شرفان سري كانيه: لن نقف مكتوفي الأيدي إزاء جرائم الدولة التركية

​​​​​​​قال القيادي في قوات سوريا الديمقراطية في عين عيسى، شرفان سري كانيه، إن الدولة التركية ومرتزقتها يرتكبون الجرائم بحق الأهالي المدنيين في ريف عين عيسى، وأكد أن قواتهم لن تبقى مكتوفة الأيدي إزاء هذه الجرائم.

شرفان سري كانيه: لن نقف مكتوفي الأيدي إزاء جرائم الدولة التركية
الثلاثاء 8 يلول, 2020   03:24
مركز الأخبار

منذ أن احتل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته مدينتي سري كانيه وكري سبي، يتعرض أهالي ريف كري سبي وعين عيسى بشكل متواصل للاعتداءات والقصف، الأمر الذي أثار استياء أهالي المنطقة ضد الاحتلال التركي ومرتزقته.

القيادي في قوات سوريا الديمقراطية في عين عيسى شرفان سري كانيه قال في تصريح لوكالة أنباء هاوار إن أهالي قرى عين عيسى وكري سبي متمسكون بأرضهم رغم الهجمات المتواصلة لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

وأضاف شرفان سري كانيه: "بعد أن احتل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته مدينتي كري سبي وسريه كانيه، جرت اتفاقات هدنة ووقف إطلاق النار بين القوى الدولية، وبناء على تلك الاتفاقات انسحبت قوات سوريا الديمقراطية من العديد من القرى، ولكن الدولة التركية المحتلة انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار."

شرفان سري كانيه أشار إلى أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته يواصلون استهداف وقصف القرى الآهلة بالسكان المدنيين في محيط مدينة كري سبي، وكذلك قصف طريق أم 4 الدولي.

ونوه شرفان سري كانيه إلى أن هدف الدولة التركية ومرتزقتها من هذه الهجمات والاعتداءات هو احتلال الطريق الدولي إم 4، نظرًا للأهمية الاستراتيجية لهذه الطريق.

كما أشار شرفان سري كانيه إلى أن روسيا لا تتحمل مسؤولياتها إزاء انتهاء وقف إطلاق النار، ولم تتخذ حتى الآن موقفًا جديًّا.

وقال شرفان سريه كانيه إن القوى الدولية ومنظمات حقوق الإنسان لا تتخذ موقفًا واضحًا من جرائم وانتهاكات دولة الاحتلال التركية، وقال في هذا الصدد: "الأهالي القاطنون في مناطق نقاط التماس لا يريدون ترك منازلهم وقراهم، ولذلك فهم يتعرضون بشكل يومي للاعتداءات والقصف من قبل دولة الاحتلال التركية ومرتزقتها، وفي نفس الوقت فإننا نواصل الدفاع عن شعبنا وحماية المنطقة".

الدولة التركية تلجأ إلى الحرب الخاصة

في الفترة الأخيرة لجأت دولة الاحتلال التركية إلى أساليب الحرب الخاصة بين الأهالي، وحول الموضوع قال القيادي شرفان سري كانيه: "الدولة التركية أُسست على الحرب الخاصة.

 وقد لجأت الدولة التركية إلى استخدام أساليب الحرب الخاصة ضد أهالي القرى المحتلة، كما يعمل العملاء والجواسيس وعناصر المخابرات التركية على الترويج ونشر المخدرات بين الأهالي."

(ك)

ANHA