رفاق المناضل دوزدار يصفونه: ساهم بمواقفه ونضاله في قيادة مسيرة الحياة الحرة

قال عدد من رفقاء المناضل دوزدار حمو بمدينة كوباني في وصفه إنه ساهم بقوة في بناء وتأسيس المجتمع من جميع النواحي من خلال مواقفه ونضاله وقدراته الفعالة في قيادة مسيرة الحياة الحرة، أثناء تواجده في كوباني عقب تحريرها من داعش مطلع عام 2015.

رفاق المناضل دوزدار يصفونه: ساهم بمواقفه ونضاله في قيادة مسيرة الحياة الحرة
الثلاثاء 8 يلول, 2020   23:12
كوباني-دجلة أحمد

وأعلنت حركة التحرر الكردستانية قبل أيام استشهاد المناضل عبد الرحمن حمو الاسم الحركي دوزدار حمو من مواليد 1969 مقاطعة عفرين جراء غارة جوية لطائرات الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع في تشرين الثاني من عام  2019.

وكان دوزدار حمو إحدى الشخصيات المساهمة في إعادة إحياء مدينة كوباني بعد الحرب التي شهدتها أواخر عام 2014 ومطلع عام 2015، وحول ذلك يقول عدد ممن رافقوه في لقاءات أجرتها وكالة أنباء هاوار بأنه كان قدوة على طريق الحرية.

وتقول عضوة المجلس التنفيذي لحزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات بيريفان حسن: "نعزي أنفسنا أولاً وعائلة الشهيد دوزدار حمو وجميع أبناء شعبنا الكردستاني في روج آفا, الشهيد دوزدار بنضاله أصبح قدوة لنا على طريق الحرية".

وأضافت "الشهيد دوزدار وهب نفسه لخدمة روج آفا عامةً ومدينة كوباني خاصةً, وساهم بقوة في بناء وتأسيس المجتمع من جميع النواحي من خلال مواقفه ونضاله وقدرته الفعالة في قيادة مسيرة الحياة الحرة للإنسانية جمعاء".

فكرٌ وثقافة عالية

تقول بيريفان حسن بأن مدينة كوباني في عام 2014 و 2015 مرت بمرحلة دمار شامل إثر الهجوم الذي شنه مرتزقة داعش, ما أسفر عن دمار واسع لحق بالبنية التحية للمدينة خاصة من الناحية الفكرية والنفسية والمعمارية والبنية المؤسساتية.

وتابعت قولها "الدور الذي حمله الشهيد دوزدار على عاتقه لم يكن سهلاً، لقد نجح بتعاون أهالي المدينة في إنشاء المدينة من جديد من كافة النواحي، أصبح قدوة بتجسيده شخصية المناضل والقيادي وقد وضع بصمته في مقاومة كوباني, إيمانه بنشر فكر الأمة الديمقراطية بين شعوب المنطقة كان قوياً وقد عمل بإرادة قوية على ذلك".

وأوضحت بيريفان بأن المناضل دوزدار ارتبط بمدينة كوباني وأهلها ارتباطًاً وثيقًا، فقد أنشأوا معاً الإدارات، وقد حقق نجاحًا كبيرًا، تحلى بفكر وثقافة عالية جداً, أراد أن يقدم الدعم المعنوي والفكري لمدينة المقاومة, بدأ بتأسيس الإدارة الذاتية من جديد وكان عضواً في منسقية إعادة إعمار كوباني".

وفي نهاية حديثها، عاهدت بيريفان حسن جميع المناضلين والشهيد دوزدار بأنهم سيرفعون من وتيرة المقاومة والنضال للثأر لدماء الشهداء وترسيخ الأمة الديمقراطية في كردستان وإنجاح المشروع الديمقراطي الذي سعى إليه الشهداء بنضالهم.

مناضل فدائي، متواضعٌ ومجتهد

أما محمد طربوش، وهو أحد رفقاء المناضل دوزدار حمو، ويعمل حالياً كإداري في سد تشرين أقصى جنوب مدينة كوباني، فقال بأن "المناضل دوزدار كان يتحلى بحماس ومعنويات وتصميم عالٍ، وقد كان مناضلاً فدائياً، تعرفت عليه عام 2015 بعد تحرير مدينة كوباني من المرتزقة وعملنا معاً في منسقية إعادة إعمار كوباني".

وتابع طربوش قوله: "كانت لديه قدرات فكرية كبيرة يطبقها على أرض الواقع، كان يرفض الاستسلام كان يحاول تطبيق العمل بإمكانيات قليلة وينجح في ذلك, إصراره وعزيمته على العمل من اللاشيء جعله محبباً لدى أهالي مدينة كوباني وكان مصدراً للمعنويات".

وأكد بأنه كان للمناضل دوزدار دور كبير في بناء البنية التحتية والمؤسساتية في مدينة كوباني، وأنه كان واعياً ومثقفاً نشأ على القيم الاجتماعية وقد كان يعرف كيف يقرأ الناس.

وأوضح محمد طربوش بأن رفيقه لعب أدوارًا مهمة في الفترات الحرجة بعد تحرير المدينة من خلال المشاركة في العمل الاجتماعي والدعاية والدبلوماسية وحقق انتصارات عظيمة.

واختتم حديثه قائلاً "كان لديه جهد مهم في تطوير القوة الإنشائية للفكر المؤسساتي,  تميز بتواضعه واجتهاده وكدحه ووعيه وروحه الرفاقية تجاه أهالي المدينة، ذلك أكسبه محبة واحتراماً".

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/hXrl-FzT2kk" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>