زيارات مسؤولي باشور كردستان لتركيا تسببت بكوارث للشعب

أوضح ذوو الشهداء أن كافة زيارات مسؤولي حكومة إقليم كردستان إلى تركيا جلبت نتائج كارثية للشعب الكردي، وشددوا على ضرورة الحفاظ على قدسية الدماء التي أريقت في سبيل العيش ضمن كردستان حرة.

زيارات مسؤولي باشور كردستان لتركيا تسببت بكوارث للشعب
الإثنين 7 يلول, 2020   01:13
قامشلو-عصام عبد الله- نجبير عثمان

يؤكد ذوو الشهداء على ضرورة أن تصب جميع اللقاءات التي تُجريها القوى الكردستانية مع أي طرف كان في مصلحة الشعب الكردي وقضيته، وأن تخدج بنتائج إيجابية لا سلبية، في الوقت الذي تتعرض فيه مناطق كردستان لهجمات عنيفة من قبل جيش الاحتلال التركي الذي يهدف بكسر إرادة الشعب الكردي في شخص القوى المدافعة عن كردستان.

وتتعرّض مناطق حق الدفاع المشروع في باشور كردستان وبشكل خاص منطقة حفتانين لهجمات وحشية من قبل جيش الاحتلال التّركي السّاعي إلى احتلال تلك المناطق، ويبدي مقاتلو قوات الدفاع الشعبي مقاومة عظيمة وبطولية قلّ مثيلها في التاريخ.

عضو مجلس عوائل الشهداء في مدينة ديرك علي أوريان أوضح أن موقف عوائل الشهداء في الأجزاء الكردستانية ثابت حيال توحيد الموقف الكردي في الأجزاء الكردستانية، وبيّن أن الدولة التركية هي العدو الأزلي للشعب الكردي، والمرحلة الحالية تتطلب توحيد الموقف أمام الهجمات التي تشنُها على كردستان.

ولفت أوريان إلى وجود مساعٍ من أجل توحيد الصف الكردي في مناطق شمال وشرق سوريا، وقال: "هناك تقارب بين الأحزاب الكردية في شمال وشرق سوريا، ويجب تجاوز الخلافات في هذه المرحلة، لان عدونا واحد وعلينا أن نتحد ونقف في وجه السياسيات العدائية في هذه المرحلة الحساسة".

ونوه أوريان أن العدو يسارع إلى اتخاذ خطوات مضادة لأي خطوة يخطوها الشعب الكردي والأحزاب السياسية من الناحية السياسية والاقتصادية والأخلاقية والعسكرية.

وحول زيارة رئيس إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني إلى العاصمة التركية أنقرة والاجتماع بالمسؤولين الأتراك، قال أوريان: "نتمنى ألا تكون هذه الزيارة على غرار الزيارات السابقة التي سببت كوارث للشعب الكردي".

عضو مؤسسة عوائل الشهداء ابراهيم عثمان شدد على ضرورة الحفاظ على قدسية التضحيات التي أريقت في سبيل العيش ضمن كردستان حرة، وألا تكون الاجتماعات مع عدو الشعب الكردي على حساب الشعب وتضحياته.

وأوضح عثمان: "نحن لا نعارض أي اجتماعات تكون في خدمة المصالح الاقتصادية، بحيث لا تعارض مصلحة وقضية الشعب الكردي"، مضيفًا أن أي اعتداء على جزء كردستاني بمثابة اعتداء على الأجزاء الكردستانية الأخرى، والاحتلال التركي هو عدو للشعب الكردي أينما وجد.

وناشد عثمان القوى السياسية التي تعقد اجتماعات ولقاءات مع أي طرف كان، أن تكون في خدمة ومصلحة القضية الكردية، وخاصة في ظل التقارب الكردي على العديد من النقاط والتفاهمات التي تمهد لتأسيس مرجعية سياسية كردية موحدة.

يجب توحيد الصف

وبدورها أشارت روشن رشيد إلى أن المطلوب في هذه المرحلة الحساسة من مسؤولي الأحزاب الكردية وضع الخلافات جانبًا والعمل من أجل توحيد الصف الكردي، وقالت: "مناطقنا تتعرض للقصف والدمار والانتهاكات، ويجب أن نوحد صفوفنا".

ونوهت روشن رشيد أن المرحلة الحالية تتطلب مواقف ثابتة تخدم القضية الكردية، وأوضحت: "يجب أن تصب كافة الاجتماعات التي تُعقد في خدمة القضية الكردية، وخاصة التي تعقدها بعض الأطراف الكردية مع الدولة التركية، وألا تكون كسابقاتها تجلب نتائج كارثية للشعب الكردي".

وقالت روشن رشيد: "محزن ما نراه عند زيارات مسؤولي حكومة إقليم باشور كردستان إلى تركيا، من عدم احترام الدولة التركية للبروتوكولات الدولية وعدم احترام قدسية العلم الذي استشهد تحت رايتها الآلاف من الشهداء من البيشمركة.

ونوهت روشن رشيد أن كافة زيارات مسؤولي باشور كردستان إلى تركيا لم تجلب سوى نتائج كارثية على المنطقة من قصف وهجمات.

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/obD_WwpmexQ" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>