أهالي ريف الرقة الجنوبي الشرقي يناشدون بضم مناطقهم لمناطق الإدارة الذاتية

​​​​​​​أشار وجيه عشيرة العلي الشيخ رمضان الرحال إلى أنّ العشائر العربية في مناطق سيطرة الحكومة السورية والموالين لها، التابعة لريف الرقة وجّهت لهم عدة مناشدات لإنقاذهم من ممارسات الحكومة السورية، مطالبين العشائر العربية في مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا بنقل تلك المناشدات إلى قسد.

أهالي ريف الرقة الجنوبي الشرقي يناشدون بضم مناطقهم لمناطق الإدارة الذاتية
الجمعة 4 يلول, 2020   02:19
الرقة - عمار عبد اللطيف

شكّلت القوى الموالية للحكومة السورية خلال فترة تدخلها في الأراضي السورية عدة ميليشيات حملت الإيديولوجية الطائفية، وباتت اليوم شبحًا يهدّد الأهالي في المناطق الخاضعة لسيطرة تلك الميليشيات، وخصوصًا بعد عدة حالات من القتل وقعت للأهالي هناك، ووُجّهت أصابع الاتهام للميليشيات الموالية للحكومة السورية.

وجيه عشيرة العلي الشيخ رمضان الرحال وفي لقاء خاصّ مع وكالة أنباء هاوار أكّد أنّ العشائر العربية في مناطق سيطرة الحكومة السورية والميليشيات التابعة لها في ريف الرقة، وجّهت لهم عدة مناشدات لإنقاذهم من خطر الميليشيات وطالبوهم بنقل تلك المناشدات إلى قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي.

وأضاف الشيخ رمضان الرحال: "إنّ الممارسات والقتل الجماعي المتكرّر في بادية السبخة ومعدان الذي تعرّض لهُ أهالي ريف الرقة قد أودى بحياة العشرات وما زال هذا الخطر يهدّد السكّان هناك".
وتابع رمضان الرحال: " تلك المناطق تتبع إداريًّا لمحافظة الرقة والتي تقع اليوم ضمن مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ومن الأوْلى أن تُضمّ هذه المناطق للرقة، لا أن تكون تحت سلطة الحكومة السورية وتلك الميليشيات، حيث باتت الأسر اليوم تُقسّم، وتوضع بينها الحدود بسبب وجود تلك الميليشيات".

ونوّه وجيه عشيرة العلي: "أنّ المناشدات صادرة عن سوريين ومن حقّهم أن يختاروا صيغة الإدارة التي تدار بها مناطقهم لا أن تفرض عليهم أجندات طائفية وأن يتعرّضوا للانتهاكات المتواصلة والمجازر البشعة".
وطالب وجيه عشيرة العلي في نهاية حديثهِ ووقوفًا عند رغبة الأهالي في ريف الرقة، قوات سوريا الديمقراطية بضمّ تلك المناطق لشمال وشرق سوريا التي تنعم بالاستقرار الذي يفتقده ريف الرقة الخاضع لسيطرة الحكومة السورية.

والجدير بالذكر أنّ مناطق ريف الرقة الجنوبي التي تخضع للحكومة السورية تبدأ من قرية شنان مرورًا بعدة قرى وبلدات إضافة لمدينة معدان ووصولًا إلى ريف دير الزور الغربي، وشهدت تلك المناطق عددًا من عمليات القتل راح ضحيتها العديد من أبناء ريف الرقة.

(ك)

ANHA