"هدف الاحتلال التركي شلّ العمود الفقري للمجتمع"

يستهدف الاحتلال التركي والحكومة السورية، من خلال ممارسة الحرب الخاصة بحق شعوب المنطقة، الشبيبة وشلّ العمود الفقري للمجتمع، من خلال نشر المخدرات والقيام بالأعمال التخريبية.

"هدف الاحتلال التركي شلّ العمود الفقري للمجتمع"
الأربعاء 9 يلول, 2020   01:03
الحسكة – باسل رشيد

 في الوقت الذي يشن فيه حزب العدالة والتنمية هجماته على باشور كردستان ومناطق الدفاع المشروع، يواصل الاحتلال التركي والحكومة السورية ممارساته بحق مكونات مناطق شمال وشرق سوريا، من خلال إرسال العملاء (MIT) التابعين لاستخباراتهم.

ويهدف الاحتلال التركي من ممارسة الحرب الخاصة ضد الأهالي إلى إبادة الشعوب، وخاصةً عن طريق الشبيبة الذين يعتبرون قدوة وديناميك المجتمع.

هدف الاحتلال التركي والحكومة السورية بث الفتن بين المكونات واشعال الاقتتال الأهلي

ومن جانب آخر، تسعى الحكومة السورية على خلق الفتن لتفكيك وحدة صف المكونات في المنطقة، وخاصة هدم مشروع أخوة الشعوب في مناطق شمال وشرق سوريا، بعد زج دماء أبناء كافة المكونات ببضعهم البعض نتيجة التضحيات التي قدموها في سبيل الدفاع عن أرضهم.

سما حمو مسؤولة مركز خابور للثقافة والفن في مقاطعة الحسكة، أوضحت أن الاحتلال التركي والحكومة السورية يسعون إلى بث الفتن بين مكونات المنطقة وإشعال الاقتتال الأهلي فيها، وذلك عبر استهداف الشبيبة على وجه الخصوص، الذين يمثلون المجتمع، وهدم مشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب التي انبثقت من فكر وفلسفة القائد أوجلان.

سما بيّنت أن شعوب المنطقة الذين ضحوا بأرواح أبنائهم في سبيل تحقيق مكتسبات ثورة روج آفا، سيقفون في وجه كافة الممارسات والأيدي التي تمد بالأعمال التخريبية وغير الشرعية في المنطقة، والتي تهدف إلى تفكيك صفوف المكونات وتشتيتها.

إعداد فيلم قصير لتوعية المجتمع والشبيبة خاصةً

يستهدف الاحتلال التركي الشبيبة الذين يعتبرون نواة المجتمع و يهدف إلى شل العمود الفقري للمجتمع، من خلال نشر المخدرات والعديد من الأعمال التخريبية، ودعت سما الشبيبة والأهالي إلى توخي الحذر من هذه المنعطفات القذرة، وعدم الانجرار نحو مخططاتهم.

ولتوعية المجتمع وخاصة الشبيبة، يعمل مركز خابور للثقافة والفن في هذه المرحلة على إعداد فيلم قصير يتضمن ممارسات الاحتلال التركي والحكومة السورية، وكيف يرسلون عملاءهم السريين لخدمة أجنداتهم بعد إغرائهم بـمبالغ مالية، لبث الفتن بين شعوب المنطقة ونشر المخدرات بين الشبيبة والقيام بالأعمال التخريبية.

وفي سياق متصل، تمكنت قوى الأمن في شمال وشرق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية في الفترة الأخيرة من إلقاء القبض على عشرات الأشخاص الذين تبيّن أنهم يعملون كعملاء سريين لدى استخبارات الاحتلال التركي والحكومة السورية، ومنهم في مدينة كوباني ومنبج وأيضًا خلال حملات التمشيط التي أطلقها قسد في مناطق دير الزور، وقالوا في اعترافاتهم التي نشرتها وكالة أنباء هاوار سابقًا، بأنهم يتقاضون مبالغ مالية لقاء عملهم لصالح تركيا والحكومة السورية.

(م ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/cwbVVXT5828" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>