ترحيب مصري.. وإدانة فلسطينية واسعة لاتفاق التطبيع بين البحرين وإسرائيل

أعلنت القيادة الفلسطينية، استدعاء سفيرها في البحرين، ردا على اتفاق التطبيع مع إسرائيل، فيما، قوبل الاتفاق، بترحيب مصري، وإدانة فلسطينية واسعة.

ترحيب مصري.. وإدانة فلسطينية واسعة لاتفاق التطبيع بين البحرين وإسرائيل
الجمعة 11 يلول, 2020   16:44
غزة

سحبت القيادة الفلسطينية سفيرها من البحرين، رداً على اتفاق التطبيع البحريني الإسرائيلي الذي أعلن عنه برعاية أمريكية.

وطالبت القيادة الفلسطينية، في بيانٍ نشرته الوكالة الفلسطينية الرسمية "وفا" من البحرين، التراجع عن التطبيع مع إسرائيل، الذي يعد نسفًا للمبادرة العربية للسلام.

فيما قال صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، لتلفزيون فلسطين: "سحبنا سفيرنا من البحرين وسنسحب السفير من أي دولة تطبع مع اسرائيل بعيداً عن مبادرة السلام العربية".

وأكد البيان الفلسطيني: "الرفض المطلق لهذه الخطوة المجانية التي اقدمت عليها مملكة البحرين نحو التطبيع مع دولة الاحتلال.

في السياق، قال الرئيس المصري، إن مصر تثمن الخطوات نحو السلام في المنطقة، وأنها راقبت باهتمامٍ بالغ، البيان الثلاثي: البحريني، الأمريكي، الإسرائيلي.

وفي الشأن ذاته، نددت الفصائل الفلسطينية في بياناتٍ منفصلة، وصلت وكالتنا نسخة عنها، الاتفاق، وقالت، إنه "تنكر للقضية الفلسطينية، واستسلام للاحتلال".

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل: ليس من الغريب على نظام البحرين أن يسقط فى وحل التطبيع وهو الذى عقد قبل أشهر مؤتمر السلام من أجل الازدهار على أرضه من أجل الترويج لصفقة القرن التي تعني عملياً تصفية القضية الفلسطينية".

وأضاف المدلل: "كان سفير البحرين حاضراً فى قاعة البيت الأبيض التى أعلن ترامب حينها رسمياً عن بنود صفقة القرن بحضور نتنياهو، وتطبيع البحرين نتيجة طبيعية للموقف الذى اتخذته الجامعة العربية بإسقاط قرار ادانة تطبيع الامارات مع العدو الصهيوني".

وأشار إلى أن ذلك يعني أن: "مسلسل التطبيع ماضي على قدم  ساق من قبل أنظمة أرادت لنفسها الذل والهوان ومزيداً من  الهيمنة الصهيوامريكية في المنطقة العربية وتدمير مقومات النهضة لديها وسرقة ثروات الأمة".

وأكمل: "نطالب شعب البحرين الحر والأصيل كما طالبنا شعب الامارات والشعوب العربية الحرة أن تشهر الغضب فى وجه انظمة التطبيع، وهذا يدفعنا كفلسطينيين أن نفعل كل خيارات الاشتباك مع العدو الصهيوني وتنفيذ مخرجات الاجتماع القيادي الأخير".

فيما قال رئيس الدائرة الإعلامية لحركة حماس بالخارج، رأفت مرة:" إن الإعلان عن اتفاق تسوية جديد وعلاقات دبلوماسية بين مملكة البحرين والكيان الصهيوني هو تنكر للقضية الفلسطينية واستسلام للاحتلال وخروج عن الإجماع العربي".

واستنكر مرة:" الاتفاق الذي سيكون فقط في خدمة الاحتلال الإسرائيلي وسياساته العدوانية".

وأكد أن هذه: "الاتفاقيات تضر بالقضية الفلسطينية وبحقوق الشعب الفلسطيني، وستدفع الاحتلال الإسرائيلي للمزيد من الأعمال الإرهابية، وتعتبر تغطية لممارساته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني والقدس والمقدسات".

وشدد مرة على أن: "هذه الاتفاقيات لن تضعف إرادة الشعب الفلسطيني والقوى الحية في أمتنا في مقاومة الاحتلال والتصدي لإرهابه، موضحاً أن شعبنا متمسك بحقه في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل حتى التحرير والعودة".

كما أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الاتفاق، وقالت: "إن تساقط الحكام العرب أتباع أمريكا وعبيدها بالتفريط بالحقوق العربية والقضية الفلسطينية   لن يضمن لهم مصالحهم وحماية عروشهم  كما يتوهمون، فالتاريخ قال كلمته مع كل من خان شعبه وأمته".

وأضافت: " استسهال التفريط والخيانة  من قبل بعض الحكام العرب وآخرهم حكام البحرين، والمساومة على المصالح العليا للأمة العربية وقضيتها المركزية، قضية فلسطين،  يستدعي ودون تأجيل، من قوى حركة التحرر العربية بما فيها الحركة الوطنية الفلسطينية القيام بدورها في التصدي لهذا التسابق على الخيانة المتلاحقة من بعض حكام العرب، حماية لمصالح شعوبنا، وردعاً لمن يفكر بالسير على هذا الطريق".

(ي ح)