​​​​​​​اختتام اليوم الأول من الندوة الحوارية حول الحرب الخاصة في كوباني بطرح جملة من المقترحات

بعد عقد ندوة عن سيسيولوجيا إقليم الفرات، عقدت أكاديمية المجتمع الديمقراطي ندوة حول الحرب الخاصة وكيفية التصدي لإنشاء شبكات جاسوسية من قبل الاحتلال التركي، واختتم اليوم الأول بجملة من المقترحات من قبل المشاركين لحماية المجتمع من الحرب الخاصة.

​​​​​​​اختتام اليوم الأول من الندوة الحوارية حول الحرب الخاصة في كوباني بطرح جملة من المقترحات
​​​​​​​اختتام اليوم الأول من الندوة الحوارية حول الحرب الخاصة في كوباني بطرح جملة من المقترحات
​​​​​​​اختتام اليوم الأول من الندوة الحوارية حول الحرب الخاصة في كوباني بطرح جملة من المقترحات
​​​​​​​اختتام اليوم الأول من الندوة الحوارية حول الحرب الخاصة في كوباني بطرح جملة من المقترحات
​​​​​​​اختتام اليوم الأول من الندوة الحوارية حول الحرب الخاصة في كوباني بطرح جملة من المقترحات
الجمعة 4 يلول, 2020   11:48
كوباني

بحضور عدد من مؤسسات المجتمع المدني, والمؤسسات الإدارية والأحزاب السياسية عقدت أكاديمية المجتمع الديمقراطي في إقليم الفرات ندوة حوارية حول الحرب الخاصة.

وافتتح الحوار بكلمة ألقاها الرئيس المشترك لأكاديمية المجتمع الديمقراطي في إقليم الفرات شرفان مسلم والذي قال " في المجتمع بتنا نرى أمور غير مقبولة في مجتمعنا وقيمنا لذلك دعونا كل مؤسسات المجتمع المدني ووجهاء المجتمع لهذه الندوة".

وأضاف "المرحلة المفصلية التي مر بها المجتمع كانت الهجرة والنزوح جراء الحرب التي شنتها داعش على مدينة كوباني وهذه الهجرة تسببت بالكثير من التغيير في الأسس والقيم الاجتماعية، والآن نرى بعض الحالات من التعاطي وحالات من العمالة التي تخدم الدول والأنظمة المعادية لشعبنا, وعليه نأمل أن تكون مثل هذه الندوات بابٌ للدخول الى كريدور الحل".

تلا ذلك كلمة باسم أكاديمية المجتمع الديمقراطي ألقاها الأستاذ الأكاديمي جوان آكري والتي جاء فيها "لم يبقى طرق وأساليب للقتل إلا ومارستها دولة الاحتلال التركي وصل بها الأمر الى الحرب الخاصة وهي حرب تهدف الى تدمير المجتمع، ومن أعمدت الحرب الخاصة هي النيل من طبقة معينة تستعملهم للقضاء على المجتمع".

وأضاف :" الحرب الخاصة تأخذ المجتمع الى اتباع الدعاية الكاذبة ونشر الأخبار الكاذبة للوصول الى شلل اجتماعي بحيث يصبح المجتمع بانتظار الأخبار التي يروجها العدو".

تلاها كلمة مسجلة للقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي والذي قال فيها "يجب أخذ كافة الاستعدادات للوقوف في وجه الاجتياح الفكري الذي يمارسه العدو".

وبعدها ألقيت محاضرة من قبل إدريس نعسان والتي عرف فيها الحرب الخاصة وتطبيقاتها وطرق الوقاية منها والوقوف في وجهها.

وذكر بأن "أحد أساليب الحرب الخاصة هي الحرب الديمغرافية التي يمارسها عدو الشعب الكردي بحق أهالي عفرين وكري سبي وسري كاني وكل هذا لصهر الثقافة الكردية في تلك المنطقة وإبادتها".

كما وجاء في المحاضرة" استهداف العشائر والقيم العشائرية في مجتمعاتنا يأتي بهدف ضرب كل فئات المجتمع ونزع الثقة ما بين الإدارة الذاتية وشعبها والتلاعب بالمجتمع عبر تلفيق الاكاذيب والتشهير بالشخصيات الريادية في الإدارة الذاتية بغية وضع شرخ بين الإدارة وشعبها كما حصل في دير الزور من افتعال للفتن".

هذا وشارك الحضور في الساعة الثانية من الندوة في النقاشات وطرح الأفكار والمشاكل الاجتماعية والتي من الممكن أن تكون السبيل الذي يوفر للعدو فرصةً يتمكن من خلاله أن يتغلغل الى المجتمع.

 ومن ضمن المشاركات كلمة القاضي عبد الله جاسم والتي قال فيها :" يجب ان نضع سبل الوقاية من التعاطي وإنشاء مراكز خاصة بالمتعاطين وملاحقة المتاجرين بالمخدرات, لأن تفشي المخدرات في المجتمع هو هدف من أهداف الحرب الخاصة وتطبيقاتها".

وشارك ايضاً في النقاش الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء سليمان سليمان وقال :" الحرب الخاصة أكثر شراسة من الحرب الميدانية لأن الحرب الباردة يعتمد فيها العدو على تدمير المجتمع وكسره ووضع التفرقة بينه".

واضاف " الاحتلال التركي يريد في الوقت الراهن أن يقف أمام الوعي الجماهيري يريد ان يمنع الشعب من الخلاص من عصور الظلام التي كنا نعيشها فيها على أيدي الحكومات السابقة".

كما قال سليمان " الاحتلال التركي الآن يحاول أن يشل حركة المجتمع والإدارة، والمثال ما حصل في الحسكة من قطع المياه عنها، فهذا الاحتلال قطع المياه ليقول للمجتمع إن إدارتكم غير قادرة على تلبية متطلبات الشعب".

هذا وفي المرحلة الثانية للندوة الحوارية خلال اليوم الأول ألقى الأستاذ دليل عفرين محاضرة عن الإعلام والدعاية الإعلامية الكاذبة التي يستعملها العدو في الدخول الى المجتمعات.

وجاء في المحاضرة إن الإعلام يجب أن يكون ذا مصداقية وأكثر رصداً ودقة في فضح الممارسات والانتهاكات التي تستهدف شعوب المنطقة, ولهذا يجب التدقيق على دعم الاعلام بالأدوات الاعلامية الحديثة والحفاظ على المعنويات الاجتماعية.

وجاء بعد المحاضرة عدة نقاشات حول موضوع الاعلام ومدى تأثيره في العالم وفي روج آفا بشكل خاص وكما تطرقت النقاشات إلى ضرورة إعطاء أهمية للإعلام كونه يمثل الركيزة الأساسية للمجتمع الناجح.

وتوصل المشاركون في نهاية الحوار في اليوم الأول، إلى عدة مقترحات تتجلى فيما يلي: اسلوب الحرب الخاصة موجودة منذ آلاف الأعوام وهي الآن تمارس على شعوب شمال وشرق سوريا، وأكد المشاركون أن مسؤولية الوقوف في وجه هذه الحرب تقع على عاتق المجتمع والإدارة والجهات الأمنية معاً".

إضافة الى إن الثغرات التي يستغلها العدو يجب على الإدارة سدها ويجب على الإدارة الالتفاف الى المشاكل الاجتماعية ومعالجتها, واكد المشاركون على تطوير الوسيلة الإعلامية واستعماله في لغة يفهمها المجتمع وتهيئة المجتمع من الداخل للوقوف في وجه الغزو الفكري الذي يمارس على شعوب شمال وشرق سوريا.

الابتعاد عن التخبط في القرارات الإدارية وعدم اصدار قرارات والتراجع عنها, إعادة دراسة التعيينات في الإدارة الذاتية لوضع الشخص المناسب في المكان المناسب.

(س ع - ن ه/ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/yQNIxO9sIR4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>