بفعالياتهم يساندون مقاومة المدافعين عن حفتانين

​​​​​​​مساندة للنضال والمقاومة التي يبديها المدافعون عن منطقة حفتانين في باشور كردستان في وجه الاحتلال التركي، يقول المسؤول في مركز خابور للثقافة والفن في مقاطعة حسكة، "واجب علينا في المراكز الثقافية مساندة المقاومة الأسطورية، كون الهجمات تستهدف ثقافة وتاريخ الشعوب".

بفعالياتهم يساندون مقاومة المدافعين عن حفتانين
الثلاثاء 8 يلول, 2020   04:29
الحسكة – باسل رشيد

الدولة التركية ترى في وجود الشعب والقضية الكردية، عائقًا كبيرًا أمام مشاريعهم الاحتلالية في كافة أجزاء كردستان، ولهذا تسعى تركيا إلى ضرب مكتسباتهم والمشاريع الديمقراطية التي تستند إلى فكر الأمة الديمقراطية المنبثق من فكر وفلسفه القائد عبد الله أوجلان.

هدف هجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، لا يختلف عن الهجمات على منطقة حفتانين في مناطق الدفاع المشروع (مديا) في باشور كردستان منذ تاريخ الـ 13 من شهر حزيران الفائت، وهو توسيع رقعة احتلاله وبسط نفوذه في المنطقة، وفصل أجزاء كردستان عن بعضها واستهداف شعوبها وبمختلف أطيافها.

الاحتلال التركي من خلال هذه الهجمات المستندة إلى فكرهم وذهنيتهم العنصرية والشوفينية، يرى وجوده في إبادة الشعوب والمكونات المتعايشة في المنطقة تلبية لغربتهم القومية التي بنيت على أعناق الشعوب المضطهدة.

تسطر اليوم، منطقتا حفتانين وخاكورك، أعظم البطولات والملاحم في وجه آلة الحرب التركية، المخططات التي تسعى تركيا إليها تترجمها من خلال هجماتها الوحشية على باشور كردستان، ولم تنل مبتغاها نتيجة مقاومة قوات الدفاع الشعبي.

أحلام في الهواء

رئيس حزب العدالة والتنمية أردوغان، يعمل على إعادة إحياء الحقبة العثمانية المليئة بالمجازر، من خلال هجماته على مناطق شمال وشرق سوريا ومناطق باشور كردستان، بالتزامن مع صمت الحكومة العراقية وإقليم باشور كردستان، ويبني أردوغان يومًا بعد يوم في مخيلته أحلامه على الهواء.

مسؤول مركز خابور للثقافة والفن في مقاطعة حسكة، عبد القادر فرحان، بيّن أن أردوغان وتلبية لتعطشه المبني على إبادة المكونات يحاول بناء أحلامه وتوسيعها عبر اجتياح دول الجوار واحتلالها، وقال "أفعاله تدل على أنه مريض نفسيًّا".

ويرى فرحان، أن المقاومة التي يبديها مقاتلو قوات الدفاع الشعبي ضد هجمات الاحتلال التركي في منطقة حفتانين، هي "مقاومة مشروعة ومقدسة"، لردع تلك الهجمات وإفشال مخططات الاحتلال التركي.

استهداف الثقافية والتاريخ

وعند شن الاحتلال التركي هجماته على منطقة عفرين ومنطقة سري كانيه وكري سبي/تل أبيض، استهدف المناطق الأثرية والمراكز الثقافية، يقول فرحان، "إن استهداف المناطق والمراكز الأثرية أولًا، هدفها محو هوية الشعوب والمكونات في المنطقة".

وشدد فرحان، على أن مساندة المقاومة الأسطورية التي يبديها المدافعون عن حفتانين واجب عليهم إظهارها للعالم أجمع من خلال أغانيهم وأشعارهم والمسرحيات التي يحضرونها في هذه المرحلة.

وقال مسؤول مركز خابور للثقافة والفن في مقاطعة حسكة، عبد القادر فرحان، في نهاية حديثه "سنواصل فعالياتنا ونشاطاتنا وسنقوم بأي عمل يقع على عاتقنا لمساندة مقاومة حفتانين".

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/rgzKWJRKm5g" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>