مزارعو الفستق الحلبيّ في منبج وكوباني ينتهون من جني محاصيلهم

أنهى مزارعو الفستق الحلبي في منطقتي منبج وكوباني شمال سوريا جني المحصول الذي سجّل هذا العام انتاجاً جيّداً لكن الأسعار بقيت متدنّية وأقلّ ممّا تأمله مزارعو الذّهب الأحمر.

مزارعو الفستق الحلبيّ في منبج وكوباني ينتهون من جني محاصيلهم
مزارعو الفستق الحلبيّ في منبج وكوباني ينتهون من جني محاصيلهم
مزارعو الفستق الحلبيّ في منبج وكوباني ينتهون من جني محاصيلهم
مزارعو الفستق الحلبيّ في منبج وكوباني ينتهون من جني محاصيلهم
مزارعو الفستق الحلبيّ في منبج وكوباني ينتهون من جني محاصيلهم
مزارعو الفستق الحلبيّ في منبج وكوباني ينتهون من جني محاصيلهم
مزارعو الفستق الحلبيّ في منبج وكوباني ينتهون من جني محاصيلهم
مزارعو الفستق الحلبيّ في منبج وكوباني ينتهون من جني محاصيلهم
الجمعة 11 يلول, 2020   03:33
منبج- سلوى عبد الرّحمن

بعد نحو 3 أسابيع من البدء بقطافه، أنهى مزارعو الفستق الحلبي، أو كما يسمّيه البعض "الذهب الأحمر، قطاف محاصيلهم في كل من منطقتي منبج وكوباني اللّتين تشتهران بزراعة هذا النوع من الأشجار في شمال سوريا إلى جانب مناطق سوريّا عدّة تقع شمال غرب سوريا.

وتشير بعض الأرقام إلى أنّ إنتاج هذا العام من الفستق الحلبي في مدينة منبج وحدها بلغ نحو 500 ألف طن.

وإلى جانب كوباني ومنبج، تنتشر أشجار الفستق الحلبي في ريف حلب الشمالي والغربي وفي ريف إدلب وحماة وحمص.

وتحتلّ سوريا المرتبة الرابعة عالميّاً في إنتاج الفستق الحلبي بعد كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية وتركيا.

إنتاج جيّد وأسعار متدنّية

يقول تاجر الفستق الحلبي شبلي علي الدندون من مدينة منبج إنّ إنتاج هذا العام من الفستق كان جيّداً بالمقارنة مع أعوام سابقة.

لكنّه أشار إلى تدنّي أسعار المبيع، وأرجع سبب ذلك إلى إغلاق المعابر الحدودية بسبب انتشار فيروس كورونا في أرجاء العالم والتي تعرقل تصدير المحصول إلى الخارج.

ويلفت الدندون إلى أنّ المحصول كان ينقل من المنطقة إلى مدينة حلب ومنها إلى دون الخليج والأردن ومصر.

ويقوم التاجر بتجفيف إنتاج الفستق الذي يشتريه من المزارعين وتخزينه لكي يصدّره إلى مناطق أخرى خارج سوريا، ولكن إغلاق المعابر والطرق ما يزال يعرقل ذلك.

ويتسوّق الدندون محصول الفستق من المزارعين بـ3500 بعرموش والحبّ بـ4500 حسب النوع.

والأسعار تتراوح ما بين 3000 إلى 3500 مع عرموش, أمّا بالنسبة للفستق المارج أي المفروز تحدّد سعره ما بين 4500 إلى 5500 ليرة سورية للكيلو الواحد, فيما بلغ سعر الحبّ القلب من 9000 إلى 10000 ليرة.

ولجأ عدد كبير من مزارعي الفستق الحلبي إلى تخزين محاصيلهم بغرض تجفيفها وبيعها في وقت لاحق، وينتظر غالبية المزارعين افتتاح المعابر لتصدير المحاصيل إلى الخارج.

وتوجد مكسرتان  لتقشير وتكسير الفستق الحلبي في مدينة منبج تعملان على مدار 24 ساعة, وخاصة في قرية العسلية التي تشتهر بزراعة الفستق الحلبي، وتحتلّ المرتبة الأولى في الإنتاج وتأتي بعدها قرية المحسنة "باكويران" في المرتبة الثانية من حيث الإنتاج.

ويقول الإداري في مؤسسة الزراعة في مدينة منبج وريفها خالد أوسو إنّ مساحة الأراضي المزروعة بالفستق الحلبي المرخّصة لدى مؤسسة الزراعة بلغت ما يقارب 40000 دونم.

وأكّد بأن المؤسسة بدورها تقوم بصرف كمّيات من مادة المازوت من أجل السقاية، إذ صرفت 50 لتراً من مادة المازوت في كل دفعة للهكتار الواحد على ثلاثة دفعات, وكما صرفت مادة السماد الآزوتي والفوسفاتي.

ويدخل الفستق الحلبي بكثرة في صناعة الحلويات، وهذا ما يرفع من قيمة هذا المحصول الذي يوفر على مزارعه دخلاً جيّداً.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/A6suvS4gCRA" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>