًا بعد فشل عملاء الاحتلال في بث الفتن في منطقة دير الزور بين العشائر العربية".

ويشير الجوهر، إلى أن الأمور باتت مستقرة، من خلال الحوارات والندوات التي تجري بين ممثلي المكونات والعشائر والقبائل على مستوى المنطقة، وتابع "نهدف من خلالها إلى إيجاد صيغة حل وتطوير عمل الإدارة الذاتية".

وشبه ثابت الجوهر، الاحتلال التركي والحكومة السورية بـ "منشار الحديد" يأكل من الطرفين، فكلاهما لهما أهداف ومخططات احتلالية واستعمارية، وقال "الاحتلال التركي يجند المرتزقة ويرسل عملاءه من أجل خلق حالة من الفوضى والبلبلة في المنطقة، لاستغلال الفرصة واحتلال مناطق في شمال وشرق سوريا والعراق والمنطقة بشكل عام".

بفضل قسد المكونات تعيش بأمان

الحكومة السورية تعمل على زج عملائها بهدف تنفيذ عمليات الاغتيالات ضد شيوخ ووجهاء العشائر العربية، بهدف ضرب المشروع الديمقراطي ووحدة الصف بين أبناء المنطقة وقوات سوريا الديمقراطية.

ويقول ممثل قبيلة الشرابين في مقاطعة الحسكة: "بفضل قوات سوريا الديمقراطية تعيش كافة المكونات بأمن وأمان في شمال وشرق سوريا التي تختلف بأمنها عن كافة المناطق السورية.

وتمكنت القوى الأمنية في شمال وشرق سوريا في الفترة الأخيرة من إلقاء القبض على عشرات الأشخاص الذين تبين أنهم عملاء سريون لدى استخبارات الاحتلال التركي والحكومة السورية، ومنهم في مدينة كوباني ومنبج وأيضًا خلال حملات التمشيط التي أطلقتها قسد في مناطق دير الزور، وقالوا في اعترافاتهم التي نشرتها وكالة أنباء هاوار سابقًا، إنهم يتقاضون مبالغ مالية لقاء عملهم لصالح تركيا والحكومة السورية.

وتلتقي كافة القوى العاملة ضد الإدارة الذاتية بعدة نقاط مشتركة، أهمها زعزعة الاستقرار في المنطقة، والعمل على إحداث اقتتال داخلي لضرب البنية التحتية لتجربة الأمة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا، والذي يراها أردوغان خطرًا على مخططاته الاستعمارية، فيما الحكومة السورية تسعى إلى القضاء على كل من يخالفه حتى بالرأي، لأنها ترى في التجربة الديمقراطية الانهيار لحكمها الاستبدادي.

أبواب الإدارة الذاتية مفتوحة

جوهر لفت في حديثه أن العشائر العربية والكردية والمكونات الأخرى دائمًا وعبر حواراتهم ونقاشاتهم يطالبون الموجودين ضمن الأراضي التركية الذين رهنوا أنفسهم أن يكونوا مرتزقة بيد أردوغان، بالعودة إلى ديارهم وأن "أبواب الإدارة الذاتية مفتوحة بوساطة شيوخ ووجهاء العشائر الموجودة في المنطقة ونرحب بهم".

وأضاف "أما فيما يخص المرتزقة ضمن الأراضي السورية والذين يتم توجيههم من قبل النظام دائمًا نحاورهم ونطلب منهم الجلوس إلى طاولة الحوار بعيدًا عن كل الأجندات التي باءت بالفشل والتي لا تصل بسوريا إلى بر الأمان".

وأكد الجوهر، أن شيوخ ووجهاء العشائر الباقون في المنطقة يرحبون بوجود أي شيخ عشيرة أو قبيلة أو مكون يريد إيجاد حل للأزمة السورية.

العشائر العربية مقتنعة بالإدارة الذاتية

ولفت ثابت الجوهر، أنه لا يمكن أن تُحل القضايا السورية من خلال القوة العسكرية، بل من خلال الحوار وإيجاد حالة من الديمقراطية، وتابع "نحن شيوخ ووجهاء العشائر في منطقة شمال وشرق وسوريا مقتنعون بنظام مشروع الإدارة الذاتية والأمة الديمقراطية مع وجود بعض السلبيات، والتي يمكن أن تُحل من خلال الحوار بين كافة الأطراف السورية وتطويرها لإيصالها إلى كافة المناطق السورية".

وأوضح الجوهر، أنهم يسعون لإيجاد حالة من الديمقراطية بدستور جديد وجيش جديد، لصون حقوق وواجبات كافة السوريين بعشائرها ومكوناتها.

الانتباه وعدم الانجرار

ويشير الجوهر، إلى أنهم دائمًا على تواصل مع كافة المكونات والعشائر، كونهم يتشاركون في العادات والتقاليد، كما يهدفون إلى الحفاظ على وحدة سوريا وإعطاء كافة المكونات والعشائر والقبائل حقوقها ولكل السوريين".

وقال ثابت الجوهر عضو مجلس الأعيان في شمال وشرق سوريا وممثل قبيلة الشرابين في مقاطعة الحسكة، في نهاية حديثه "مطلبنا أن تكون سوريا موحدة وتوزع ثرواتها على المنطقة بأكملها وعلى كافة السوريين، وأن يكون هناك نظام حكم جديد لسوريا وفق دستور جديد يتفق عليها كل السوريين ليس فقط المعارضة والنظام".

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/7uUKjkOd2PY" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>