′صمت حكومة إقليم باشور كردستان يدل على تواطؤها في الهجمات′

دعا مسؤول مكتب ناحية الدرباسية لحزب الخضر الكردستاني، الحكومتين العراقية وإقليم باشور كردستان، إلى نزع أقنعتهما، لإظهار وجههما الحقيقي حيال انتهاكات الاحتلال التركي، مؤكدًا " أن صمت حكومة باشور كردستان هو دليل قاطع على تواطؤها ".

′صمت حكومة إقليم باشور كردستان يدل على تواطؤها في الهجمات′
السبت 5 يلول, 2020   02:00
الحسكة- جوزة إبراهيم

منذ أكثر من قرن، وجيش الاحتلال التركي يرتكب مجازر بحق شعوب الشرق الأوسط، وسط صمت رهيب وتواطؤ مخزٍ من قبل قوى دولية تدّعي الحرية والديمقراطية والالتزام بمعايير حقوق الإنسان، وتحترم، وفق ادعائها، القانون الدولي وسيادة الدول وتحترم حق الشعوب في تقرير مصيرها.

تحاول الدولة التركية المحتلة منذ ما يقارب الشهرين وعبر كافة السبل احتلال مناطق الدفاع المشروع ومنها منطقة حفتانين مديا، بالتزامن مع صمت الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان وبعض أحزاب باشور تجاه تدخل جيش الاحتلال التركي في جغرافية كردستان والعراق.

ويرى المراقبون أن صمت الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان وبعض الأحزاب السياسية، هو تواطؤ ومشاركة صريحة في سفك دم المواطن الكردي، العراقي والعربي.

هجمات الاحتلال التركي طابع لاإنساني وغير قانوني

مسؤول مكتب ناحية الدرباسية لحزب الخضر الكردستاني محمد حسين، أوضح أن الدولة التركية المحتلة تقوم بالهجمات على أجزاء كردستان كافة.

 ويؤكد المراقبون أن حكومة باشور كردستان لها دور في هذه الخروقات.

وبين حسين، أن حزب العدالة والتنمية يعمد إلى احتلال أراضي باشور ومناطق شمال وشرق سوريا، بدءًا من منطقة عفرين وصولًا إلى كركوك وفق ما يسمى ميثاقها الملي الأتاتوركي وأوهام العثمانية القديمة التي يجددونها بحزبهم AKP، بقيادة أردوغان.

 "على حكومتي العراق وباشور كردستان بالانتفاض في وجه الاحتلال التركي"

ويسعى الاحتلال التركي إلى النيل من إرادة الشعب الكردي وجميع الأنظمة الديمقراطية وأخوة الشعوب في المنطقة، حسين لفت في حديثه، إلى أن على شعب وحكومة باشور الانتفاض في وجه المحتل التركي، والتنديد بالسياسة المتبعة من قبل حكومة إقليم باشور كردستان لصمتها حيال هذه الهجمات الهمجية.

مبينًا " أن الحكومة العراقية نددت بهذه الهجمات ببيانات خجولة، وأن الاستمرار بالصمت المخيب للآمال سيؤثر في الواقع الداخلي للحكومتين".

ووصل بحكومتي العراق وإقليم كردستان، بعد عدم قدرتهما على حماية مواطنيهما والدفاع عن أرضهما، إلى حد تبرير أعمال الاحتلال التركي في خرق سيادتهما وممارسة الانتهاكات الصارمة، محمد بيّن أن عدم دفاعهما عن أرضهما، هو دليل قاطع على شراكتهما مع بعض الأحزاب السياسية في باشور كردستان.

ويتعرض الشعب الكردي للإبادة أمام مرأى العالم، بحجة ملاحقة مقاتلي قوات الدفاع الشعبي ضمن مناطق الدفاع المشروع، ونوه محمد إلى أن على الشعب الكردي التكاتف والوقوف صفًّا واحدًا في وجه هذه الهجمات التي تهدف الى محو التاريخ الكردي والمكتسبات التي حققها أبناء الشعب الكردي.

ودعا مسؤول مكتب ناحية الدرباسية لحزب الخضر الكردستاني محمد حسين الحكومتين العراقية وإقليم باشور، إلى الوقوف في وجه هذه الهجمات، ونزع أقنعتهما لإظهار وجههما الحقيقي حيال الانتهاكات والخروقات التي يمارسها الاحتلال التركي.

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/vI_UhnA2OI8" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>