المشافي التركية تجري عملية جراحية لطفل أصيب بضربة شمس! وتعيده لأهله جثة مسروقة الأعضاء

تعرض طفل يبلغ من العمر 14 عاماً من أهالي قرى سري كانيه المحتلة أثناء رعيه الغنم لضربة شمس قوية فقد الوعي على إثرها، ليسعفه أهله إلى مشافي سري كانيه التي حولته لمشافي تركيا، وهناك أخبروا ذويه أنه يحتاج لعمل جراحي، وأدخلوه غرفة العمليات وأخرجوه جثة مسروقة الأعضاء ومحشوة بالقطن.

المشافي التركية تجري عملية جراحية لطفل أصيب بضربة شمس! وتعيده لأهله جثة مسروقة الأعضاء
الخميس 3 يلول, 2020   12:13
الحسكة

وعن تفاصيل الحادثة أكد مصدر خاص من أقرباء الطفل "ماهر صبحي العجور" لمراسل وكالتنا أن الطفل ماهر وأثناء رعيه للأغنام بالقرب من القرية تعرض لأشعة شمس قوية ما أدى لفقدانه الوعي، وعلى إثرها أسعفوه إلى المشفى الوطني في مدينة سري كانيه والتي يسيطر عليها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته. ولكن المرتزقة لم يسمحوا باستقبال الطفل دون ذكر الأسباب، وتم تحويله إلى المشافي التركية وسهلوا لهم العبور في إجراء يشير إلى أن هناك اتفاقاً بين المرتزقة وتجار الأعضاء البشرية في المشافي التركية.

وأكد المصدر أنه وبعد وصولهم إلى المشافي التركية، تلقى علاجاً إسعافياً وعاد الطفل إلى وعيه وتحسنت صحته، ومع ذلك لم يسمحوا بتخريجه من المشفى والعودة إلى سري كانيه، وبعد إبقائه يومين في المشفى، أخبر الأطباء والدي الطفل أنه يحتاج إلى عملية جراحية مستعجلة، دون الإفصاح عن السبب وماهية العملية، وبعد رفض والده إجراء العملية لولده المتعافي أجبروه على القبول عبر إخافته وترهيبه والإلحاح عليه والادعاء بأن وضع ولده حرج وهناك خطر على حياته إن لم يجرِ له العملية.

ونوه المصدر نقلاً عن لسان والد الطفل بأنه وبعد أخذهم للطفل إلى غرفة العمليات وبعد مرور عدة ساعات، أخبرته الكوادر الطبية في المشفى أن ابنهم توفي تحت العملية، وسلموه جثة ابنه وأرسلوهم إلى سري كانيه.

وأكد المصدر أنه وبعد عودتهم إلى المنزل والكشف عن جثة ابنهم صُدمت العائلة بتعرض الطفل ماهر للتشريح وسرقة أعضائه الداخلية وملئها بالقطن، ونتيجة تلك الصدمة تعرضت والدة الطفل لحالة من الهيستيريا وفقدت عقلها ولا تزال حالتها متدهورة.

وفي السياق نفسه أشار أحمد فرحان أحد أعضاء الكادر الطبي السابق في مشفى روج بمدينة سري كانيه قبل احتلالها إلى أن ما تقوم به دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها ضمن المدينة لا يمكن وصفه إلا بجرائم ترتكب بحق الإنسانية وضد الأطفال منتهكةً جميع القوانين والمعايير الدولية والإنسانية.

وأوضح فرحان " أن الطفل ماهر العجور ليس الطفل الأول الذي تمت سرقة أعضائه من قبل المشافي التركية المتعاملين مع تجار الأعضاء البشرية، وهناك حالات كثيرة لم يتم الكشف عنها بعد بسبب التكتم وخوف الأهالي من تهديدات المرتزقة التابعين لتركيا".

وناشد أحمد فرحان في نهاية حديثه "المنظمات الحقوقية والإنسانية ومنظمات حماية الطفل بالتدخل السريع لإيقاف انتهاكات وجرائم الاحتلال التركي بحق المدنيين والشعب السوري في المناطق المحتلة وإنهاء الاحتلال التركي ومحاسبة المتورطين في المتاجرة بأرواح البشر".

(د أ/ل)

ANHA