​​​​​​​"لفاشية التركية لم تتوانَ عن تحريض الشعب التركي على الشعب الكردي"

​​​​​​​أشارت أحزاب الوحدة الوطنية الكردية خلال بيان لها، إلى أن الفاشية التركية لم تتوانَ عن التحريض ضد الشعب الكردي، بزرع الروح الشوفينية في التركي لجعله أداة طيعة لاستخدامه في سياساتها العدوانية، وأدانت حادثة الاعتداء على العمال الكرد في تركيا.

​​​​​​​"لفاشية التركية لم تتوانَ عن تحريض الشعب التركي على الشعب الكردي"
السبت 5 يلول, 2020   07:22
مركز الأخبار

تتبع الفاشية التركية سياسية الإنكار والفتنة بين شعوب المنطقة، وتتبع سياسات التمييز العنصري في تركيا، حيث شهدت مدينة ساقاريا التركية يوم أمس، اعتداء سافرًا على بعض العمال الكرد الذين كانوا يعملون كعمال موسمين لكسب لقمة عيشهم، في اعتداءات متكررة تطال الكرد في كل أنحاء تركيا والمناطق التي تحتلها في سوريا.

وتنديدًا بذلك أصدرت أحزاب الوحدة الوطنية الكردية اليوم بيانًا إلى الرأي العام أدانت فيه الفكر الشوفيني التي يزرعه النظام التركي في أذهان الترك وتحريضهم على الشعب الكردي.

وجاء في نص البيان:

الفاشية التركية دأبت على خلق العداء بين الشعوب والمكونات، كما تفعل كل الديكتاتوريات عبر التاريخ، لأنها تعتاش على تحويل الاختلافات والتنوع إلى خلافات ونزاعات، وهذا ما تفعله الفاشية التركية في الداخل والخارج، فهي لم تتوان عن تحريض الشعب التركي على الشعب الكردي لزرع الروح الشوفينية في التركي لجعله أداة طيعة لاستخدامه في سياساتها العدوانية، علاوة على السياسات المجحفة التي تطبقها في كردستان وترغم الكردي على الهجرة من وطنه للعمل في المتروبولات التركية لتأمين لقمة عيشه.

نتيجة لتلك السياسات نشهد يوميًّا الاعتداءات التي تحدث على الكرد غرب تركيا، وكذلك الاعتداءات اليومية على اللاجئين السوريين في تركيا.

 فالمشاعر الشوفينية التركية التي زرعتها الفاشية في تركيا خلقت شريحة لا تطيق سوى العيش والتعامل مع العنصر التركي فقط، وتنظر إلى الآخرين نظرة دونية، ولا يمكنهم إلا أن يكونوا في خدمة التركي ودولته.

ونرى نتائج تلك السياسة القذرة بشكل يومي في كل أنحاء تركيا وفي المناطق التي تحتلها في شمال سوريا، فبالأمس حدث اعتداء سافر على العمال الكرد في ساكاريا، كما نرى اعتداءات مرتزقتها يوميًّا في كل من عفرين وسري كانيه وكري سبي، وإعلامهم اليومي الذي يحاول زرع الفتنة بين مكونات شمال وشرق سوريا سواء بين الكرد والعرب أو بين القبائل والعشائر العربية.

إننا في أحزاب الوحدة الوطنية الكردية ندين الاعتداء السافر على العمال الكرد، والسياسات القذرة التي زرعتها الفاشية التركية بين شعوب تركيا، محاوِلة هي وأدواتها ترويج هذه السياسات وزرع الفتنة بين مكونات وشعوب شمال وشرق سوريا، وندعو شعبنا وكافة قواه السياسية إلى اليقظة والحذر في مواجهتها، والعمل على توعية الجماهير بهذا الصدد، ونحن واثقون أن هذه الورقة القذرة هي الورقة الأخيرة المتبقية في جعبة الفاشية التركية، والنصر سيكون حليف الشعوب وقواها الديموقراطية".