حبها وتعلقها بالقضية الكردية جعلا منها امرأة قوية وتواجه الاحتلال

سورية حسين واحدة من النساء اللواتي دافعن عن سري كانيه، ووقفت إلى جانب المقاتلين والمقاتلات في مقاومة الكرامة، دعت جميع الشعب الكردي إلى الالتفاف حول القضية الكردية لحماية مكتسبات ثورة روج آفا.

 حبها وتعلقها بالقضية الكردية جعلا منها امرأة قوية وتواجه الاحتلال
 حبها وتعلقها بالقضية الكردية جعلا منها امرأة قوية وتواجه الاحتلال
 حبها وتعلقها بالقضية الكردية جعلا منها امرأة قوية وتواجه الاحتلال
 حبها وتعلقها بالقضية الكردية جعلا منها امرأة قوية وتواجه الاحتلال
 حبها وتعلقها بالقضية الكردية جعلا منها امرأة قوية وتواجه الاحتلال
الجمعة 4 يلول, 2020   02:45
الحسكة - هنار إبراهيم ـ جوزة إبراهيم

شن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في الـ 9 من شهر تشرين الأول من 2019 هجومًا على مدينة سري كانيه، وبرزت خلال تلك المقاومة التي لا تزال مستمرة إلى الآن، قصص المئات من الأهالي الذين وقفوا إلى جانب المقاتلين والمقاتلات ودافعوا عن بلدهم ضد الاحتلال التركي.

ومن بين المئات من قصص المقاومة، ظهرت مقاومة المواطنة سورية محمد البالغة من العمر 64 عامًا، والتي تعرف بشخصيتها القوية والشجاعة والمخلصة لقضيتها.

تقطن سورية في مخيم واشو كاني الواقع غرب مدينة الحسكة، الذي افتتح في الأول من تشرين الثاني 2019، في خيمة زينتها بالأزهار، على أمل العودة إلى وطنها سري كانيه.

تتألف أسرة سورية من 3 شبان وهي الفتاة الوحيدة للأسرة، تعرفت على الفكر الثوري وحركة التحرر الكردستاني في ريعان شبابها، واستمدت منه القوة والفكر الحر لبناء شخصيتها، وكرست حياتها لخدمة القضية الكردية، حيث كانت تشارك في العديد من الفعاليات التي كانت تنظم من قبل الحركة وتقدم الدعم لها، تقول سورية: " كنا أنا ووالدتي وإخوتي نقوم بزراعة وقطف القطن لمساعدة أعضاء الحركة ".

ومن شدة حبها وشغفها بالقضية الكردية، وقيامها بأعمال سرية، قامت الحكومة السورية باعتقالها في الـ27 من آب 2008، ومكثت في سجن غويران بمدينة الحسكة مدة عام كامل، ثم اقتادوها إلى إحدى قرى مدينة دمشق تحت مراقبة أمنية شديدة، ثم إطلاق سراحها هناك.

وتقول سوريا، لم يمضِ على الإفراج عني سوى بضعة أيام، حتى قامت الحكومة السورية باعتقالي مرة أخرى، وأرسلوني إلى السجن المركزي في مدينة حلب بتهمة التعامل مع حزب العمال الكردستاني، حيث كانوا يقومون بتعذيب المساجين أقسى أنواع العذاب من حرق وقتل وكافة الأساليب الوحشية للاعتراف بتهم واهية وكاذبة".

ومن شدة التعذيب الذي تعرضت له خلال مكوثها في السجن، أُصيبت بداء السكري دون تقديم الدواء لها، وأفرج عنها مع بداية اندلاع الأزمة السورية بعد تكليف محامٍ لها.

شاركت في أحداث مدينة سري كانيه 2014 ومقاومة الكرامة في بلدها

لم تستسلم سورية للذل والخنوع من قبل السلطات المستبدة، بل على العكس زادها ذلك إصرارًا وعزيمة على مواصلة نضالها وانخرطت في صفوف قوات حماية المجتمع لحماية مدينتها.

ونوهت سورية، أنه في بداية الثورة السورية حملت السلاح وواجهت جبهة النصرة والجيش التركي عندما هجموا على مدينتها في 2014، وساندت وحدات حماية الشعب والمرأة في الدفاع عن بلدها.

وعندما شن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته هجومًا على سري كانيه في الـ9 من تشرين الأول 2019 دافعت عن بلدها و تصدت لهجمات المرتزقة، تقول "في أحداث سري كانيه الأخيرة قاومنا مع بعضنا البعض حتى النهاية، ولكن الجيش التركي مع مرتزقته كانوا يقومون باستخدام الأسلحة الثقيلة دون رحمة، الأمر الذي دفعنا إلى النزوح من المدينة خوفًا من المجازر التي يرتكبونها ".

وأضافت سورية " الاحتلال التركي قام بقتل المئات من أبناء بلدنا، ولا تزال جثث المئات من الأبناء تحت الأنقاض، لن ننسى ما فعله أبدًا، ولن نترك مدينتنا للمحتل وسنعود إليها يومًا ما".

وحدة الصف الكردي من مصلحة جميع أبناء الشعب

ودعت سورية محمد حسين جميع الشعب الكردي إلى توحيد صفوفه لحماية مكتسبات ثورة روج آفا وقالت: " من مصلحة جميع أبناء الشعب الكردي تحقيق الوحدة الكردية، والابتعاد عن المصالح الشخصية والحزبية لأنها لا تخدم قضيتنا ".

كما دعت الأحزاب الكردية وأبناء الشعب الكردي إلى الوحدة الكردية والالتفاف حول بعضهم البعض لمواجهة جميع الأنظمة التي تعمل ضد القضية الكردية، وصون وحماية وطنهم.

(م ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/mSCqcRuKxdA" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>