في المحور الثاني تأكيدات على أن التنوع والتضحيات ساهمت في تطوير الإدارة الذاتية

أوضح المحاضر والمشاركون في الندوة الحوارية المنعقدة في الحسكة، أن تضحيات شعوب المنطقة في ظل الإدارة الذاتية ووقوفها في وجه داعش شجع العديد من الدول على الوقوف في وجه داعش، وأكدوا أن تنوع المكونات ساهمت في تطوير عمل الإدارة الذاتية رغم النواقص.

في المحور الثاني تأكيدات على أن التنوع والتضحيات ساهمت في تطوير الإدارة الذاتية
الإثنين 14 يلول, 2020   07:54
​​​​​​​الحسكة

تستمر الندوة الحوارية الثانية التي تعقد تحت شعار "نحو مؤتمر وطني لأبناء الجزيرة والفرات" في مدينة الحسكة، والتي تأتي في إطار الوصول إلى مؤتمر وطني شامل على مستوى شمال وشرق سوريا، يحضره ما يقارب /150/ شخصية سياسية، عشائرية، اجتماعية وثقافية من كافة مدن شمال شرق سوريا، معارضين ومستقلين، ورئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطي إلهام أحمد، ونائب رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب، اللذان شاركا في توقيع تفاهم موسكو بين مسد وحزب الإرادة الشعبية.

ومع بدء المحور الثاني حضر وفد من الخارجية الأمريكية الندوة الحوارية ، للاطلاع على سير الندوة، والنقاشات التي تجري، في سبيل حل الأزمة السورية، وكيفية تطوير الإدارة الذاتية.

وناقش الحضور في المحور الثاني من الندوة والذي حمل عنوان "العلاقات التاريخية بين شعوب المنطقة ودورها في بناء الإدارة الذاتية، وآلية تطوير المشاركة في الإدارة الذاتية"، حيث تمت إدارة المحور الثاني من قبل المتحدث باسم الإدارة الذاتية لقمان أحمي، والرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة الحسكة سمر العبد الله والرئيس المشترك لحزب الاتحاد السرياني سنحريب برصوم.

لقمان أحمي المتحدث باسم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، أوضح أنه بقيادة قوات سوريا الديمقراطية ومساعدة التحالف الدولي تم القضاء على أعتى تنظيم إرهابي، وتم تحرير كوباني من داعش مما شجع العديد من الدول على الوقوف في وجه داعش.

ولفت أحمي، أنه من خلال أخوة الشعوب والأمة الديمقراطية وتكاتف شعوب المنطقة من كافة المكونات، تمكن أبناء الشمال السوري أن يحققوا الكثير من الإنجازات على كافة المستويات، واستطاعوا العيش بسلام ضمن نظام الإدارة الذاتية في الأقاليم الثلاثة "الفرات والجزيرة وكوباني".

وبيّن أحمي، أن كافة المكتسبات والإنجازات التي تحققت إلى الآن ولا تزال مستمرة، تحققت بالقوة الذاتية بالاعتماد على الذات، رغم الإمكانات والتجربة الإدارية البسيطة للإدارة الذاتية، والنواقص التي تشهدها المنطقة نتيجة قلة الخبرة لدى الأشخاص التي تدير المنطقة.

وشدد أحمي، في النقاشات التي دارت حول المحور الثاني، على ضرورة أن يكون للسوريين الدور الريادي في إيجاد حل للأزمة السورية.

فيما لفت المشاركون في الندوة، أن النواقص التي حدثت كانت نتيجة نقص الوعي لأبناء المنطقة والأحزاب السياسية التي تدير المجتمع، نتيجة التناقضات التي يعيشونها.

ونوه المشاركون، أنه رغم الصراعات القومية، إلا أن العلاقات الثقافية عيشت بكثافة بين شعوب المنطقة، وقد غلب عليها الطابع المجتمعي ولم يكن تنوع المجتمع عائقًا أمام تقدم الإدارة الذاتية، بل على العكس كانت السبب في تطورها والحفاظ على أمن وسلامة المنطقة، والعيش المشترك بين كافة المكونات.

هذا ولا تزال الندوة الحوارية مستمرة بتقديم المقترحات.

(كروب/هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/OlIc6VrHhec" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>