بيان ختامي لمؤتمر الفصائل الفلسطينية: الاتفاق على تصعيد المقاومة الشعبية والتصدي لمخاطر تصفية القضية الفلسطينية

عقدت الفصائل الفلسطينية، مساء اليوم الخميس، مؤتمراً مشترك في بيروت ورام الله، لبحث "التطورات التي تمر بها القضية الفلسطينية" بمشاركة الرئيس محمود عباس، والأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، فيما  أكدت الفصائل في بيان لها، "رفض المشاريع الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، والعمل على توحيد قيادة المقاومة الشعبية لمواجهة تحديات القضية".

بيان ختامي لمؤتمر الفصائل الفلسطينية: الاتفاق على تصعيد المقاومة الشعبية والتصدي لمخاطر تصفية القضية الفلسطينية
الخميس 3 يلول, 2020   17:58
غزة:

أعلن البيان الختامي لاجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، والذي جرى في بيروت ورام الله بشكلٍ مشترك،  تشكيل عدة لجان لوضع رؤية استراتيجية لتحقيق المصالحة الفلسطينية ومعالجة التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية والعمل على التصدي لها.

وجاء في البيان: " أنه تقرر أن يكون عمل تلك اللجان خلال مدة لا تتجاوز الخمسة أسابيع، مضيفاً: "توافقنا على العيش بنظام سياسي واحد وسلطة واحدة وقانون واحد".

وتابع: "توافقنا على تفعيل المقاومة الشعبية لمواجهة الاحتلال كخيار استراتيجي للمرحلة الحالية، ومن حقنا ممارسة الأساليب النضالية المشروعة كافة".

ومساء اليوم، جرى الاجتماع المشترك في بيروت ورام الله، عبر "الفيديو كونفرنس" بحضور 14 فصيلاً بينهم  فصائل تحضر للمرة الأولى وهي حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه الرئيس محمود عباس، سبل وآليات إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الداخلية، وإعادة ترتيب منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها، وبحث وحدة الموقف السياسي الفلسطيني لمواجهة تحديات القضية، وأهمها صفقة القرن ومخطط الضم الإسرائيلي واتفاقات التطبيع العربية.

وقال الرئيس عباس في مستهل الاجتماع، الذي ينعقد للمرة الأولى بعد سنوات من المطالبة بعقده، إنه "سيدعو قريبًا إلى جلسة للمجلس المركزي وتشكيل لجنة من جميع الفصائل دون استثناء والشخصيات الوطنية، لترتيب إنهاء الانقسام بين فتح وحماس".

ودعا عباس إلى حوار وطني شامل وشروع حركتي فتح وحماس بالتفاهم لإقرار آليات إنهاء الانقسام.

فيما أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية عن رؤية حركته للخروج من الوضع الراهن والمتمثل باستراتيجية وطنية عبر 3 مسارات.

وقال هنية :"إن المسار الأول يتمثل بترتيب البيت الفلسطيني واستعادة الوحدة الحقيقية وإعادة تطوير منظمة التحرير والتوافق على استراتيجية نضالية مشتركة، والثاني أن المقاومة الشاملة ركن أساس في الاستراتيجية المقبلة ويجب أن تكون بكل أشكالها وألونها وبمقدمتها العسكرية".

وبين أن: "المسار الثالث عبر ترتيب علاقاتنا مع محيطنا والعمل على بناء كتلة صلبة تتصدى لمحاولات الاختراق الإسرائيلية".

ودعا هنية إلى" تشكيل لجان ثلاث، الأولى لتطوير المقاومة والأدوات الكفاحية، والثانية لتطوير وتفعيل منظمة التحرير، والثالثة لجنة ثنائية مع فتح لكيفية إنهاء الانقسام".

وقال إن: "ضوابط اللجان تكون عبر جدول زمني محدد، والتحرك على قاعدة الشراكة، وإيجاد مرجعية واضحة للجان".

بدوره قدم الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخـالة مبادرة النقاط العشر التي أعلنتها الحركة عام 2016 للخروج من الوضع الفلسطيني الراهن.

ودعا النخالة في كلمته إلى إلغاء اتفاق السلام مع إسرائيل - أوسلو، وإعلان منظمة التحرير سحب الاعتراف بـإسرائيل"، مشددًا على وجوب إعلان المرحلة الحالية مرحلة تحرر وطني، وتفعيل منظمة التحرير وتحقيق الوحدة الوطنية.

فيما دعت الفصائل الأخرى في كلماتٍ منفصلة لها إلى الاتفاق على آلية وطنية موحدة لمواجهة التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية.

(ع م)

ANHA