قلق أردوغان من ماكرون دفعه إلى طلب نيجرفان بارزاني ومخاطر حرب نووية بين الهند والصين

قال خبراء إن مخاوف أردوغان من طموحات الرئيس الفرنسي الاقتصادية في العراق كانت وراء ذهاب نيجرفان بارزاني إلى تركيا، فيما يكثر الحديث عن مخاطر حرب نووية بين الهند والصين.

قلق أردوغان من ماكرون دفعه إلى طلب نيجرفان بارزاني ومخاطر حرب نووية بين الهند والصين
الثلاثاء 8 يلول, 2020   04:19
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية اليوم، إلى زيارة نيجرفان برزاني المفاجئة لتركيا، بالإضافة إلى المخاوف الحقيقة من اندلاع حرب نووية بين الصين والهند.

العرب نيوز: توقيت زيارة بارزاني إلى تركيا مرتبطة بزيارة ماكرون الأخيرة إلى بغداد

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم، عدة مواضيع كان منها زيارة نيجرفان بارزاني الأخيرة إلى تركيا، وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب نيوز السعودية: "أرسلت تركيا إشارة واضحة حول نواياها لتحدي طموحات فرنسا في المنطقة من خلال عقد اجتماعات مع نيجيرفان بارزاني في 4 ايلول/سبتمبر".

وبحسب الصحيفة، "كان توقيت زيارة بارزاني مؤشرًا، بعد يومين فقط من زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبغداد لإظهار دعمه للسيادة العراقية".

وأكد الجانبان رغبتهما في تطوير العلاقات بين إقليم كوردستان وتركيا خاصة في تعزيز حجم التجارة والتنسيق الاقتصادي المشترك.

والجدير بالذكر أن اتفاق النفط بين حكومة إقليم كردستان وتركيا والذي يسمح بالتصدير إلى السوق التركية أثار صراعًا بين بغداد وهولير حول آليات تقاسم عائدات النفط.

ويعتقد الخبير في الشرق الأوسط صموئيل راماني، أن علاقة تركيا مع كردستان العراق مستقلة عن العداوات العسكرية تجاه الكرد السوريين وأيضًا عن العلاقات التركية العراقية الأوسع.

ووفقًا لراماني، كانت فرنسا تأمل في أن يؤدي التواصل الدبلوماسي - مع ثلاث اجتماعات منفصلة بين المسؤولين العراقيين والفرنسيين هذا الشهر - إلى وضع حكومة إقليم كردستان والعراق في مكان بعيد عن تركيا.

ولكن حكومة إقليم كردستان منذ فترة طويلة تقدر استقلال سياستها الخارجية، وتوازن بين مختلف الجهات، وأشادت حكومة إقليم كردستان بقاسم سليماني بعد وفاته وأقامت علاقات مع إيران، وكذلك إسرائيل، وهي الآن تحاكي استراتيجية التوازن بين إسرائيل وإيران مع فرنسا وتركيا.

ومع ذلك، أثارت زيارة بارزاني انتقادات من الجالية الكردية في تركيا لتركيزها على تعزيز العلاقات التجارية بدلًا من المساهمة في تسوية القضية الكردية الطويلة الأمد في البلاد.

وقال الباحث عبد الله حويز: "يبدو أن الزيارة قد تم التخطيط لها بشكل مفاجئ بعد زيارة ماكرون، إنها رسالة واضحة من أردوغان مفادها أن القادة الكرد العراقيين سيبقون في فلكه وأنه لا يمكن أن تستخدمهم فرنسا في نزاعها الإقليمي ضد تركيا.

ويوافقه الرأي الخبير التركي في شؤون كردستان العراق بكير أيدوغان، ويقول: "بالنظر إلى اجتماع الرئيس الفرنسي ماكرون في بغداد مع المسؤولين العراقيين، بما في ذلك بارزاني، وتأكيد ماكرون على سيادة العراق خلال الزيارة، فليس من المستبعد القول إن تركيا، باستضافة بارزاني في أنقرة، أرادت تذكير فرنسا بعلاقاتها الوثيقة مع حكومة إقليم كردستان".

فاينانشال تايمز: تآكل الردع النووي يجعل العلاقات بين الهند والصين حاسمة

وبدورها قالت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية: "لقد توقفت مفاوضات الحد من الأسلحة النووية، وهي عنصر أساسي في الحرب الباردة، ولكن هذا الموقف المريح نسبيًّا له تأثير متناقض، ويبدو أنه يجعل الدول المسلحة بأسلحة نووية أكثر استعدادًا للمخاطرة بمواجهة عسكرية مع بعضها البعض".

وهناك منافسات دولية حيث وصلت التوترات بين الدول الحائزة للأسلحة النووية إلى مستويات خطيرة، ويتمثل الخطر الأكبر حاليًّا في الحدود الصينية الهندية، حيث أدت الاشتباكات الأخيرة إلى مقتل 21 هنديًّا وعدد غير معروف من الضحايا الصينيين.

فالتوترات العسكرية تتصاعد أيضًا بين الصين والولايات المتحدة في المحيط الهادئ، وفي غضون ذلك، أدت الأزمة في بيلاروسيا إلى مخاوف من التدخل العسكري الروسي، الأمر الذي قد يضع الناتو في حالة تأهب.

ويؤدي تآكل الردع النووي إلى نشوء خطرين مختلفين لكن مرتبطين، الأول هو حرب تقليدية، والتي يمكن أن تحدث إذا اعتقدت دولتان تمتلكان أسلحة نووية أنهما يمكنهما محاربة بعضهما البعض دون التعرض لخطر التصعيد النووي، والثاني هو حرب نووية يمكن أن تحدث إذا تصاعدت حرب تقليدية بشكل غير متوقع.

وخلال الحرب الباردة، كانت الولايات المتحدة واتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية على دراية بمخاطر الحرب النووية لدرجة أنهما لم تخاطران بضرب بعضهما البعض مباشرة بالأسلحة التقليدية، لكن القيادة الصينية خاطرت بقتل القوات الهندية، على الرغم من امتلاك الهند لأسلحة نووية.

وكان الاشتباك المميت في جبال الهيمالايا خلال الصيف هو المرة الثانية فقط التي تتقاتل فيها دولتان تمتلكان أسلحة نووية، فالأولى كانت حرب كارجيل بين الهند وباكستان عام 1999، ولم تتحول تلك المواجهة إلى أسلحة نووية، ولكنها تركت زعماء العالم في حالة اهتزاز عميق، حيث وصف حينها بيل كلينتون، رئيس الولايات المتحدة في ذلك الوقت، خط المواجهة حيث اشتبك الطرفان بـ "أخطر مكان في العالم".

هناك عدد أقل من صفارات الإنذار النووي التي تدوي هذه المرة، ويشعر معظم الخبراء بالارتياح من حقيقة أن كل من الهند والصين لديهما سياسة "عدم الاستخدام" للأسلحة النووية.

ولكن يشير بعض الخبراء إلى إمكانية قيام الهند بنشر أسلحة نووية تكتيكية في جبال الهيمالايا، أو التخلي رسميًّا عن سياسة عدم الاستخدام.

جيروزاليم بوست: حزب الله قام بتخزين مواد متفجرة في ألمانيا

صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية قالت بدورها: "أكد وزير الداخلية في ولاية بادن فورتمبيرغ جنوب ألمانيا، توماس ستروبل، أن منظمة حزب الله اللبنانية تخزن نترات الأمونيوم، وهي مادة كيميائية استخدمها الكيان الشيعي في صنع القنابل لقتل المدنيين في عملياته في جميع أنحاء العالم".

وقالت ستروبل، وفقًا لصحيفة ألمانية إقليمية، إن "العبوات الباردة المخزنة تم إحضارها من ألمانيا عام 2016".

وفي الشهر الماضي، هز انفجار مدمر ميناء بيروت، مما أسفر عن مقتل 191 شخصًا وإصابة أكثر من 6000.

واحتوى الميناء على ما يقرب من 3000 طن من نترات الأمونيوم، والتي يمكن استخدامها كسماد أو لصنع متفجرات، وتم إيداعه في المرفأ لمدة ست سنوات.

(م ش)